خطيب جمعة الكوفة: الغش من قبل المسؤول أكثر بشاعة من غيره
وقال الوحيلي: إنَّ مِنْ أبْشَع الصِفات السَيّئة في حياتنا هي الكَذِب والنِفاق والتَدْليس والغِشّ وهي مِنَ الآفات القائمة على الاحتيال والخِداع التي تَنخر المجتمع،
وأوضح: إن الغِشّ لا يَخص مَجالاً دونَ آخَر فيُمكن أنْ يُمارَس في جَميعِ المِهَن والوَظائِف، بَلْ حتى في التَعليمِ والامتحانات كسلوك طُرُقٍ غَيرُ مَشروعة لِلحُصولِ على إجابات للأسئِلة الامتحانية، أو كتَبديل الرَجل الخاطِب أو المَرأة المَخطوبة لِيرى غَيْرها أو غَيْره يَوم الزَواج أو إخفاء عُيوب كُلّ مِنْهُما أو وَصفهما بأوْصافٍ لا يَجدها كُلٌّ مِنْهما في الآخَر.
و أكد: إن الغِشّ الأفْظع حينما يَكون الغِش في الدينِ وفي مَسائل تُعتَبَر أساسيّة في حَياةِ الأمّة وتَتَّصِل بأشْخاصٍ لَهُم مَكانة ودَور في نِظامِ البِلاد وشؤون العِبْاد، وإنَّ غِش المَسؤول أوِ الرَئيس في قَومِهِ أشَدّ قُبْحاً وأكثَر بَشاعَة مِنْ غَيرِهِ.
ودعا خطيب الكوفة إلى الحد من الغش ونبذ المتعاملين به من خلال تَضافر الجُهود ومُساهَمَة جَميع أفراد المجتمع والمؤسَّسات الحكومية والأهليّة لِتَطبيقِ استراتيجيات تَربَوْيَة وتَثقيفية تَهدف إلى تَرسيخ القِيَم والمَبادئ الأخلاقيّة ./انتهى.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام