للاسبوع السادس النفط العراقي غائب عن جدول الواردات الأميركية | النزاهة تكشف هدر أكثر من (١٨) مليار دينار في بيع عقار بالأنبار مساحته (٤٠٠) دونم | العدل تعلن إطلاق سراح (156) حدثاً خلال شهر تشرين الأول 2026 | التعليم تطلق بوابة النقل لأبناء أعضاء الهيئة التدريسية المقبولين ضمن قناة اعتراضات القبول المركزي | الزيدي يوجه بتسريع تقديم الخدمات في مدينة الصدر | الزيدي يصل الى محافظة الانبار | رئيس الجمهورية يؤكد أهمية مواصلة الحوارات والمشاورات بين القوى السياسية | رئيس الوزراء يطلق الأعمال التنفيذية لمشروع مليون قطعة أرض (مبادرة وطن) بالأنبار | آميدي والمالكي يؤكدان أهمية تكامل الأدوار بين القوى السياسية إزاء الملفات الوطنية | وزير الصناعة يبحث مع نظيره اللبناني تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري | وزير المالية يؤكد حرص العراق على توسيع التعاون الاقتصادي مع لبنان | العراق والسعودية يوقعان اتفاقية ترتيبات شؤون الحجاج لموسم 1448 للهجرة | رئيس الوزراء يطّلع على سير الأعمال التنفيذية في موقع المدينة الإدارية الجديدة بالأنبار | رئيس الوزراء يوجّه بالإسراع في إنجاز مشروع ملعب الأنبار الأولمبي | رئيس الجمهورية يؤكد أهمية أن تضطلع السفارة العراقية في واشنطن بدورها في تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك | جنايات الانبار: السجن المؤبد بحق تاجر وزوجته ضبطت بحوزتهما 14 ألف حبة مخدرة | الزيدي يؤكد التزام الحكومة بتوفير السكن اللائق لجميع العراقيين، وتأمين دعم كبير لمحافظة الأنبار ضمن المبادرة الزراعية | رئيس الوزراء من الانبار : لن نسمح بوجود اي سلاح خارج إطار الدولة يهدد الأمن | المندلاوي : " طريق التنمية " ضرورة وطنية تُعزز مكانة العراق الاستراتيجية وتفتح آفاقاً أوسع للوصول إلى الأسواق العالمية | البنك المركزي يوجه المصارف باعتماد سعر 1520 ديناراً للدولار لمعاملات البطاقات الإلكترونية خارج البلاد
اخر الأخبار
الصحف تهتم برسالة السوداني الى بايدن ودول اوروبا وتشخيصه الدقيق لمخاطر استمرار العدوان الصهيوني

الصحف تهتم برسالة السوداني الى بايدن ودول اوروبا وتشخيصه الدقيق لمخاطر استمرار العدوان الصهيوني

بغداد / نينا / اهتمت الصحف الصادرة في بغداد اليوم الاثنين ، السابع من تشرين الاول ، برسالة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني الى الرئيس الامريكي جو بايدن والدول الاوروبية بشأن العدوان الصهيوني ، وتشخيصه الدقيق لمخاطر استمرار هذا العدوان .

وقالت صحيفة / الزوراء /، التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين :" وجّه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، رسالة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن ودول الاتحاد الأوروبي تزامناً مع مرور عام على اندلاع أحداث 7 تشرين الاول، وحذر من منزلق خطير قد يجرّ المنطقة والعالم إلى حروب مستمرة".

ونقلت قول السوداني :" اليوم، في ظلّ التداعيات الخطيرة التي تشهدها المنطقة، نوجّه رسالتنا إلى كلّ الأصدقاء، وبالخصوص الرئيس الأمريكي جو بايدن، ودول الاتحاد الأوروبي، بأننا نقف على أعتاب منزلق خطير قد يجرّ المنطقة والعالم إلى حروب مستمرة، ويهزّ الاقتصاد العالمي، ويعرّض التنمية إلى انتكاسة كبرى، لاسيما أن منطقتنا تمثل الرئة التي يتنفس منها العالم بالطاقة".

واضاف :" لقد عملت حكومتنا بجهد كبير لتجنيب العراق آثار هذا التصعيد، ونجحنا في ذلك بمعيتكم وبالتعاون مع جميع الأصدقاء في العالم"، لافتا الى :" ان المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة جهودنا، وأن يكون على رأس أولوياتنا إيقاف استهداف المدنيين، وإنقاذ المنطقة من شرور حرب لا تُبقي ولا تذر، ولن يكون فيها رابح سوى منطق القتل والتخريب والدمار ".

واكد رئيس الوزراء :" ان العراق سيواصل جهوده ومساعيه مع الدول الصديقة والشقيقة، والعمل المشترك من أجل التهدئة، وعدم اتساع الصراع الذي يؤثر على أمن المنطقة والعالم ".

صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، تناولت بالتحليل ، تشخيص رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني ، الدقيق ، لمخاطر استمرار العدوان الصهيوني على غزّة ولبنان وامكانيَّة توسّع الحرب .

وقالت الصحيفة :" ينبغي أنْ لا تُترك المنطقة لمغامرات المجانين مُشعلي الحرائق. تلك خلاصة الرسالة التي وجَّهها رئيس الوزراء محمّد شياع السودانيّ أمس إلى الرئيس الأميركي والزعماء الأوروبيين. وهي في الحقيقة رسالة للعالم كلّه وبالأخصِّ لأولئك القادرين على بذل جهد من شأنه تغيير دفّة الوقائع وحرفها عن جادّتها الحاليَّة، وهي كما يعرف الجميع جادّة مؤدّية إلى الكارثة".

واضافت :" كان المعطى الاقتصاديّ هو الملمح الأبرز في رسالة السودانيّ، لأنَّ الاقتصاد اللغة العالميَّة التي يتحدّثها الجميع بطلاقة، فهو خطاب رئيس وزراء الدولة التي فيها خزائن احتياطيّ العالم من الطاقة، وحين يحذّر من اهتزاز الاقتصاد العالميّ ويضع إصبعه على علامات انتكاسة مقبلة فإنَّ على الجميع الاصغاء لما يقول".

وتابعت :" ان الرسالة ، على وجازتها، رسمتْ ملامح الأزمة، فهي سمَّت الكيان المعتدي وعدَّدتْ جرائمه التي أوصلت العالم إلى حافة الانهيار، وحيّتْ بعض المواقف الأوروبيَّة التي يمكن أنْ تلجم هذا الكيان، وأوضحتْ موقف العراق الداعي إلى التهدئة والساعي إلى نبذ لغة الحروب والعنف وتغليب الخطاب الداعي إلى تنمية الاقتصاد وإحلال السلام وصولاً لما فيه خير جميع شعوب المنطقة".

وتناولت صحيفة / الزمان / المعوقات التي تعترض الاستثمار وعمل الشركات ، و ضرورة ابعاد الاعمال الاستثمارية والمناقصات عن سياسة الاحتكار.

وقال الخبير الاقتصادي ميثم البولاني في حديث للصحيفة :" ان قانون شؤون المنافسة ومنع الاحتكار، يخدم الشركات 100 بالمئة ، و يعزز نشاط الشركات في عملية اختيار المحاسب و الأجور، وغيرها من القضايا المالية".

فيما اكد صاحب شركة ، قالت الصحيفة انه رفض الكشف عن اسمه :" ضرورة حماية الشركات من عمليات المنافسة غير الشرعية والاحتكار من قبل جهات او شركات تحتكر السوق مستندة على علاقاتها الحكومية وقربها من الجهات المتنفذة"

وأوضح :" ان منح المساطحات والعقود يتم وفق المحسوبيات والمصالح الشخصية والقرابة من المسؤولين"، مبيناً :" ان هناك جهات تحتكر المشاريع التجارية الكبيرة، وتمنع أي احد من الدخول او المشاركة فيها".

وبشأن التحديات التي تقف امام الشركات ، اكد :" ان الوزارات المعنية بالمشاريع والمناقصات التجارية، تشترط على المتقدم تقديم اعمال مماثلة، وهذا شرط غير صائب، ولا تتعامل فيه الدول الأخرى"، منوهاً الى :" ان بعض الشركات تكون جديدة ، لكنها قوية مالياً وادارياً، وتحتاج الى الدعم الحكومي فقط".

ونقلت / الزمان / عن الخبير القانوني، علي التميمي :" ان قانون المنافسة ومنع الاحتكار رقم 14 لسنة 2010، يهدف الى منع المنافسة الاحتكارية وتنظيم المنافسة بين المستثمرين والمنتجين والمسوقين في جميع الأنشطة الاقتصادية، وذلك يعني ان القانون يسري على الانشطة التجارية والخدمات داخل العراق وخارجه"، مبيناً :" ان مهام المجلس رفع تقرير سنوي لمجلس الوزراء، وتعيين المستشارين، اما مهام اللجان فهي تخويل موظفيها دخول المحال والمكاتب التجارية والمعاينة والتفتيش، والاطلاع على المستندات والوثائق والاحتفاظ بها في محضر خاص لمدة شهر، وبيان المحظورات التي نص عليها القانون في المادة 9 منه، وهي الاندماج في حالة اذا كانت الشركة تسيطر على 50 بالمئة أو أكثر من من إنتاج سلعه أو منتجات، ومايشكل خللاً بالمنافسة من حيث تحديد الأسعار أو كميتها، أو تقاسم الاسواق على اساس المناطق أو التواطؤ مع العطاءات، أو التمييز بين العملاء، أو البيع بسعر أقل أو بيع المواد سريعة التلف"./ انتهى





ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري

بغداد /نينا/ اعلنت هيئة النزاهة عن اصدار القضاء قرارا بالحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري ، وإلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ ١٠ مليارات دينار ، لانتفاعهما من الوظيفة العامة./انتهى9

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري / موسع
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري / موسع

بغداد /نينا/ أعلنت هيئة النزاهة عن صدور قرار حكمٍ جديدٍ بحبس المدانين النائب السابق (عالية نصيف جاسم)، والمدير العام لدائرة صحَّة صلاح الدين سابقاً (رائد الجبوري)؛ في قضيَّة انتفاعهما من الوظيفة العامَّة بالواسطة، فضلاً عن إلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ مقداره (١٠,٠٠٠,٠٠٠,٠٠٠) عشرة مليارات دينار