معرض الشارقة للكتاب الدورة 43 يكشف عن اعماله وضيوفه وعدد المشاركين
الشارقة/نينا/ اعلنت هيئة الشارقة للكتاب أن الدورة الـ 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، ستستضيف أكثر من 2520 ناشراً وعارضاً من 112 دول عربية وأجنبية، يحتفون بالتنوع الثقافي العالمي خلال الفترة من 6 وحتى 17 تشرين الثاني المقبل، في مركز إكسبو الشارقة، ، .
ويشارك في المعرض 2522 ناشراً وعارضاً، وتتوزع دور النشر المشاركة في معرض الشارقة الدولي للكتاب على 835 دارَ نشرٍ عربية، و264 دار نشر أجنبية.
ويستضيف المعرض نخبة من كبار الأدباء والمفكرين والمثقفين والفنانين، إذ يجمع 134 ضيفاً عربياً ودولياً من 32 دولة، للمشاركة في 500 فعالية ثقافية.
وتتضمن فعاليات الدورة الـ 43 ، 600 ورشة عمل، و 105 عروض متنوعة.
وتنطلق الفعاليات المصاحبة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، بالدورة التدريبية للناشرين العرب والأفارقة، في الثاني من نوفمبر، بمشاركة 157 ناشراً.
ويسبق الدورةَ الثالثة والأربعين من المعرض تنظيمُ «مؤتمر الناشرين»، في دورته الرابعة عشرة، على مدى ثلاثة أيام، من 3 إلى 5 نوفمبر، بمشاركة ممثلين عن دور النشر والوكلاء من 108 دول.
ويحتفي معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يرفع هذا العام شعار «هكذا نبدأ»، بالمملكة المغربية ضيف شرف دورته الجديدة، بهدف تسليط الضوء على المشهد المعرفي والثقافي في قطاعات الأدب والفنون المغربية، كما يقدم المعرض 600 ورشة عمل لمختلف الفئات العمرية، ولأول مرة ينظم ورشاً متخصصة مفتوحة للتسجيل المسبق، تجمع المشاركين بكبار المتخصصين في الكتابة الإبداعية في الوطن العربي والعالم.
وجاء الإعلان عن تفاصيل الدورة الـ 43 من المعرض والفعاليات المصاحبة، خلال مؤتمر صحافي أقيم في مقر هيئة الشارقة للكتاب، وتحدث خلاله أحمد بن ركاض العامري الرئيس التنفيذي للهيئة، وأحمد التازي سفير المملكة المغربية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد أحمد بن ركاض العامري، في كلمته خلال المؤتمر، أن الشارقة اختارت دوماً أن تكون حاضرةً بقوة في حقول الثقافة والأدب والعلوم، تدفع بقطاعات الإبداع والمعرفة إلى محطات جديدة، ليكون البنيان المعرفي ركيزة التنمية الشاملة والمستدامة.
وكشفت خولة المجيني عن تفاصيل فعاليات الدورة الـ 43 من المعرض، حيث أكدت في بداية كلمتها خلال المؤتمر الصحافي، أن الكتاب مفتاح التميز في الحياة، وبداية كل مبدع في أي مجال. وقالت: «تتغير حياتنا مع مرور الزمن، وتتغير معها اهتماماتنا وقراءاتنا، ففي طفولتنا، نستمتع بحكايات الخيال والأساطير، وفي شبابنا نبحث عن كتب المغامرة، وفي عهد العمر المتقدم، تبدأ قراءات قد يحمل معها القارئ نفَس الكاتب، ليأخذ المهمة عنه، ويصبح هو كاتباً، يبدأ من عنده الآخرون، ويستفيدون من تجاربه»./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام