وزير النقل التركي يؤكد ان طريق التنمية الممتد من العراق الى اوربا عبر تركيا هو البديل الاستراتيجي في ظل الاضطرابات
وقال أورال أوغلو في تصريح صحفي اليوم : أن تركيا باتت تُعد "واحة استقرار" في ظل الحرب الروسية-الأوكرانية والتوترات الإقليمية، وأن أنقرة أصبحت شريكاً مطلوباً في إيجاد الحلول.
واوضح وزير النقل التركي أن المرحلة الأولى من مشروع طريق التنمية ستتمثل في تنفيذ خط السكك الحديدية، على أن يجري لاحقاً إنشاء الطريق السريع وأن مشروع طريق التنمية سيُربط لاحقاً بالممر الأوسط، بغية تعزيز مسارات النقل.
واشار أورال أوغلو إلى أن العراق يعمل على إنشاء موانٍىء جديدة من أجل المشروع، أبرزها ميناء الفاو في الخليج العربي، مبيناً أن الميناء سيجري إنجازه على 4 مراحل وسيصبح مركزاً لوجستياً عالمياً عند اكتماله.
وبيّن الوزير التركي أن طريق التنمية سيسمح بنقل البضائع القادمة من الخليج إلى أوروبا عبر العراق وتركيا بوساطة السكك الحديدية والطرق البرية.
وأوضح أن المشروع يتضمن في تركيا 2088 كيلومتراً من خطوط السكك الحديدية، منها 615 كيلومتراً جديدة، إضافة إلى 1912 كيلومتراً من ممرات الطرق البرية، بينها 320 كيلومتراً من الطرق السريعة الجديدة.
وأضاف أن المشروع، الذي اتفقت عليه تركيا والعراق وقطر والإمارات، سيعزز تجارة الترانزيت في المنطقة، ويرفع حجم الشحن في الموانيء ومراكز الخدمات اللوجستية، كما يساهم في تنشيط الاستثمارات في مناطق جنوب شرقي الأناضول.
وتوقع أورال أوغلو أن يحقق المشروع عائداً اقتصادياً لتركيا بنحو 55 مليار دولار خلال 10 سنوات.
يذكر ان مشروع "طريق التنمية" يشمل طريقاً برياً وسكة حديد تمتد من العراق إلى تركيا وموانئها، ويبلغ طوله 1200 كيلومتر داخل العراق، ويهدف إلى نقل البضائع بين أوروبا ودول الخليج العربي ويعد احد أهم الركائز لربط تركيا بالعراق والخليج العربي، كما يعتبر من أقصر الطرق التي تربط دول الخليج بأوروبا .
و"الممر الأوسط" يربط بين الصين والدول الأوروبية عبر كازاخستان وبحر قزوين وأذربيجان وجورجيا وتركيا، ويخفض مدة التسليم بين أوروبا وآسيا إلى 15 يوماً، ويحول تركيا إلى "عمود فقري للتجارة" يربطها مباشرة بـ21 دولة.
ويبلغ طول الممر الأوسط 4 آلاف و256 كم بين طرق برية وسكك حديدية، إضافة إلى 508 كم عبر البحر ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام