اردوغان يدعو الى عدم السماح لاسرائيل المدمنة على الحروب والدمار باغراق المنطقة مجددا برائحة البارود والدم
وقال اردوغان في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الباكستاني / شهبار شريف / اليوم السبت باسطنبول : إن "الكيان الصهيوني الذي يربط بقاءه السياسي باستمرار النزاعات في المنطقة، لن يترك لبنان وسوريا تحديدا بسلام"، مشددا على أن القوات الإسرائيلية تواصل هجماتها "غير القانونية واللاإنسانية" ضد الفلسطينيين العزل في غزة.
وشدد أردوغان، على بذل تركيا كل جهد ممكن من أجل إرساء هذا المناخ وتابع بالقول : لا يمكن لأي حل لا يستمد قوته من إرادة دول المنطقة ومساهمتها، أن يكون دائما وأن تركيا تريد سيادة مناخ يعيش فيه جميع سكان المنطقة بأمن وسلام، بغض النظر عن معتقداتهم الدينية.
واضاف أردوغان : إن تركيا ستواصل التضامن والعمل مع "الدول الشقيقة"، وفي مقدمتها باكستان، من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار والرفاه في المنطقة.
وحذر الرئيس التركي من "الاستفزازات الإسرائيلية" الرامية إلى نسف مذكرة التفاهم، لافتا إلى أن تركيا تتابع بدقة محاولات تل أبيب هذه، وتابع: فريق المجازر الصهيوني، الذي يرهن بقاءه السياسي باستمرار الصراعات في المنطقة، لا يترك لبنان وسوريا على وجه الخصوص، براحة وسلام.
وأشار أردوغان، إلى أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي" تواصل هجماتها غير القانونية وغير الإنسانية على "المظلومين" في قطاع غزة.
وعبر أردوغان عن تقديره لـ"شريف" و"الإخوة الباكستانيين" على جهودهم الكبيرة في التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وشدد على أن تركيا كانت ولا زالت داعمة لكل خطوة تسهم في خفض التصعيد بالمنطقة وحل المشكلات عبر الدبلوماسية.
وأوضح الرئيس التركي أن مباحثاته مع شريف تناولت قضايا ثنائية وإقليمية ودولية، وأكد رغبة تركيا في تعميق تعاونها مع باكستان في مجالات الطاقة، والنقل، والمعادن الحيوية، وتكنولوجيا المعلومات.
وعلى الصعيد الاقتصادي، قال أردوغان، إن تضامن تركيا مع باكستان مستمر في كل المجالات، بما فيها الاقتصاد والتجارة وان مباحثاته اليوم في إسطنبول مع الوفد الباكستاني شملت مناقشة الخطوات الممكنة لتطوير علاقات التجارة والاستثمار بما يليق بهذا التضامن بين أنقرة وإسلام آباد.
واشار أردوغان، إلى تأكيد البلدين على هدفهما في رفع حجم التبادل التجاري إلى 5 مليارات دولار،وكشف عن أن وزارتي التجارة في البلدين تعملان على موضوع المنطقة الاقتصادية الخاصة المزمع إنشاؤها لرجال الأعمال الأتراك في مدينة كراتشي الباكستانية.
وقال : التعاون القائم بين بلدينا في مجال الصناعات الدفاعية، هو أحد أهم عناصر علاقاتنا الاقتصادية، ويتطور يوما بعد آخر عبر مشاريع جديدة، وأعرب عن اعتقاده بأن مشاريع الصناعات الدفاعية المشتركة بين أنقرة وإسلام آباد، والتي تُنفذ على مراحل "ستزيد قوة باكستان".
وبشأن الاتفاق الأمريكي الإيراني، قال أردوغان، إنه بفضل الهدوء الذي تحقق عبر مذكرة تفاهم إسلام آباد، تنفس العالم كله الصعداء، وأضاف أن الأخبار التي تظهر مؤخرا في الصحافة الدولية تظهر الصعوبات التي جرت في ظلها عملية المفاوضات بين واشنطن وطهران ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام