وزير اردني: واجب الإعلام المساهمة في وقف لغة الكراهية
واكد بمؤتمر /الاعلام بين خطاب الكراهية والأمن الفكري / الذي تنظمته جامعة الزرقاء الاردنية بمشاركة باحثين وأكاديميين من العراق ودول عربية واسلامية، أهميّة تغليب لغة الحوار البنّاء، والتوحّد خلف ثوابتنا المقدّسة، والالتقاء حول مصالحنا المشتركة، بما يخدم مستقبل الأمّة، ويحافظ على تاريخها المشرِّف".
وقال: "إنه يتعيّن علينا أن نقف بكلّ حزمٍ وثبات في وجه قوى التطرّف والإرهاب، التي تشوّه صورة ديننا الإسلاميّ الحنيف، وقيمنا العربيّة الأصيلة، مشدّداً على ضرورة تغليب لغة العقل والمنطق، لننهي بذلك استهداف حياة الأبرياء، وتشريد الآمنين، ووقف دوّامة العنف من حولنا".
وأشار الى أهميّة الالتفات للوسائل والأدوات الجديدة التي يستخدمها البعض في بثّ لغة الكراهية والتطرّف، وفي مقدّمتها وسائل الإعلام الحديث ومواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث باتت هذه الأدوات الأكثر انتشاراً بين الأفراد، والأشدّ تأثيراً في نقل المعلومة وسرعة وصولها؛ مؤكّداً أهميّة التفكير بوضع حدّ للاستخدام السلبي لهذه الوسائل، وضبط الممارسات التي تسهم في بثّ التحريض والكراهية والعنف من خلالها.
ولفت الوزير الاردني إلى أنّ الدور الأبرز يقع على عاتق الإعلام في تجاوز الأوضاع الصعبة التي يعيشها العالم العربي والإسلامي، مؤكداً أنّ مثل هذه المؤتمرات والملتقيات تسهم في وضع الأطر الصحيحة للدور المأمول من وسائل الإعلام لتكون بمستوى التحدّي والطموح، لتسهم في تخليص المجتمعات من هذه الآفة ومخاطرها.
ويهدف المؤتمر الى قراءة الواقع ووضع رؤية اعلامية وثقافية لمحاربة الفكر الظلامي وخطاب الكراهية، ومعالجة ونشر وتعزيز ثقافة التسامح ومحاربة التطرف نهجا وفكرا، والتوظيف الأمثل لتقنيات الاتصال في انتاج المواد الاعلامية بالاضافة لتسليط الضوء على طبيعة تناول وسائل الاعلام لخطاب الكراهية والأمن الفكري طبقا للمضامين والاشكال الاعلامية كافة في زمن المكاشفة.
ويناقش المؤتمر على مدى ثلاثة ايام العديد من المحاور موزعة على عدة جلسات، منها: الاعلام بين الخطاب الكراهية والامن الفكري، دور مواقع التواصل الاجتماعي في صناعة خطاب الكراهية، دور المؤسسات الاعلامية في مواجهة الفكر المتطرف، الصورة الاعلامية والمؤثرات المرئية بين خطاب الكراهية والامن الفكري، اضافة الى العلاقات العامة ودورها في تعزيز الخطاب الاعلامي المعتدل، وأخلاقيات الممارسة الاعلامية بين الالتزام والانجراف وعدم المصداقية./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام