مدمرة فرنسية تنقذ 29 بحارا من ناقلة نفط تعرضت لهجمات الحوثيين في البحر الأحمر
ويأتي الهجوم على السفينة التي تعرفت عليها وزارة الشحن اليونانية مؤكدة أن اسمها "سونيون"، وهو الهجوم الأخطر في البحر الأحمر منذ أسابيع، خلال حملة يشنها الحوثيون منذ عدة أشهر ضد السفن بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتي أدت إلى تعطيل طريق تجاري تمر عبره عادة بضائع تقدر قيمتها بنحو تريليون دولار سنويا.
وقال مسؤولون فرنسيون إن المدمرة تمكنت من تحييد قارب محمل بالقنابل في المنطقة.
وذكرت التقارير أن الناقلة "سونيون" كانت تطفو على سطح الماء بعد تعرضها لعدة هجمات، ولكنها الآن راسية في البحر الأحمر وفقا لعملية أسبيدس التابعة للاتحاد الأوروبي، رغم أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت السفينة لا تزال مشتعلة.
وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر إنه كان على متن السفينة طاقم من 25 فلبينيا وروسيا بالإضافة إلى أربعة أفراد من الأمن الخاص، وتم نقلهم إلى جيبوتي القريبة.
وحذرت البعثة من أن السفينة "سونيون" تحمل 150 ألف طن من النفط الخام، وتمثل "خطرا ملاحيا وبيئيا".
وأضافت البعثة "من الضروري أن يتوخى الجميع في المنطقة الحذر ويمتنعوا عن أي أفعال من شأنها أن تؤدي إلى تدهور الوضع الحالي".
وفي وقت سابق ، أفاد الجيش البريطاني بأن الناقلة تعرضت لهجمات متكررة , كما أعلنت مهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر أن الناقلة تشكل خطرا ملاحيا وبيئيا ./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام