برعاية الزيدي .. توقيع 48 اتفاقاً ومذكرة تفاهم وتعاون اقتصادي بين العراق ومختلف القطاعات الاقتصادية والمالية الأمريكية | الذهب يتجه لأكبر خسارة أسبوعية في 6 أسابيع مع تصاعد رهانات رفع الفائدة الأميركية | الانواء الجوية: غبار وانخفاض طفيف بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة | اشاد بجهود مكافحة الفساد وحصر السلاح.. محمود عثمان : امام الزيدي تحديات كبيرة و "اوقات صعبة" | المحمداوي يصل الى النجف | النزاهــة: شبهات تلاعــب وتزوير بتخصــيص اراضٍ في الديــوانيــة | خاما البصرة يحققان مكاسب اسبوعية بدعم ارتفاع اسعار النفط العالمية | الزيدي يعتزم زيارة قطر وايران بعد واشنطن .. ومن ثم تركيا | الزيدي يرحب بالتفاهم بين البنك المركزي والخزانة الامريكية في مسار اصلاح القطاع المصرفي | رئيس الجمهورية يدين استهداف مدينتي أربيل والسليمانية ويؤكد ان اي استهداف للاراضي العراقية يمثل انتهاكاً مرفوضاً لسيادة العراق | نقابة الصحفيين العراقيين تبحث مع خلية الإعلام الأمني خطة التغطية الإعلامية لزيارة الأربعينية | البنك المركزي: التوصل الى تفاهم مع الخزانة الأمريكية لاعادة المصارف العراقية المؤهلة إلى قنوات المراسلة الخارجية | وزارة الداخلية: قائد شرطة صلاح الدين الحالي ما زال يمارس مهام عمله بصورة طبيعية | النفط توقع مذكرة نوايا مع BP وكونوكو فيليبس لاستكشاف الفرص النفطية في كركوك | الناطق باسم الحكومة: الاتفاقات ومذكرات التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة تلخص الرؤية الاقتصادية الاستراتيجية للحكومة | شركة نفط الشمال تعلن جاهزيتها لبدء عمليات إستلام النفط في محطة الضخ IT1A عبر الخط (٤٠) عقدة إلى ميناء جيهان التركي وتدعو الجهات الساندة إلى استكمال إجراءاتها | بافل طالباني :لا نسعى لتصعيد الصراع ولا نرغب في المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة | وزارة التربية تنفي إلغاء عطلة نصف السنة | رئيس الوزراء يعلن اختتام زيارته إلى واشنطن ويشكر إدارة ترامب | إنجلترا تهزم فرنسا بسداسية وتحرز المركز الثالث في مونديال 2026
اخر الأخبار
رسالة تاريخية من المرشد الأعلى إلى الحوزات العلمية والعشائر والنخب العراقية

رسالة تاريخية من المرشد الأعلى إلى الحوزات العلمية والعشائر والنخب العراقية

بغداد/نينا/ وجه المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، السيد مجتبى الخامنئي، اليوم السبت، رسالة حافلة بالتحية والسلام والتكريم والتقدير الوافر إلى المراجع العظام، والعلماء، والأساتذة، والفضلاء في الحوزات العلمية والجامعات، والمفكرين والنخب، والأمراء ورؤساء القبائل وشيوخ العشائر ووجهاء العائلات، وإلى الشعب العراقي الكريم والشباب الغيارى في أرض العراق.

وقال السيد الخامنئي في رسالته ، إن شعب العراق المؤمن صاحب العطاء الجهادي في جبهة المقاومة قد سطر -في استقباله وتشييعه للقائد الشهيد عظيم الشأن (أعلى الله مقامه الشريف)- ملحمة عظمى عميقة المعاني، مفعمة بلوعة الحزن والأسى، تماماً كما فعل الشعب الإيراني.

وأضاف أن هذا التشييع المليوني منقطع النظير لحامل لواء المقاومة، جسّد مظهراً تاماً للتلاحم، والأخوة، ووحدة النهج بين الشعبين العراقي والإيراني، مبينا أن قادة الاستكبار قد ارتعدت قلوبهم هلعاً وهم يتابعون صور المشاهد المهيبة لهذا الاجتماع العظيم في العراق، ورأوا كيف ذهبت الأموال الطائلة التي استثمروها لتخريب العلاقة بين الشعبين أدراج الرياح.

وأشار المرشد الأعلى إلى أن هذا الحضور بعشرات الملايين في إيران وفي العراق لتشييع الإمام المجاهد الشهيد ووداعه، قد أثمر فصلاً جديداً من الصحوة والمساهمة في تغيير المعادلات التي صاغها المستكبرون سلفاً، مؤكداً أن الشيطان الأكبر -أمريكا المجرمة- قد أدركت أن استمرار وجودها وهيمنتها في المنطقة بلا ثمن ليس سوى أضغاث أحلام.

وتابع السيد الخامنئي أن الصدور الرحبة للشعب العراقي وعشائره المضيافة ستتلاقى قريباً من جديد لتستقبل زوار الأربعين المشتاقين -ومن بينهم الجموع الغفيرة التي تنوب في الزيارة عن سيّد إيران الشهيد- لترفع في وجه الجميع الشعار المفعم بالحقيقة: «حب الحسين يجمعنا»، سائلاً المولى أن تستجلب هذه الملحمة الأمن للشعب العراقي والبركات والتقدم.


ادناه نص الرسالة

بسم الله الرحمن الرحيم

نبعث بالتحيّة والسلام والتکریم والتقدير الوافر إلى حضرات المراجع العظام، والعلماء الأعزاء، والأساتذة والفضلاء في الحوزات العلمية والجامعات، والمفكرين والنخب الأكارم، والأمراء ورؤساء القبائل وشيوخ العشائر ووجهاء العائلات، وإلى الشعب الكريم والمحب، والشباب الغيارى الشرفاء في أرض العراق المظلوم.

إن شعب العراق المؤمن، الذي یحظی بالنعمة العظمى لمجاورة آل الله (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) واستضافتهم في عتباتهم المقدسة، وله تاريخ ثقافي مشرق، وینهل من معين معنوي هادٍ كحوزة النجف الأشرف النورانية والعريقة، وهو صاحب العطاء الجهادي في جبهة المقاومة؛ قد سطر - في استقباله للقائد الشهيد عظيم الشأن (أعلى الله مقامه الشريف) - ملحمةً عظمى، عميقة المعاني، مفعمةً بلوعة الحزن والأسى، تمامًا كما فعل الشعب الإيراني.

لقد غدا العراق أرضًا مباركة منذ ذلك اليوم الذي وطئت ثراه قدم مولانا أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) المبارکة، وسرعان ما تقلّد أبناؤه بكل فخرٍ واعتزازٍ طوق المحبة والولاء لهذا الإمام وأولاده الطاهرين (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين).

ولم تتمكن عهود من تسلّط الجبابرة والحكام الظلَمة على هذه الأرض يومًا من نزع جوهرة الولاء والمحبة الخالصة للعترة الطيبة من قلوب هذا الشعب. من هنا، وما أنْ زال الحكم البعثي، حتى انطلقت ظاهرة مسيرة الأربعين العظيمة، ولأنها نبعت من أعماق قلوب الشعب المؤمن، أخذت تتسع يومًا بعد يوم. وللسبب ذاته، وحينما رأى هذا الشعب أن الابن المظلوم والشهيد لأمير المؤمنين وسيد الشهداء (صلوات الله وسلامه عليهما)، يعود هذه المرة - بعد سنوات من البعد الظاهري عن العتبات المقدسة - ليطوف بالمراقد المنورة بجسدٍ يشبه الحسين وأمه وأخيه؛ احتفى بمقدمه من أعماق وجوده.

ومن جهة أخرى، جسّد هذا التشييع المليوني منقطع النظير لحامل لواء المقاومة، مظهرًا تامًّا للتلاحم، والأخوّة، ووحدة النهج بين الشعبين العراقي والإيراني.
ولا ريْب في أن قادة الاستكبار قد ارتعدت قلوبهم هلعًا وهم يتابعون صور المشاهد المهيبة لهذا الاجتماع العظيم في العراق، ورأوا كيف ذهبت تلك الأموال الطائلة التي استثمروها لتخريب العلاقة بين الشعبين أدراج الرياح. إن هذا الحضور بعشرات الملايين في إيران وفي العراق، لتشييع الإمام المجاهد الشهيد (أعلى الله مقامه الشريف) ووداعه، قد أثمر فصلًا جديدًا من الصحوة والمساهمة في تغيير المعادلات التي صاغها المستكبرون سلفًا، وقد أدرك الشيطان الأكبر - أمريكا المجرمة - أن استمرار وجوده وهيمنته في المنطقة بلا ثمنٍ ليست سوى أضغاث أحلام.

ستتلاقى قریبًا الصدور الرحبة للشعب العراقي الكريم وعشائره وقبائله المضيافة والمُحِبّة من جدید لتستقبل زوّار الأربعين المشتاقين - ومن بينهم الجموع الغفيرة التي تنوب في الزيارة عن سيّد إيران الشهيد - ولتسجل ذكريات هذا التشييع المهيب، وهذا الرجل العظيم الذي ربما تمنّى لسنوات طوال في شغاف قلبه نيْل شرف زيارة العتبات المقدسة؛ وليُرفع في وجه الجميع الشعار المفعم بالحقيقة: «حب الحسين يجمعنا»، ولتستجلب هذه الملحمة - إن شاء الله - دعاء مولانا (عجل الله تعالى فرجه الشريف) لتحقیق الأمن للشعب العراقي والبركات والتقدّم؛ بمنّه وكرمه.

السيد مجتبى الحسيني الخامنئي./انتهى8



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

 الصحف تهتم بزيارة الزيدي لواشنطن ومستقبل العلاقة بين العراق والولايات المتحدة
الصحف تهتم بزيارة الزيدي لواشنطن ومستقبل العلاقة بين العراق والولايات المتحدة

بغداد / نينا / اهتمت الصحف الصادرة في بغداد اليوم الاثنين ، الثالث عشر من تموز ، بزيارة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي لواشنطن ، وتأثيرها في رسم مستقبل العلاقة بين العراق والولايات المتحدة .. وقالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي :" بين متغيّراتٍ إقليميَّةٍ متسارعةٍ وطمو

وزارة التربية تُعلن نتائج الامتحانات العامة للدراسة المهنية بجميع فروعها
وزارة التربية تُعلن نتائج الامتحانات العامة للدراسة المهنية بجميع فروعها

بغداد / نينا/ اعلنت وزارة التربية نتائج الامتحانات العامة للدراسة المهنية / الدور الأول، بجميع فروعها، للعام الدراسي (2025–2026)./انتهى9 رابط النتائج https://thankful-sea-0c283ca10.7.azurestaticapps.net/

الاعلان عن 154 ترشيحا لجوائز التميز الاعلامي العربي
الاعلان عن 154 ترشيحا لجوائز التميز الاعلامي العربي

دبي/ نينا / ناقشت لجنة التحكيم لجائزة التميز الإعلامي العربي ، الترشيحات المقدمة لاختيار الأعمال الفائزة في دورتها العاشرة، وذلك خلال اجتماعها الثاني بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والذي شهد الإعلان عن تلقي الأمانة الفنية 154 ترشيحا كأكبر عدد يسجل منذ إطلاق الجائزة في عام 2016. عقد الا