قافلة تضامنية جديدة تنطلق من فرنسا وتعبر تركيا والعراق والاردن في أطول مسار بري داعم لكفاح الشعب الفلسطيني
واكد حسين دورماز خلال فعالية تعريفية بالقافلة أقيمت في احد مراكز الشباب بمدينة إسطنبول إصرار القائمين على المبادرة في مواصلة مساعيهم للوصول إلى فلسطين وقطاع غزة.
وأشار دورماز إلى أن العالم يشهد للمرة الأولى في التاريخ "متابعة مجازر الكيان الصهيوني بشكل مباشر على الهواء وهذا الوضع خلّف جروحا عميقة في ضمير الإنسانية، وتسبب في موجة غضب عارمة لدى أصحاب الضمائر الحية، تحولت إلى تحركات ومقاومة عالمية غير مسبوقة".
ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاك اتفاقات وقف إطلاق النار، ويستمر في فرض حصاره المشدد على غزة، مستعينا بحرب دعائية هائلة بملايين الدولارات في الفضاء الرقمي لطمس الحقائق، مؤكدا أن تعزيز جبهة النشاط الرقمي بات ضرورة لإبقاء القضية الفلسطينية على الأجندة العالمية.
من جانبه أوضح منسق العلاقات مع منظمات المجتمع المدني في وفد الرحلة / داود طاش قيران / أن القافلة ستنطلق من فرنسا متوجهة في محطتها الأولى إلى البوسنة والهرسك لتنظيم فعاليات داعمة بالتعاون مع الشعب البوسني.
وقال طاش قيران : أن إسطنبول ستكون المحطة الثانية للقافلة، ومنها ستنطلق لزيارة 10 ولايات تركية هي: بورصة، وأنقرة، وقونية، وأضنة، وغازي عنتاب، وشانلي أورفا، وديار بكر، وماردين، وشرناق، لجمع أكبر عدد من المتضامنين والمشاركين.
واضاف : "نخطط للوصول إلى فلسطين عبر العراق ثم الأردن وهذا المسار البري لم يُجرَّب من قبل، وسنمر به لأول مرة وسط حماس وإقبال كبيرين من المشاركين".
وذكر طاش قيران أن الوفد سيقدم في إسطنبول تدريبات خاصة بالعمل والنشاط المدني للناشطين المشاركين من تركيا وأوروبا، مؤكداً أن هذه التحركات، وإن واجهت صعوبات، فإنها تبعث بارقة أمل للفلسطينيين وتثبت للعالم أنهم ليسوا وحدهم.
ومن المتوقع أن تشهد القافلة مشاركة واسعة من ناشطين يمثلون 10 دول أوروبية، حيث من المقرر أن تستغرق الرحلة نحو 20 يوماً وصولاً إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام