فضيلة المعيني تفوز بجائزة "كارنتر" للشخصية الصحفية الخليجية لعام 2026
وأعرب الدكتور طارق بن خليفة آل شيخان الشمري رئيس مجلس العلاقات العربية الدولية «كارنتر»، رئيس مؤتمر "ميستك 2026"، في كلمته خلال افتتاح المؤتمر، عن تقديره لفوز فضيلة المعيني بالجائزة لهذا العام، مؤكداً أن مسيرتها الصحفية تجسد النهج والفكر المهني اللذين يتميز بهما الصحفي الخليجي في تعامله مع الكلمة الصادقة وإدارته لها بعقلانية، بما يعزز قيم البناء، والتطور، والتسامح، والسلام.
واضاف :" ان فضيلة المعيني تستحق هذه الجائزة تقديراً لجهودها في مواصلة مسيرة الصحافة الاماراتية، التي أسسها الجيل الأول واستكالها الجيل الثاني".
من جانبها، أعربت فضيلة المعيني عن اعتزازها بالفوز بجائزة "كارنتر" للشخصية الصحفية الخليجية لعام 2026، مؤكدة أن هذا التكريم يحمل قيمة مهنية ومعنوية كبيرة، كونه يأتي تقديراً لمسيرة صحفية ممتدة، ولجهود أجيال من الصحفيين الإماراتيين الذين أسهموا في بناء تجربة صحفية وطنية راسخة، وجعلوا من الكلمة مسؤولية، ومن الصحافة رسالة تتجاوز نقل الخبر إلى الإسهام في تشكيل الوعي وخدمة المجتمع.
وأهدت المعيني هذا الفوز إلى الأسرة الصحفية الإماراتية، ورواد المهنة وأجيالها المتعاقبة، تقديراً لعطائهم وإسهاماتهم في بناء الصحافة الإماراتية وترسيخ مكانتها، مؤكدة أن هذا الإنجاز يمثل امتداداً لجهود مشتركة ومسيرة مهنية حمل خلالها الصحفيون أمانة الكلمة، وآمنوا بدور الصحافة في خدمة الوطن والمجتمع.
وتعد جائزة "كارنتر" للشخصية الصحفية الخليجية إحدى الجوائز التي تمنح في مجال الصحافة والإعلام على المستويين الخليجي والعربي، إلى جانب جوائز الشخصية الصحفية العربية، والشخصية الإعلامية الخليجية، والشخصية الإعلامية العربية. وتمنح هذه الجوائز لشخصيات ومؤسسات أسهمت في تطوير العمل الصحفي والإعلامي وتحقيق إنجازات نوعية فيه، بترشيح من الجمعية العربية للصحافة والإعلام "أرابرس".
ويعلن عن الفائزين بهذه الجوائز سنوياً خلال حفل افتتاح مؤتمر الشرق الأوسط للاتصالات الستراتيجية "ميستك"، الذي يشكل منصة للحوار وتبادل الرؤى حول قضايا الإعلام والاتصال الستراتيجي وتحدياتهما المستقبلية./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام