حارس مرمى منتخب كوراساو يتألق ويسهم في تعادل فريقه التاريخي مع الإكوادور بكأس العالم
وبعد ستة أيام من الهزيمة الساحقة 7-1 أمام ألمانيا في أول مباراة لها في كأس العالم، قدمت كوراساو، أصغر دولة تصل إلى النهائيات على الإطلاق ويبلغ عدد سكانها حوالي 156 ألف نسمة، عرضا قويا وأحبطت محاولات الإكوادور وأبقت على آمالها في بلوغ مرحلة خروج المغلوب.
وكان روم (37 عاما)، الذي حسم تأهل كوراساو إلى البطولة بعد أن حافظ على شباكه نظيفة أمام جاميكا في تشرين الثاني الماضي، الشخصية الأبرز إذ تصدى إلى 15 محاولة وهو ما شكل رقما قياسيا لمباراة بكأس العالم في وقتها الأصلي، حيث صمد الفريق أمام الضغط المستمر قبل أن يحقق نتيجة تُعد من بين الأفضل في تاريخه الرياضي.
ويحمل الأمريكي تيم هاوارد الرقم القياسي لأكبر عدد من التصديات في تاريخ كأس العالم برصيد 16 تصديا، ولكن ذلك كان بعد لعبه لوقت إضافي، في خسارة الولايات المتحدة أمام بلجيكا في دور 16 عام 2014.
وكان التعادل الذي أكد فوز ألمانيا بصدارة المجموعة الخامسة بمثابة ضربة قاسية للإكوادور، التي وصلت إلى البطولة بعد سلسلة من 19 مباراة دون هزيمة، ولجماهيرها، التي شعرت بالإحباط بعد إهدار عدد من الفرص، لتكتفي بنقطة واحدة من مباراتين.
وحظي الإكوادوري إينر بلنسية بفرصة رائعة في الدقيقة الثالثة عندما وجد نفسه في مواجهة مع روم، لكن الحارس، الذي يلعب ضمن صفوف نادي ميامي إف.سي في دوري الدرجة الثانية الأمريكي، انطلق ليبعد الكرة بعيدا عن القائم بإنقاذ مذهل بيد واحدة.
ومهد ذلك الطريق لأداء روم البطولي، حيث تصدى مرارا لهجمات الإكوادور، وحول الإحباط تدريجيا إلى حالة من عدم التصديق لدى الفريق القادم من أمريكا الجنوبية ومشجعيه.
وقال روم "ما زلت أحاول استيعاب ما حدث. كانت المباراة مليئة بالمشاعر. كنت أعلم أنها ستكون مباراة صعبة. التصدي الأول حدد مسار المباراة، وكذلك مسار الفريق".
وأضاف "منحني هذا الثقة وتطورت، وتطورنا جميعا على صعيد الأداء، كان هذا جهدا جماعيا. كنا نكافح، نكافح حتى اللحظة الأخيرة. حصد نقطة بهذه الطريقة لكوراساو أمر رائع للغاية"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام