فيحان يدعو من لشبونة الى عقد الملتقى الاقتصادي العراقي البرتغالي في بغداد | أسعار النفط تتراجع لليوم الرابع على التوالي | الذهب عند أعلى مستوى في أسبوعين بدعم من تراجع الدولار | المرور العامة تفتتح طريقاً جديداً باتجاه ساحة التحرير كان مغلقا منذ عام 2003 | زيدان يبحث مع وزير التعليم العالي آليات تطوير الدراسة العملية في كليات القانون | النزاهة ضبط مسؤولين اثنين في بلدية الناصرية متلبسين بالرشوة | الانواء الجوية :طقس العراق.. أمطار رعدية وغبار وانخفاض في درجات الحرارة | فيحان يؤكد : الدستور العراقي كفل لجميع المكونات التمثيل النيابي والحكومي والدبلوماسي | مؤيد اللامي يلتقي وزراء إعلام ومسؤولين عرباً على هامش اجتماعات الجامعة العربية في القاهرة | النزاهة: نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات ليث الخزعلي يفصح عن ذمَّته الماليَّة | وزير الاتصالات والسفير المصري يناقشان تطوير الشراكات الثنائية وتبادل الخبرات للارتقاء بمستوى الخدمات | رئيس الوزراء يوجّه بإلغاء التعاقد مع الشركات الوسيطة ويحصر التعاقدات بهيئة التصنيع الحربي | الهيئة العامة للرقابة النووية : لا مؤشرات على تهديد إشعاعي مباشر واستعدادات متكاملة لمواجهة أي طارئ نووي. | جنايات واسط تصدر حكمين بالسجن لمدة عشر سنوات بحق مدانة عن جريمة اختلاس مبالغ مالية | الزيدي: الحكومة اعتمدت سياسة الباب المفتوح في تعاملها مع الشركات الأجنبية لتجاوز العقبات والبيرقراطية | زيدان يبحث مع باراك نتائج الحوارات الخاصة بتعزيز العلاقات القضائية | رئيس الوزراء: الحكومة ماضية في خططها الرامية الى توسعة القطاع النفطي | فيحان : الدستور العراقي مثل اساسا لبناء دولة اتحادية ذات نظام جمهوري نيابي | للمرة الثانية تواليا ..المنتخب العراقي لقدامى اللاعبين يتوج ببطولة كأس الخليج | الزيدي وترامب يؤكدان اهمية التنسيق والتشاور ازاء التحديات الراهنة والعمل على دعم الاستقرار الاقليمي
اخر الأخبار
الشعب التركي والسباق الرئاسي بين اردوغان ومرشح المعارضة كمال كليجدار

الشعب التركي والسباق الرئاسي بين اردوغان ومرشح المعارضة كمال كليجدار

اسطنبول / نينا/ اعداد شفيق العبيدي ... يشتد السباق الرئاسي بين الرئيس رجب طيب أردوغان ممثل تحالف الجمهور الحاكم ومرشح المعارضة كمال كليجدار وصراع بين اتجاهين اسلامي يمثله اردوغان وعلماني حامل رايته كليجدار والفاصل بينهما ما تحمله صناديق الاقتراع يوم الاحد المقبل .

وملامح الصراع الانتخابي هذا قد يحسم من الجولة الاولى ان حقق احدهما الحصول على اكثر من نصف الاصوات ليكون هو الفائز بالمنصب واذا لم يحدث ذلك ستجري جولة ثانية لاتتعدى 14 يوما من من الجولة الاولى ليحسم الموقف لاحد المرشحين في هذا المعترك الانتخابي المصيري .

ويواجه الأتراك في هذا الظرف الصعب بعد ثلاثة اشهر من زلزال مرعب راح ضحيته اكثر من 50 الف قتيل ودمار هائل لاحد عشر ولاية في جنوب البلاد يتطلب اعادة اعمارها مليارات الدولارات والليرة التركية في هبوط مستمر بالقيمة امام الدولار وهم اي الاتراك بين اثنين من المرشحين الرئيسيين للرئاسة في الاختيار لكل منهما رؤية معاكسة لرؤية الآخر عن مستقبل بلدهم.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يواجه اليوم منافسه المعارض كمال كليجدار أوغلو في انتخابات محورية تضع 20 عاما قضاها أردوغان في السلطة على المحك، في حين تشير استطلاعات الرأي إلى أن المنافسة شديدة التقارب، وقد تتطلب جولة إعادة تقام بعد التصويت بأسبوعين.

ويرى حزب العدالة والتنمية الحاكم ذو الجذور الإسلامية بزعامة أردوغان أن حزب الحركة القومية اليميني هو حليفه الرئيسي.

في المقابل يتوقع أن يحصل تحالف المعارضة الذي يضم حزب الشعب الجمهوري العلماني و5 أحزاب أخرى على دعم حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد، وهو دعم جعله يتفوق في بعض استطلاعات الرأي.

أردوغان وعد الناخبين بجعل تركيا قوية ومتعددة التحالفات وخلق ستة ملايين وظيفة، متهماً الغرب بمحاولة الإطاحة به بعد أكثر من عقدين من الزمن في الحكم فيما ينوي منافسه الرئيسي كمال كليجدار أوغلو وبدعم من غالبية قوى المعارضة توجيه هذه الدولة العضوة في الناتو مرة أخرى نحو الغرب وجعلها أكثر ديمقراطية.

واردوغان البالغ من العمر /69/ عاما صعد الى السلطة قبل عشرين عاما كانت حينها تركيا تمر بفترة خيّم عليها ظلام التضخم الا انها وبالتدريج باتت تشهد فجرا جديدا من التطور حتى وصلت الى ما هو عليه الان من نمو وتطور يحسب لحزب اردوغان / العدالة والتنمية/ وتمتعت تركيا في ظل حكمه بازدهار اقتصادي طال مداه، وارتفعت خلاله مستويات معيشة سكانها البالغ عددهم 85 مليون نسمة.

وفاز أردوغان -الأكثر بقاء في السلطة بتركيا في أكثر من 10 انتخابات ورسم مسارا للبلاد في إطار رؤيته لمجتمع متدين ومحافظ له كلمة على المستوى الإقليمي، حتى أن المنتقدين يقولون إنه استغل القضاء لقمع المعارضة.

وخلال الحملة الانتخابية، يسعى أردوغان إلى استقطاب الناخبين بالترويج لمشروعات ضخمة في البنية التحتية والبناء، واستعراض الإنجازات الصناعية في تركيا، والتحذير من الفوضى في الحكومة في حالة فوز المعارضة.

ومنذ عام 2017، يحكم أردوغان تركيا بسلطات رئاسية كاسحة. من قصره المترامي الأطراف في أنقرة، كرئيس تنفيذي يمكنه إعلان حالة الطوارئ وتعيين وفصل كبار موظفي الدولة.

ورغم ان تركيا جزء من تحالف الغرب الدفاعي /حلف الناتو/ الا ان أردوغان وثق علاقات بلاده مع الصين وروسيا أيضا، حيث اشترت تركيا نظام الدفاع الجوي الروسي أس-400، وافتتحت - قبل الانتخابات - محطة طاقة نووية روسية الصنع، هي الأولى من نوعها في تركيا.

ويدعو أردوغان إلى أن تتبنى تركيا تحالفات متعددة الأطراف بحيث ُينظر إليها على أنها "واحة سلام وأمن"، ويعرض لعب دور الوسيط في الحرب الروسية في أوكرانيا وإذا بقي أردوغان في السلطة سيواصل دفع تركيا بعيدا عن الغرب، دون مغادرة الناتو.

وكانت سنوات أردوغان الأولى نموذجا للنمو الاقتصادي القوي ومشاريع البناء الضخمة. والتزمت تركيا دائماً بشروط اتفاقيات القروض مع صندوق النقد الدولي ولا يزال أردوغان يعد بتحقيق معدلات نمو عالية وإعطاء دفعة كبيرة للسياحة في البلاد .

فيما يرغب خصمه وحلفاؤه في العودة إلى مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وتعزيز العلاقات العسكرية مع الولايات المتحدة، مع الحفاظ على علاقات تركيا مع روسيا.

وزعيم حزب الشعب الجمهوري كليجدار أوغلو البالغ من العمر / 74/ عاما زعيم تحالف المعارضة الذي يضم 6 أحزاب والذي بقي فترة طويلة محجوبا خلف ظل أردوغان- لم يتمكن من سد الفجوة بين حزبه وحزب العدالة والتنمية في الانتخابات منذ أن تزعم حزب الشعب الجمهوري المنتمي ليسار الوسط في عام 2010.

وحصل الموظف الحكومي السابق كليجدار أوغلو على مقعد في البرلمان عام 2002 ضمن نواب حزب الشعب الجمهوري الذي أسسه مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.

ولجأ كليجدار أوغلو إلى أسلوب شامل لا يقصي أحدا سعيا إلى جذب الناخبين الذين خاب أملهم من خطابات أردوغان و"سوء إدارته الاقتصادية / حسب رأي المعارضة/.

وقدم كليجدار أوغلو وعودا بالازدهار الاقتصادي وباحترام أكبر لحقوق الإنسان وسيادة القانون وتوجيه تركيا العضو في الناتو مرة أخرى نحو الغرب وجعلها أكثر ديمقراطية.

وزعيم المعارضة التركية كمال كليجدار أوغلو اذا ما فاز في الانتخابات فأنه ينوي في اولى قراراته ترحيل ترحيل السوريين المقيمين على الاراضي التركية والبالغ عددهم ثلاثة ملايين و600 ألف سوري حسب دائرة الهجرة التركية وهو توجه ترفضه غالبية الشعب التركي .

ومن المقرر ان يتوجه الناخبون في عموم تركيا إلى صناديق الاقتراع يوم الاحد المقبل لاختيار مرشحيهم في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

ويبلغ عدد من يحق لهم الانتخاب بالاستحقاق الرئاسي والبرلماني / 64/ مليونا و113 ألفا و941 ناخبا، وفق اللجنة العليا للانتخابات التركية .

ويتنافس على منصب الرئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرشحا عن تحالف الشعب، بقيادة حزبي /العدالة والتنمية" و"الحركة القومية وعن تحالف الأمة كمال كليجدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري وسنان أوغان مرشحا عن تحالف الأجداد .
وسينتخب الناخبون اضافة الى رئيس للدولة / 600/ عضو في الجمعية الوطنية الكبرى في تركيا ومدة كل دورة منها خمس سنوات ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً
ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً

بغداد/نينا/ واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 117 دولاراً للبرميل، بزيادة تفوق 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي نحو 103.9 دولاراً. و يتجه خام برنت نحو تسجيل مكاسب شهرية تقارب 11% خلال أكتوبر/تشرين الاول الحالي، محققاً بذلك ارت

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا