الزيدي يصل الى محافظة الانبار | رئيس الجمهورية يؤكد أهمية مواصلة الحوارات والمشاورات بين القوى السياسية | رئيس الوزراء يطلق الأعمال التنفيذية لمشروع مليون قطعة أرض (مبادرة وطن) بالأنبار | آميدي والمالكي يؤكدان أهمية تكامل الأدوار بين القوى السياسية إزاء الملفات الوطنية | وزير الصناعة يبحث مع نظيره اللبناني تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري | وزير المالية يؤكد حرص العراق على توسيع التعاون الاقتصادي مع لبنان | العراق والسعودية يوقعان اتفاقية ترتيبات شؤون الحجاج لموسم 1448 للهجرة | رئيس الوزراء يطّلع على سير الأعمال التنفيذية في موقع المدينة الإدارية الجديدة بالأنبار | رئيس الوزراء يوجّه بالإسراع في إنجاز مشروع ملعب الأنبار الأولمبي | رئيس الجمهورية يؤكد أهمية أن تضطلع السفارة العراقية في واشنطن بدورها في تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك | جنايات الانبار: السجن المؤبد بحق تاجر وزوجته ضبطت بحوزتهما 14 ألف حبة مخدرة | الزيدي يؤكد التزام الحكومة بتوفير السكن اللائق لجميع العراقيين، وتأمين دعم كبير لمحافظة الأنبار ضمن المبادرة الزراعية | رئيس الوزراء من الانبار : لن نسمح بوجود اي سلاح خارج إطار الدولة يهدد الأمن | المندلاوي : " طريق التنمية " ضرورة وطنية تُعزز مكانة العراق الاستراتيجية وتفتح آفاقاً أوسع للوصول إلى الأسواق العالمية | البنك المركزي يوجه المصارف باعتماد سعر 1520 ديناراً للدولار لمعاملات البطاقات الإلكترونية خارج البلاد | الزيدي يوجه باستكمال صرف المستحقات المتعلقة بالتنفيذ، وضمان جودة الأداء لمحطة الأنبار المركبة للطاقة الكهربائية، | الزيدي يرأس اجتماعاً للقيادات العسكرية والأمنية في الانبار | الزيدي يلتقي شيوخ ووجهاء العشائر في الانبار ويؤكد على الاستمرار بملفي محاربة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة | العراق وتركيا يقرران تفعيل "لجنة التنسيق الأمنية المشتركة" | هيبت الحلبوسي يبحث مع سفير العراق لدى الولايات المتحدة دور البعثة الدبلوماسية العراقية في تعزيز العلاقات الثنائية مع امريكا
اخر الأخبار
وزير النقل يتحرك على القناة الملاحية في خور عبدالله: قدمنا طلبا للطعن بقرار مجلس الأمن رقم (833) لسنة 1993

وزير النقل يتحرك على القناة الملاحية في خور عبدالله: قدمنا طلبا للطعن بقرار مجلس الأمن رقم (833) لسنة 1993

بغداد / نينا/ كشفت وزارة النقل، اليوم الأحد عن إجرائها مخاطبات عدة مع الجهات الدولية المعنية، عبر القنوات الدبلوماسية العراقية، لاستعادة الحقوق السيادية للعراق في مجالاته البحرية.

وأكد وزير النقل رزاق محيبس السعداوي، في بيان نقله المكتب الإعلامي للوزارة، اتخاذ إجراءات عدة لحفظ الحدود البحرية للعراق، واستعادة سيادته على القناة الملاحية في خور عبدالله والممرات البحرية في خور الخفجة وخور العمية.

وأضاف السعداوي "في الوقت الذي يسعى فيه العراق لأن يكون محورا للنقل الدولي العابر من خلال موانئه المطلة على الخليج، ويستثمر أموالا طائلة في البنى التحتية للموانئ وقطاع النقل البحري، نجد ان الممرات البحرية الاستراتيجية في خور عبد الله وخور الخفجة وخور العمية، في حال تهديد وتجاوز مستمر من دول الجوار الإقليمي".

وتابع، ان الوزارة خاطبت وزارة الخارجية لاستكمال إجراءات إرسال خارطة المجالات البحرية العراقية إلى مجلس الوزراء من اجل التصويت عليها.

واضاف ان الوزارة وجهت كتابا إلى وزارة الخارجية/ الدائرة القانونية، تطلب فيه الطعن بقرار مجلس الأمن رقم (833) لسنة 1993، والخاص بخور عبد الله، بسبب "الضرر الذي وقع على العراق، وحرمانه من إطلالته البحرية وحقه التاريخي بالقناة الملاحية في الخور"، مشيرا إلى أن ذلك القرار كان ملزما ومعترفا به من قبل حكومة ما قبل 2003، لكننا الآن ملزمون وطنيا وأخلاقيا بإعلان العراق عدم الاعتراف بمسألة حل المنازعات التي مارسها مجلس الأمن الدولي في وقت سابق، والتي تسببت بضياع جزء مهم من مياه وحقوق العراق البحرية بخور عبدالله.

ودعا السعداوي وزارة الخارجية إلى "استكمال الإجراءات اللازمة لإرسال خارطة المجالات البحرية العراقية التي تمت المصادقة عليها من قبل لجنتي الأمرين الديوانيين (123 و110) لسنة 2021 الى مجلس الوزراء الموقر لغرض التصويت عليها وإيداعها لدى الأمم المتحدة لتكون سندا قانونيا يحمي حدود العراق البحرية".

ونوّه الوزير بأن وزارته "غير معنية بالإرهاصات والقرارات الدولية السابقة، انما تتحملها حكومات سابقة، والتي استندت الى قوانين غير مدروسة جازفت بها تلك الحكومات"، في إشارة الى نص الاتفاق مع الدول المقابلة لسواحل العراق، من دون أن يشير الى الحق التاريخي للعراق بالقناة الملاحية في خور عبدالله، معتبرا ذلك "خطأً تاريخياً كبيراً".

ولفت إلى انه "في الوقت الذي تجري فيه مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين العراق والكويت، نجد الأخيرة قد عملت على تعزيز موقفها بوثائق وحجج مودعة لدى الأمم المتحدة"، موضحا ان "دولة الكويت أودعت المرسوم الأميري رقم (٣١٧) لسنة ٢٠١٤ لدى الأمم المتحدة، وأعلنت سيادتها الكاملة على خور عبد الله، وجزءاً من المنطقة الاقتصادية الخالصة لجمهورية العراق، واستخدمت الكويت في مرسومها الحد الخارجي لنتوءات تظهر في أدنى الجزر (ادنى انخفاض للماء) كنقاط أساس لبحرها الإقليمي".

وواصل السعداوي حديثه بأن "هذه النتوءات أو المرتفعات التي ينحسر عنها الماء عند الجزر، تقع في منطقة متداخلة بين ساحل العراق وساحل جزيرة بوبيان الكويتية، وللعراق حق سيادي في هذه المرتفعات وفقاً للمادة (١٣) من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار ١٩٨٢ والمصادق عليها من قبل جمهورية العراق بقانون رقم (50) لعام 1985".

وخلص الى انه "استناداً إلى ما تقدم، فان الوزارة تطلب الطعن في قرار مجلس الأمن رقم (833) لسنة ١٩٩٣ بسبب الضرر الذي وقع على العراق وحرمانه إطلالته البحرية وحقه التاريخي بالقناة الملاحية في خور عبدالله"./انتهى9



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري

بغداد /نينا/ اعلنت هيئة النزاهة عن اصدار القضاء قرارا بالحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري ، وإلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ ١٠ مليارات دينار ، لانتفاعهما من الوظيفة العامة./انتهى9

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري / موسع
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري / موسع

بغداد /نينا/ أعلنت هيئة النزاهة عن صدور قرار حكمٍ جديدٍ بحبس المدانين النائب السابق (عالية نصيف جاسم)، والمدير العام لدائرة صحَّة صلاح الدين سابقاً (رائد الجبوري)؛ في قضيَّة انتفاعهما من الوظيفة العامَّة بالواسطة، فضلاً عن إلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ مقداره (١٠,٠٠٠,٠٠٠,٠٠٠) عشرة مليارات دينار