إيكواس" تمنح المجلس العسكري في النيجر فرصة إعادة الشرعية للبلاد
وقال عمر أليو توراي رئيس مفوضية المجموعة، في تصريحات صحفية، "إنه لم يفت الأوان حتى الآن لكي يعيد الجيش النظر في تحركه، ويصغي لصوت العقل لأن زعماء المنطقة لن يتغاضوا عن أي انقلاب"، لافتا إلى أن "المسألة تتعلق بتصميم مجموعة الدول على وقف دوامة الانقلابات بالمنطقة".
و نفى خططا لـ"إيكواس" لـ"إعلان حرب" أو "غزو" النيجر، مشددا على أن المهمة الاحتياطية ستكون قوة شرعية مسموحا بها بموجب قوانين مجموعة غرب إفريقيا التي وافق عليها الأعضاء ".
وأوضح ،أنه في حال رفض إعادة الشرعية فإن خيار استخدام القوة سيكون مطروحا بالفعل على الطاولة، إضافة إلى إجراءات أخرى يتم العمل عليها، مضيفا أنه إذا فشلت السبل السلمية "لا يمكن لـ"إيكواس" أن تقف مكتوفة الأيدي".
وأمام كل ذلك، أعلن المجلس العسكري في النيجر، أمس الأول، أنه أجاز لجيشي الجارتين بوركينا فاسو ومالي التدخل في النيجر "في حال تعرضت لعدوان"، علما أن انقلاب النيجر وقرار التدخل من عدمه أظهر انقساما في المجموعة، فمن بين أعضاء "إيكواس" الـ 15، أعلنت كل من نيجيريا والسنغال وكوت ديفوار وبنين وغينيا بيساو رغبتها بالدفع بقوات في حالة التدخل ".
يذكر أن المجموعة كانت قد تدخلت عسكريا في أزمات سابقة من بينها حروب أهلية، لكن لم يرشح عنها حتى الآن أي معلومات عن تفاصيل تدخلها في النيجر، أو حجم القوة الاحتياطية الجديدة المزمع الدفع بها لإعادة الشرعية في هذا البلد"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام