الرئيس الأوكراني يؤكد التوصل لاتفاقات بشأن حصول بلاده على ضمانات أمنية من الغرب
وذكر زيلينسكي، في كلمته اليومية لشعبه، أن 18 دولة انضمت إلى إعلان مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى حول هذه الضمانات الأمنية لكييف، دون أن يقدم أي تفاصيل عنها ".
وقال "إن أوكرانيا اتخذت خطوات للأمام لتصبح بين الدول الأكثر قوة في العالم"، مجددا التأكيد على المضي قدما في تصدير الحبوب نحو الأسواق الدولية سواء عبر الحدود البرية مع الجيران، أو عبر الخطوط البحرية ".
وكان أندريه يرماك رئيس المكتب الرئاسي في كييف قد ذكر سابقا، على تطبيق تيليجرام، وجود مفاوضات مع الولايات المتحدة وبريطانيا بشأن ضمانات أمنية لأوكرانيا، لافتا إلى أن المحادثات مع الدول الأخرى بمجموعة السبع ستبدأ قريبا حول ذات الموضوع، حيث ينتظر التوقيع على أول الاتفاقات الثنائية بنهاية العام الجاري ".
يذكر أن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ستدخل الأسبوع المقبل شهرها الثامن عشر".
من جهة اخرى كشف وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوك راسموسن، أن كوبنهاغن تلقت إذنا من واشنطن بنقل طائرات “إف-16” إلى كييف.
وقال راسموسن وفق وكالة " يبوتنيك: “أستطيع أن أؤكد أن وزير الدفاع وأنا كتبنا إلى الزملاء في الولايات المتحدة بشأن خياراتنا. والآن تلقينا رسالة ودية من وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، والتي تعطينا خيارات معينة للعمل… وهذا يعني أنه لا يوجد حاجز أمام القيام بذلك (إرسال إف-16)”.
وكان الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، اعلن في الثاني من اب الجاري، أن تدريب الطيارين الأوكرانيين سيبدأ هذا الشهر، ووفقا لوزارة الدفاع الأوكرانية، سيستغرق البرنامج التدريبي ستة أشهر على الأقل وقد يتم في الدنمارك أو هولندا ".
فيما أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، في 16 تموز الماضي، أن الدول الأوروبية ستحصل على موافقة الولايات المتحدة لبدء تدريب الطيارين الأوكرانيين المقاتلين على استخدام طائرات “إف – 16” المقاتلة ".
من جهته، أشار وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى أن ظهور طائرات مقاتلة “إف – 16” القادرة على حمل أسلحة نووية في كييف ستعتبره “روسيا تهديدًا من الغرب في المجال النووي”، مشيرا إلى أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفًا مشروعًا لروسيا "./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام