الصحف تتابع انعقاد القمة العربية وردود الافعال على رفع علم اقليم كردستان في كركوك
عن القمة العربية ، اشارت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين الى قول نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي ، من عمان :" ان قمة عمّان العربية في دورتها العادية الثامنة والعشرين، غير مسبوقة على مستوى التمثيل القيادي والتنظيم الاعلامي".
واضاف اللامي :" ان قمة عمّان هي الاوسع تمثيلاً بحضور عدد من الزعماء العرب لاول مرة منذ اكثر من عقد من الزمن "، مؤكدا :" ان ما يميز هذه القمة فضلاً عن التمثيل عالي المستوى، الحضور الروسي والاميركي وعدد من المنظمات الدولية، اضافة الى عملية المصالحة بين زعماء عرب ستحدث فيها ، الى جانب القضايا الهامة التي ستتم مناقشتها وعلى رأسها القضية الفلسطينية ".
وتابع رئيس اتحاد الصحفيين العرب :" ان هذا المستوى من التمثيل يعطي رسالة واضحة بحجم الاجماع الدولي والعربي على الاردن كمحطة يلتقي حولها الجميع لحل الخلافات وايجاد التوافقات".
وحول تعقيدات المرحلة التي تنعقد فيها القمة العربية، قال :" ان قمة عمان لن يكتب عنها الاعلام فقط، انما ستكتب عنها الاجيال المقبلة، بان ملك الاردن تمكن في ظرف صعب من استضافة هذا العدد الكبير من الزعماء العرب لاول مرة، واعتقد ان هذا العدد لن يتكرر مجدداً في القمم المقبلة ".
صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي اهتمت بمشاركة العراق في القمة ممثلا برئيس الوزراء حيدر العبادي.
وقالت ان من المؤمل ان يعقد العبادي اجتماعات مع زعماء عرب لبحث مستجدات الاوضاع الاقليمية والتعاون على مكافحة الارهاب واقتلاع جذوره.
واشارت الى قول العبادي قبيل سفره امس الى العاصمة الاردنية عمان:" ان الوفد العراقي في القمة يمثل العراق القوي الموحد الذي حرر الجزء الاكبر من اراضيه وحقق انتصارات كبيرة يشهد لها العالم اجمع "، مبيناً :" ان العرب يعترفون بمكانة العراق المنتصر الذي قاتل الارهاب وبامكانه ان يلعب دوراً مهما في العالم العربي ".
وابرزت تشديد رئيس الوزراء على ضرورة تبني القمة العربية قرارات تعطي الامل للشباب العربي بحياة حرة كريمة من خلال توفير فرص العمل لهم ، ودعوته الدول العربية الى ايجاد صيغ للتكامل الاقتصادي بدل الحروب، وبث الانسجام بين الشعوب العربية لا الاقتصار على التقارب بين الانظمة ، والحث على التقارب بدل التباعد.
واوضح العبادي :" ان الارهاب يحاول بكل جهد تقسيمنا وتجزئتنا وعلينا ، للتصدي له ، ان نتقارب مع بعضنا للقضاء على كل اشكال التطرف والارهاب"، مؤكدا :" ان العراق استطاع بهمة ابنائه ان ينتصر على الارهاب ، وانتقلنا من حالة التشرذم السابقة الى الوحدة ومن الضعف الى القوة ".
اما صحيفة / الزمان / فقد ركزت على ردود الافعال على رفع علم اقليم كردستان في كركوك .
وقالت الصحيفة بهذا الخصوص :" تسبب قرار مجلس محافظة كركوك بالتصويت على رفع علم اقليم كردستان الى جانب العلم العراقي بدوائر ومؤسسات المحافظة ،باستياء واحتجاج العرب والتركمان في المحافظة ، فيما عد نواب عن المحافظة القرار مخالفة قانونية وتهميشا للاطراف الاخرى ، وقد يسبب فتنة داخلية ".
وقال النائب عن المكون التركماني حسن توران في تصريح لـ / الزمان / :" ان القرار مخالف للدستور ضمن المادتين 140 و143 كما يعد مخالفا للقوانين النافذة التي اوصت بابقاء وضع المحافظة على ماهو عليه لحين اجراء الانتخابات المحلية" ، مؤكدا :" ان مجلس المحافظة غير مخول باتخاذ قرارات سيادية تكرس الانقسام المجتمعي بين مكونات المحافظة ".
واضاف توران :" ان هيمنة مكون واحد على قرار سيادي خطير اسلوب خاطئ " ، مشيرا الى :" ان الخيارات السلمية والدستورية متاحة ، ومن ضمنها الطعن امام جهات الاختصاص كما هناك توجه لعقد اجتماع عاجل لنواب المكون لاتخاذ الخطوات المناسبة ".
فيما نقلت الصحيفة قول النائب جاسم محمد جعفر :" ان تصويت المجلس على قرار رفع العلم سيعطي ذريعة لداعش للاستفادة من هذا الاحتقان والقيام بعمليات نوعية تؤدي الى سلب الاستقرار من المحافظة "، مشددا على ضرورة تريث جميع الاطراف الكردية في تطبيق القرار لعدم اشعال الفتنة".
من جانبه عد النائب عن المحافظة محمد تميم ، حسب الصحيفة ، التصويت مخالفة قانونية وقد يتسبب بفتنة داخلية.
ونقلت قوله :" ان الاكراد تجاوزوا على حقوق المكونات الاخرى في المحافظة عندما صوتوا على رفع علم الاقليم فوق المباني الحكومية بمعزل عن المكونين التركماني والعربي"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام