الاتحاد الدولي للصحفيين يدعو إلى اتخاذ إلاجراءات الكفيلة بوقف سيطرة روبرت مردوخ على وسائل الإعلام الدولية
وذكر كتاب للاتحاد موجها الى نقابة الصحفيين العراقيين ان" الاتحاد الدولي يدعو الى اتخاذ إجراءات لوقف عملية الاندماج المقترحة من 21 مؤسسة إعلامية باعتباره /تقويضا لتعددية وسائل الإعلام وأنه يتعارض مع المصلحة العامة/ ".
وقال الأمين العام الاتحاد الدولي للصحفيين أنتوني بلنجر ان" تعددية وسائل الإعلام هو حجر الزاوية للديمقراطية ودون ذلك، كل الحديث عن إعلام حر ومستقل ليس سوى كلام فارغ ,نريد توسيع نطاق تعددية وسائل الإعلام وتنوعها بين المواطنين" مبينا ان"
العالم المضطرب اليوم بحاجة إلى الوصول إلى مصادر أخبار متنوعة وموثوق بها وهذا الاندماج المقترح يقلل من التعددية والتنوع و من الواضح ضد المصلحة العامة.".
وتابع : ان" بريطانيا واحدة من البيئات الإعلامية الأكثر تركيزا في العالم، وهناك ثلاث شركات تسيطر على 71 % من توزيع الصحف الوطنية.وان سكاي و نيوز كروب هي بالفعل أكبر منتجي الأخبار في المملكة المتحدة.وراديو سكاي نيوز هو المورد الرئيسي للأخبار لأكثر من 280 من المحطات التجارية. والمنافس الحقيقي الوحيد لقناة بي بي سي الإخبارية التلفزيونية.".
وقد أظهرت فضيحة القرصنة وتداعياتها وكيف يمكن لوسائل الإعلام أن تستخدم للإضرار بالصحفيين والصحافة والديمقراطية وإذا ما مضى قدما الاندماج فإنه سيتم تقويض التعددية الإخبارية وستكون الشركة المندمجة وسيلة الإعلام الوحيدة التي تقدم الخدمة لجميع المنابر الإعلامية الأربعة على مستوى البيع بالجملة وفي كثير من الحالات سيكون حضورها طاغيا وستصبح بشكل فعال أكبر مزود للصحافة ، ثالث أكبر مزود التلفزيون ،ثاني أكبر مزود للمحتوى الأخبار الإذاعية ،رابع أكبر مزود لأخبار الانترنت.
إن الاندماج جعل (روبرت مردوخ ) صاحب امتياز سكاي نيوز الشخص الوحيد المسيطر على حصة كبيرة من توفير الأخبار على جميع منصات الأخبار الرئيسية ويكون له وجود قوي على قيادة المواقع مثل يوتيوب و ياهو، ومواصلة توسيع نطاق الشركة.
وتعد سكاي نيوز على الانترنت هو مصدر الأخبار الأكثر ظهورا على نطاق واسع على صفحة أخبار المملكة المتحدة ياهو، وهو ما يمثل أكثر من 25 % من المواد في شباط/فبراير 2017، وأكثر من 50 % من العناوين.
وبين ان" الصحافة المستقلة الحرة وتنوع وسائل الإعلام هي نقطة حاسمة في ديمقراطيتنا.ونحن نعتقد أن المخاطر الناجمة عن مزيد من تركيز ملكية وسائل الإعلام يقوض أساس المصلحة العامة".
من جانبه قال الأمين العام لصحفيي بريطانيا بالإنابة سيموس دولي ان" روبرت مردوخ و سعيه للسلطة والثروة والنفوذ لا يعرف حدودا وأقر بالحاجة إلى تعدد وسائل الإعلام في الميثاق الأوروبي للحقوق الأساسية .
ونقابة الصحفيين تعتقد دائما أن تنوع وسائل الإعلام أمر أساسي في الديمقراطية السليمة وقد شهدنا بالفعل تأثير تركيز وسائل الإعلام على الصحافة والسياسة ويجب علينا أن نضمن أعلى مستويات الوطنية وبذل كل جهد ممكن لوقف سيطرة روبرت مردوخ على وسائل الإعلام.
وكيث روبرت مردوخ هو رجل أعمال أسترالي أمريكي (من مواليد 11 مارس 1931) يعتبر قطب من أقطاب التجارة والاعلام الدولي، وهو حائز على شارة المرتبة الأسترالية وصليب مرتبة القديس جورج الأكبر. أصبح مردوخ المدير العام لشركة نيوز ليميتد News Limited "الأخبار المحدودة" في أستراليا، والتي ورثها عن والده، في عام 1952 وهو مؤسس، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة القابضة للإعلام الدولي نيوز كوربوريشن News corporation التابع لها قناة فوكس نيوز الاخبارية المشهورة بمناصرتها المطلقة لإسرائيل وعدائها الشديد للقضية الفلسطينية.
وتعتبر شركة نيوز كوربوريشن ثاني أكبر تكتل لوسائل الإعلام في العالم. تتبع مردوخ أيضا الشركات التي خلفت نيوز كوربوريشن بعد انقسام التكتل في 28 يونيو /حزيران 2013، وهي مؤسسة الأخبار نيوز كورب News Corp وشركة فوكس للقرن 21 للأفلام الأمريكية .
وأستحوذ مردوخ في الخمسينات و الستينات من القرن الماضي على العديد من الصحف المتنوعة في أستراليا ونيوزيلندا، قبل أن يتوسع في المملكة المتحدة في عام 1969، واستولي على جريدة نيوز أوف ذه ورلد "أخبار العالم" وتبعها بقليل جريدة ذا صن "الشمس" الشعبية. انتقل إلى نيويورك في عام 1974 للتوسع في السوق الأمريكية، لكنه حصر اهتمامة في أستراليا وبريطانيا. في عام 1981، اشترى مردوخ صحيفة ذي تايمز "المواعيد"، أول صحيفة له من القطع الكبير في بريطانيا، وأصبح مواطنا أمريكيا بالتجنس في عام 1985.
في عام 1986، ولحرصه على تبني أحدث تقنيات النشر الإلكتروني، قام بتوحيد ودمج عمليات الطباعة في المملكة المتحدة في مقر بحي وبينج شرقي لندن، مما تسبب في نزاعات صناعية مريرة. استحوذت شركته نيوز كوربوريشن على شركة فوكس للقرن العشرين للأفلام الأمريكية 20th Century Fox عام 1985، و شركة هاربر كولينز HarperCollins للنشروالطباعة عام 1989 [12] وصحيفة وول ستريت جورنال The Wall Street Journal عام 2007. قام مردوخ بتكوين شركة بي سكاي بي "سكاي البريطانية للبث الفضائي" في عام 1990 وخلال التسعينات توسع في شبكات البث الفضائي في آسيا وشبكات التلفزة في أمريكا الجنوبية. بحلول عام 2000، أصبحت شركة مردوخ "نيوز كوربوريشن" تمتلك أكثر من 800 شركة في أكثر من 50 بلدا في العالم بصافي أصول يصل لأكثر من 5 مليارات دولار./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام