الزيدي: الحكومة اعتمدت سياسة الباب المفتوح في تعاملها مع الشركات الأجنبية لتجاوز العقبات والبيرقراطية | زيدان يبحث مع باراك نتائج الحوارات الخاصة بتعزيز العلاقات القضائية | رئيس الوزراء: الحكومة ماضية في خططها الرامية الى توسعة القطاع النفطي | فيحان : الدستور العراقي مثل اساسا لبناء دولة اتحادية ذات نظام جمهوري نيابي | للمرة الثانية تواليا ..المنتخب العراقي لقدامى اللاعبين يتوج ببطولة كأس الخليج | الزيدي وترامب يؤكدان اهمية التنسيق والتشاور ازاء التحديات الراهنة والعمل على دعم الاستقرار الاقليمي | الزيدي وباراك يؤكدان اهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لتخفيف حدة التوترات واحتواء الأزمات | بافل طالباني يقرر الانسحاب من حكومة اقليم كردستان | الانواء الجوية : استمرار تشكّل الغيوم وهطول زخات المطر | الرشيد يوجّه فروعه العاملة على منصة بيع الدولار بمواصلة تقديم الخدمات المصرفية خلال أيام السبت والعطل الرسمية | الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | النفط يواصل ارتفاعه و"برنت" يقترب مجدداً من 100 دولار | الذهب يتجه لتسجيل اكبر مكسب اسبوعي منذ ثلاثة اشهر | غدا .. نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | عقارب وافاع وبناء آيل للسقوط.. مكتب حقوق الانسان بالبصرة يطالب باخلاء عاجل لمدرسة في "أبي الخصيب" | نقابة الصحفيين العراقيين تجري غدا اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | المرور العامة تعلن قطع طريق الطوز الحولي (بغداد – كركوك) بسبب السيول الجارفة | الحكومة تنفي فرض قيود على حركة الطيران في الاجواء العراقية | الاعلام الامني : الاوضاع الامنية مستقرة وتحديد مساحة جوية معينة لاغراض التدريب لا يعني غلق الأجواء | وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيراني الرؤية الإيرانية بشأن استئناف المفاوضات مع واشنطن
اخر الأخبار
الحصار الاقتصادي الامريكي على ايران : هل سيؤثر على الاقتصاد العراقي ؟...

الحصار الاقتصادي الامريكي على ايران : هل سيؤثر على الاقتصاد العراقي ؟...

بغداد / نينا / تقرير .. عدوية الهلالي .. بعد أن دخلت الحزمة الثانية من العقوبات الامريكية على ايران حيز التنفيذ ، تراجع نمو الاقتصاد الايراني .. وكانت العقوبات هي الوسيلة الامريكية للحد من انشطة ايران المزعزعة للامن والاستقرار في الشرق الاوسط ..ولأن ايران من الدول الجارة والاكثر ارتباطا بالعراق عبر علاقات تاريخية وسياسية واقتصادية ، فمن المتوقع أن يتأثر العراق بهذه العقوبات ..فالى أي مدى سيكون هذا التأثر ، وهل ستلتزم الحكومة العراقية الجديدة بتنفيذ بنود العقوبات والايفاء بالتزاماتها الدولية على الرغم من طبيعة علاقة العراق بايران ؟..

مصالح مشتركة

الشعب هو المتضرر الوحيد من العقوبات الاقتصادية لأية دولة كما يرى فؤاد عبد الكريم / مهندس ، والعقوبات الامريكية ستضر الشعب الايراني لكن حكومته لن تتأثر لأن أذرعها موجودة في العراق وفصائلها المسلحة تتجول بحرية فيه وبحماية امريكية ، فالمصالح لدى الدولتين مشتركة واتفاقياتهم تنعكس ومنذ سنوات على المواطن العراقي الذي فقد قدرته على الصناعة والزراعة وتطوير اقتصاده بسببهم !!
أما مصطفى الشويلي / ناشط مدني فيرى ان تاثر العراق بالعقوبات لن يكون كبيرا في ظل وجود التهريب واحتمال تزايده وايجاد منافذ جديدة له اذ ستنتعش مافيات التهريب ولن تتمكن الحكومة العراقية من منعها ، مشيرا الى ان الالتزام بتلك العقوبات من جانب الحكومة العراقية سيحتاج الى حكمة طالما تمتلك ايران فصائل مسلحة في العراق وقد يتحول العراق تبعا لذلك الى ساحة للصراع الامريكي – الايراني ..لذا قد يتاثر العراق أمنيا وليس اقتصاديا ..

من جهته ، يرى صباح عبد الله / رجل اعمال ان حصول العراق على استثناء من الولايات المتحدة الامريكية في ما يخص استيراد الغاز والطاقة والمواد الغذائية على الا يكون الدفع بالدولار الامريكي لن يقلل من تأثر السوق العراقية بالعقوبات المفروضة على ايران ، ذلك ان اغلب البضائع الموجودة في السوق ايرانية وغيابها سيؤدي الى ارتفاع الاسعار ، كما ان جزءا كبيرا من السياسيين العراقيين يدينون بالولاء لايران وليس من مصلحتهم تنمية الزراعة والصناعة والثروة الحيوانية في البلد ، وقد تم تسقيط الدكتور حيدر العبادي اعلاميا لأنه ابدى استعداده للالتزام بتطبيق العقوبات وخسر العديد من انصاره كما خسر فرصته للحصول على ولاية جديدة ، واذن فالارتباط بايران اقوى بكثير مما نتصور ولابد أن نتأثر بحصارهم ..

اقحام قسري

في عام 2017 ، بلغ حجم التبادل التجاري بين العراق وايران اكثر من 13 مليار دولار ، مايعني ان العراق هو اكبر مستورد من ايران ، فهل ستدفع العقوبات المفروضة عليه الحكومة العراقية الى ايجاد بدائل عبر الاهتمام بالصناعة والزراعة والانفتاح على الدول الاخرى ؟...
يؤكد المحلل السياسي نجم القصاب ان العراق لن يتلزم بتطبيق هذه العقوبات لأن الاطراف المؤيدة لايران في الحكومة اقوى بكثير من الاطراف المؤيدة لامريكا ، في الوقت الذي يرى فيه الخبير الاقتصادي هلال الطعان ان العقوبات ستؤثر على الاقتصاد العراقي بشكل مباشر بسبب حجم التعاون التجاري بين الجارتين وبالتالي فقد اصبح العراق سوقا تجارية للبضاعة الايرانية ، وفي حالة فرض العقوبات سيتم ارتفاع اسعار جميع تلك البضائع في السوق العراقية ماينعكس سلبا على الاقتصاد العراقي ، وهو مايجب أن يدفع العراق الى البخحث عن مصادر بديلة ضمن دول الجوار مثل تركيا والسعودية لأنها الاقرب للعراق وبضاعتها موجودة في العراق وتحظى بمقبولية من المستهلك العراقي ..

أما استاذ العلوم السياسية الدكتور خالد عبد الله فيرى ان على العراق ان يوازن في علاقاته الخارجية في مايتعلق بالالتزام بتطبيق العقوبات وأن يضع مصلحة العراق قبل كل شيء مع الحرص على عدم تحويل العراق الى ساحة للصراع بين أمريكا وايران ، مشيرا الى ان تحقيق التوازن يمكن ان يتحقق باقتناع امريكا باننا في مرحلة اعمار وان العراق لايحتمل تحميله اضرارا اكبر خاصة وان استثناء العراق قد يكون مؤقتا وربما نقع بعدها في اشكاليات قانونية مع أمريكا اذا لم نلتزم بتنفيذ تطبيق العقوبات ..ويتوقع عبد الله ان تنقسم الساحة السياسية العراقية الى فريقين بسبب فرض العقوبات فهنالك من يرفضها ومن يسعى لتطبيقها وبالتالي يحتاج الامر الى حكمة وتفاهم وخبرة من الحكومة العراقية فضلا عن التخطيط للمستقبل لكي لاتؤثر على الاقتصاد العراقي ..

من جانبه يرى الكاتب علي فضل الله الزبيدي ان هناك من يريد اقحام العراق قسرا في موضوعة الحصار الامريكي على ايران على الرغم من ان الامريكان يدركون قبل غيرهم صعوبة وضع العراق والتي تأتي الا من الجوار الجغرافي الذي يجعل من الصعب تطبيق العقوبات فالحدود المشتركة بين البلدين تحوي عشرات المنافذ الحدودية غير النظامية أي لاتخضع لسلطة الحكومة العراقية لذا من الصعب السيطرة على التبادل التجاري خصوصا على مستوى القطاع الخاص الذي يشكل 80% من مجموع التبادل ، ثم رخص البضاعة الايرانية التي تكون جاذبة للتاجر العراقي ، اما التبادل الاقتصادي الرسمي بين العراق وايران فالاهم فيه هو استيراد الكهرباء والغاز المسال اذ لايمكن للعراق الاستغناء عنهما لعدم توفر البدائل على الاقل على المدى القريب ..أما هذه المعضلات سيصعب على الحكومة العراقية تطبيق قرار العقوبات الامريكية التي تشترط نزع اسلحة المجموعات المسلحة في العراق وهو خرق للسيادة العراقية ، واذن نأمل ان تستفيق الديبلوماسية العراقية أمام هذه المغالطات الامريكية وتخرج العراق من هذه الازمة المصطنعة ../انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً
ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً

بغداد/نينا/ واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 117 دولاراً للبرميل، بزيادة تفوق 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي نحو 103.9 دولاراً. و يتجه خام برنت نحو تسجيل مكاسب شهرية تقارب 11% خلال أكتوبر/تشرين الاول الحالي، محققاً بذلك ارت

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا