الزيدي: الحكومة اعتمدت سياسة الباب المفتوح في تعاملها مع الشركات الأجنبية لتجاوز العقبات والبيرقراطية | زيدان يبحث مع باراك نتائج الحوارات الخاصة بتعزيز العلاقات القضائية | رئيس الوزراء: الحكومة ماضية في خططها الرامية الى توسعة القطاع النفطي | فيحان : الدستور العراقي مثل اساسا لبناء دولة اتحادية ذات نظام جمهوري نيابي | للمرة الثانية تواليا ..المنتخب العراقي لقدامى اللاعبين يتوج ببطولة كأس الخليج | الزيدي وترامب يؤكدان اهمية التنسيق والتشاور ازاء التحديات الراهنة والعمل على دعم الاستقرار الاقليمي | الزيدي وباراك يؤكدان اهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لتخفيف حدة التوترات واحتواء الأزمات | بافل طالباني يقرر الانسحاب من حكومة اقليم كردستان | الانواء الجوية : استمرار تشكّل الغيوم وهطول زخات المطر | الرشيد يوجّه فروعه العاملة على منصة بيع الدولار بمواصلة تقديم الخدمات المصرفية خلال أيام السبت والعطل الرسمية | الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | النفط يواصل ارتفاعه و"برنت" يقترب مجدداً من 100 دولار | الذهب يتجه لتسجيل اكبر مكسب اسبوعي منذ ثلاثة اشهر | غدا .. نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | عقارب وافاع وبناء آيل للسقوط.. مكتب حقوق الانسان بالبصرة يطالب باخلاء عاجل لمدرسة في "أبي الخصيب" | نقابة الصحفيين العراقيين تجري غدا اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | المرور العامة تعلن قطع طريق الطوز الحولي (بغداد – كركوك) بسبب السيول الجارفة | الحكومة تنفي فرض قيود على حركة الطيران في الاجواء العراقية | الاعلام الامني : الاوضاع الامنية مستقرة وتحديد مساحة جوية معينة لاغراض التدريب لا يعني غلق الأجواء | وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيراني الرؤية الإيرانية بشأن استئناف المفاوضات مع واشنطن
اخر الأخبار
المنجز الأدبي النسوي ..صوت مقموع يبحث عن حضور ...وانتشار

المنجز الأدبي النسوي ..صوت مقموع يبحث عن حضور ...وانتشار

بغداد/الوكالة الوطنية العراقية للانباء/nina/ تقرير ..عدوية الهلالي..شكل المنجز النسوي في العراق ملمحا من الملامح الادبية العربية على مدى العقود المنصرمة.

ونجحت الكاتبة العراقية في وضع بصمتها على خارطة الادب العراقي فأصدرت عشرات الكتب ونالت العديد من الجوائز الادبية وشاركت في مهرجانات محلية وعربية وعالمية لتعكس صورة المرأة العراقية المثقفة على الرغم من كل مامرت فيه من ظروف عصيبة أسهمت في نضج نتاجاتها وتفوقها على غيرها من الكاتبات ، كما دأبت الكاتبة العراقية على متابعة الانشطة الثقافية التي يحفل بها شارع المتنبي وجميع المؤسسات والمراكز الثقافية وبالمقابل حظيت نتاجاتها بمتابعة القراء والمهتمين بالأدب عموما وبالأدب النسوي خصوصا ..

صعوبة التسويق

ترى الكاتبة والناقدة الدكتورة نادية هناوي سعدون ان :الكاتبات العراقيات نجحن في تأسيس أدب نسوي له أسسه وخواصه فمن حربية محمد التي كتبت اول قصة قصيرة بعنوان ( من الجاني) في عام 1954 ، مرورا بليلى عبد القادر صاحبة رواية (نادية) عام 1957 ومائدة الربيعي وروايتها (جنة الحب) وسميرة المانع وروايتها ( السابقون واللاحقون) عام 1972التي مثلت بداية الريادة الفنية في الرواية النسوية ثم بنت الهدى وصبيحة شبر وصولا الى القاصات الثمانينيات اللائي ارسين الهوية الادبية النسوية مثل لطفية الدليمي برواياتها ( عالم النساء الوحيدات) و(من يرث الفردوس) و(بذور النار) و( سيدات زحل) وميسلون هادي برواياتها( العالم ناقصا واحد) و( مواقيت الارض) و( العيون السود) و(نبوءة فرعون) وعالية ممدوح في رواية( محبوبات) وابتسام عبد الله في رواية (الآخر في المرآة) وبتول الخضيري وهدية حسين وارادة الجبوري وعالية طالب ، والقاصات التسعينيات وقاصات مابعد التغيير من امثال انعام كجه جي وهيفاء زنكنه وفاتن الجابري وغيرهن ".

واضافت: توحدت رؤى تلكم الروائيات باتجاه رفض القمع والاقبال نحو البوح ، وطرحت الرواية النسوية قضايا اجتماعية مختلفة كقضية الهوية وتشظيها والعنف وآثاره والحرب والحصار وغيرها من قضايا الخطاب النسائي مابعد الاستعماري " مشيرة الى ان :ماكتب عن هذا المنجز الثر كان قليلا وبقصدية نقدية خالصة ولم يتناسب مع المساحة الأدبية التي يشغلها عراقيا وعربيا، فهو قليل نسبيا بالقياس الى ماكتب عن الادباء العراقيين المرموقين ...من هنا بات أمرا محتما الاهتمام بهذا المنجز عبر دعم الاديبات الكاتبات فضلا عن تشجيع الترجمة للأدب النسوي الى لغات حية لاسيما الانجليزية والفرنسية لايجاد نوع من الوعي بالذات وتحقيقا للتواصل المعرفي ..

من جهتها ، ترى الروائية عالية طالب ان "الارتقاء بالواقع الثقافي يتطلب أن تتحمل المؤسسات الحكومية والثقافية مسؤوليتها في وضع الخطط والاهتمام بالجوانب الثقافية للمرأة ، مؤكدة على ضرورة دعم منظمات المجتمع المدني المعنية بالشأن الثقافي خاصة وان المراة المثقفة لاتزال تعاني من القيود والاعراف المجتمعية التي تحد من انتشار منجزها الابداعي على الرغم من الانفتاح الثقافي الواسع الذي شهدته منذ عام 2003 في شتى المجالات ..".

بينما تؤكد الكاتبة الشابة جمانة ممتاز ان "عملية تسويق المنجز الادبي باتت اكثر صعوبة لأن الفضاء مفتوح والسوق اصبحت كبيرة جدا وهي متاحة للجميع لهذا فالتحدي بات صعبا جدا مشيرة الى ان الخصوصية والتميز بالاداء هي من تضمن للكاتب تسويقه لنفسه بشكل جيد فضلا عن امكانية الاقناع وتلك المنصة التي تتيحها مواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة للتسويق ..".

في دور النشر

أدى انتشار دور النشر والمكتبات الخاصة الى تزايد نسبة النتاجات الأدبية المنشورة وبالتالي تمكنت المرأة العراقية الكاتبة من منافسة الكاتب العراقي فمامدى الاقبال على اقتناء نتاجاتها وقراءتها ؟..

يرى أكرم القيسي / ناشر وصاحب مكتبة (ميزوبوتوميا) ان "الفترة الاخيرة شهدت نشاطا ملحوظا للمراة العراقية الاديبة والكاتبة في مجال الشعر والقصة والدراسات والرواية ، فهناك نشاط نسوي كبير ومهم ومبيعاته ممتازة لأسماء نسوية من امثال بلقيس حسن واسماء حسن ووداد ابراهيم والشاعرة دنيا ميخائيل وسمية الشيباني وزينب الربيعي وميلاد الربيعي ورسمية محيبس فضلا عن كتاب ( العراق مابين الحربين العالميتين) للكاتبة أمل بورتر ،يضاف الى ذلك مايوجد في المكتبات من نتاجات الكاتبات العراقيات المعروفات من امثال لطفية الدليمي وميسلون هادي وبتول الخضيري وهدية حسين ..".

أما الناشر سلام خماط مدير دار أور للطباعة والنشر فيؤكد ان للمرأة نصيبا كبيرا من مطبوعات الدار فقد أصدرت العشرات من الكتب العلمية والادبية للكاتبات العراقيات فضلا عن نشر نتاجات أدبية لاديبات عربيات أيضا ..

من جهته ، يرى الناقد ياسين النصير ان الادب النسوي يظهر غالبا في المجتمعات التي تصادر حقوق المرأة وحريتها ، فيبرز كصوت مقموع يطالب بأبسط حقوقه وهو ان يعلن رأيه دون أي رقيب من أحد ، لكنه على مستوى الفنية نجد ان له خصوصية تعبيرية لايمتلكها سرد الرجال ، منها ان له نغمته الانثوية ، تلك التي تتحد بخصوصيات المرأة وحاجاتها وهويتها ومنها ان نغمته دائما أهدأ من نغمة سرد الرجال في القضايا السياسية والاجتماعية والفكرية ، ومنها انه وان تحدثت بصوت عال فهو مقموع جنسيا واجتماعيا خاصة في مجتمعات مثل مجتمعاتنا التي يؤطرها يؤطرها العرف والتقاليد والدين ، كما ان المرأة في المجتمعات التي تقمع فيها لاتملك صوتا واضحا في القضايا المصيرية الكبيرة كالسياسية والاقتصادية والثقافية ويكون حديثها دائما عن داخلها ومن داخلها ونادرا مانجد صوتها غير ذاتي اذ تغلب نغمة الأنا على سياق حديثها وتؤسس لنفسها قناعات ثابتة ..وهكذا ياتي صوتها بالدرجة الثانية بعد صوت المؤلف حين يتبناها كاتب ما في نص أو موضوع !!./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً
ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً

بغداد/نينا/ واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 117 دولاراً للبرميل، بزيادة تفوق 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي نحو 103.9 دولاراً. و يتجه خام برنت نحو تسجيل مكاسب شهرية تقارب 11% خلال أكتوبر/تشرين الاول الحالي، محققاً بذلك ارت

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا