صحف اليوم تتابع انتصارات الموصل وتطورات المواقف من ورقة التسوية
صحيفة /الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، ضمن تغطيتها ومتابعتها لانتصارات الموصل ، اشارت الى قول المتحدث باسم جهاز مكافحة الارهاب صباح النعمان :" ان جهاز مكافحة الارهاب اقتحم حي المنصور بعد ان امن حي الصمود ، في الساحل الأيمن للموصل " ، مبينا أن القوات في المحور الغربي اكملت تحرير حي الرمان وتندفع باتجاه احياء اخرى.
وأضاف النعمان انه لا تتوفر نسبة محددة للمناطق التي جرى تحريرها في ساحل الموصل الأيمن، عازيا السبب الى أن الاحياء السكنية كثيرة ومعظم منازلها قديمة وغير منتظمة التخطيط العمراني، لذلك من الصعب اعطاء نسبة انجاز محددة.
وبخصوص قتلى التنظيم الإرهابي، قال النعمان:" ان عددهم كبير، حيث يجري القتال على 3 جبهات، ضمن المحور الشرقي والوسطي لجهاز مكافحة الارهاب، والمحور الغربي للفرقة التاسعة " ، مؤكدا أن هناك اعدادا كبيرة من قتلى العدو على يد القوات الامنية وطائرات القوة الجوية وطيران التحالف الدولي، ومن الصعب الحصول على احصائية دقيقة لان المعارك ما تزال قائمة وهناك جثث تحت الانقاض.
واوضح المتحدث :" ان القوات الامنية وضعت خطة تحسبت لكل الوسائل التي يمكن ان يلجأ اليها العدو، وتوقعنا محاصرته وانقطاع السبل به وتوقعنا كل ردود افعال داعش، وهناك حسابات لتفادي أي مفاجآت يمكن ان يلجأ اليها العدو ".
اما صحيفة / الزمان / فقد نقلت قول الخبير في شؤون الجماعات المسلحة هاشم الهاشمي :" ان وحدات داعش في المجمع الحكومي تعرضت لصدمة بعد قيام قوات الرد السريع بعمليات قتالية ليلية غير متوقعة " ، متوقعا اعلان الساحل الايمن منطقة ساقطة عسكريا بالكامل بعد تحرير حيي17 تموز والمنصور وسط تهاو صاعق لدفاعات داعش.
واوضح الهاشمي في تصريح للصحيفة :" ان داعش فقد معظم عناصر كتيبة الفرقان وهي من الكتائب الخاصة من الانغماسيين ، فضلا عن معظم عناصر كتيبة طارق بن زياد من الناطقين بالفرنسية وما تبقى للتنظيم من عناصر محلية ".
واضاف :" ان معارك تحرير المجمع الحكومي والمناطق المحيطة به ، اسفرت عن مقتل 50 داعشيا بينهم 37-40 انتحاريا وقناصا وهروب فلولهم الى احياء النبي شيت والعكيدات والمدينة القديمة " ، مؤكدا :" ان التقديرات تشير الى ان عديـــــد داعش 2000 ارهابي داخل الســـــــاحل الايمن ، قتل منهم 300 خلال 15 يوما فقط واصـــــــــيب منهم 500 وهلك منهم بعمـــــليات انتحارية 83 بحسب نشرة اعلام داعش، والقي القبض على 30 ويعتقد ان هناك 50 هربوا ونزحوا".
واوضح الهاشمي :" ان منطقة الموصل الجديدة ستكون نقطة التقاء المحاور الثلاثة ، وهي الشمالي المسند الى الفرقة التاسعة في الجيش والحشد الشعبي والجنوبي الغربي لقوات مكافحة الارهاب والمحور الجنوبي الشرقي المسند الى قوات الشــــــرطة الاتحادية ".
في الشأن السياسي ، تابعت صحيفة / الصباح الجديد / التطورات والمواقف من وثيقة التسوية التي طرحها عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني .
ونقلت بهذا الخصوص قول النائب عن ائتلاف المواطن محمد اللكاش :" ان اللجنة المشكلة في التحالف الوطني لاعداد وثيقة التسوية عقدت اجتماعات منذ أكثر من تسعة أشهر مضت ، بالتعاون مع خبراء، لصياغة الخطوط العامة لهذه الوثيقة من دون الخوض في التفصيلات ".
واضاف :" ان التحالف الوطني صادق على الخطوط العامة للوثيقة، وشرع بطرحها على الشركاء السياسيين ومنظمات المجتمع المدني ".
واكد اللكاش :" ان الوثيقة ليست دستوراً، بل هي ورقة قابلة للحذف والاضافة والتعديل”، مشيراً إلى إنه “حتى الآن لم يتم الخوض في جزئيات الوثيقة، وما طرح للجمهور والكتل والأمم المتحدة وبعض الدول الاقليمية هي الخطوط العامة لها ".
فيما قال النائب عن ائتلاف المواطن فرات التميمي ، حسب الصحيفة :" ان التحالف الوطني ينتظر آراء ومقترحات القوى السياسية وجميع المكونات حول الوثيقة " ، لافتاً في الوقت عينه الى :"ان الوثيقة تختلف عن ملف المصالحة، لان ذلك الملف لم يحمل ضمانات ، لا سيما فيما يتعلق بالملف الامني وحصر السلاح بيد الدولة "./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام