بحضور عراقي ملتقى الشارقة الدولي للراوي ينطلق منتصف أيلول المقبل
الشارقة/نينا/ كشف المؤتمر الصحفي للدورة الـ24 من ملتقى الشارقة الدولي للراوي، أنه ستشهد إضافات جديدة تتمحور حول ثلاث نقاط رئيسة تتسق مع جوهر الملتقى فكرةً ومضموناً وهي: بطاقة الكنز البشري الحي والتي سيتم توزيعها على الرواة المكرمين تنفيذا لبرنامج الكنوز البشرية الحية في اليونسكو وقاعة الحكاية التفاعلية مغامرة سعيد والبومة (أم كِنتْ) و حديث التراث (لقاء الأجيال) و كرنفال الراوي وهو عبارة عن مسيرة احتفالية تجوب مباني المعهد الثلاثة بمشاركة ساردي الحكايات ومنظمي الورش وطلبة المدارس.
وسوف يحتفي البرنامجُ الفكري بالمعارفِ الشعبيةِ وحملةِ الموروثِ الثقافي وحكاياتِ الطيور من خلالِ مقارباتٍ جادةٍ تسعى إلى استكشافِ كنوزِ التراثِ ومكنوناتهِ الزاخرةِ ومناقشة موضوعاتٍ علميةٍ رصينةٍ وثيقةِ الصلةِ بحكاياتِ الطيور في الإماراتِ والخليجِ العربي والعالم العربي بالإضافةِ إلى 37 ورشة والعديدِ من الفعاليات والبرامج والأنشطةِ المتنوعة التي تؤكدُ كلها أهميةَ الإسهامِ في رعايةِ الرواةِ وإعادةِ الاعتبارِ لهم والإيمانِ بقدراتِهم وإمكاناتِهم وتعبّرُ عن التقديرِ والوفاءِ لما قدّموهُ للوطنِ وللأجيالِ الجديدةِ.
وتشارك في ملتقى الشارقة الدولي للراوي كل من دولة الإمارات والعراق واليمن والسودان وكينيا ولنمسا وجزر القمر والبحرين والأردن وتركيا وإنجلترا والسعودية وفلسطين ومصر وقيرغيزستان وإسكتلندا، وعمان وسوريا وتونس.
وقال رئيس معهد الشارقة للتراث رئيس اللجنة العليا للملتقى خلال المؤتمر الدكتور عبد العزيز المسلّم الملتقى الذي ينطلق في 18 حتى 22 ايلول المقبل تحت شعار "حكايات الطيور" بمشاركة أكثر من 145 راوياً وخبيراً وباحثاً من أكثر من 32 دولة حيث يمثل الملتقى منصة لاستعراض ثراء وتنوع الثقافة الشعبية وأهمية التراث الشفهي في حفظ الهوية الوطنية والثقافية.
واصبح ملتقى الشارقة الدولي للراوي قِبلة يؤممها حملة التراث الشعبي من كل حدبٍ مشيرا إلى أن الشارقة عودتنا بفضل توجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة على الاحتفاء بالكنوز البشرية الحية من مختلف بلدان العالم لنقل تجاربهم وتفاعلها مع تجارب الآخرين بما يؤكد على مكانة الراوي وأهميته وقيمته.
من جانبها أكدت عائشة الحصان الشامسي مدير مركز التراث العربي التابع للمعهد المنسق العام لملتقى الشارقة الدولي للراوي أن هذا الحدث الثقافي المتميز أصبح محطة سنوية مهمة تجمع بين التراث والحكاية وتجسد التفاعل بين الأجيال المختلفة لنقل تراثنا الثقافي والشفهي الغني وقد اختير شعار "حكايات الطيور" ليكون موضوعًا لهذه الدورة لما تحمله الطيور من رمزية عميقة في ثقافات الشعوب حول العالم حيث تمثل الطيور رموزا للحرية و للسلام وللحكايات التي تسافر عبر الأزمان والحدود تحمل في أجنحتها قصصًا من الماضي والحاضر لتصل بها إلى المستقبل./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام