صحف اليوم تهتم بمعارك الجانب الايمن من الموصل وبتشكيل لجنة نيابية بشان خور عبدالله
وبشان معارك الجانب الايمن من الموصل قالت صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ان القوات العراقية بسطت سيطرتها على المزيد من المناطق في الساحل الأيمن للموصل، وحاصرت الإرهابيين بعد تحرير آخر طريق رئيس يؤدي للخروج من المدينة، فيما توارت دوريات “داعش” الآلية عن الأنظار بعد أن كان مصدر قلق للأهالي وسط حالة “انهيار كلي” في صفوف التنظيم.
ونقلت الصحيفة عن قائد عمليات قادمون يانينوى الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله قوله: إن قوات مكافحة الإرهاب حررت شقق المأمون وأدامت التماس مع حي المنصورن في الساحل الأيمن للموصل.كما تمكنت قوة من جهاز مكافحة الإرهاب من اقتحام منطقة وادي حجر غربي مدينة الموصل، وسط اشتباكات عنيفة بين قوات الجهاز وعناصر تنظيم “داعش”، فيما قُتل أربعة من عناصر التنظيم بقصف لطائرة مسيرة في وادي عكاب غرب المدينة.
الصحيفة نقلت عن مصدر محلي في محافظة نينوى، قوله بأن أغلب أحياء مدينة الموصل القديمة باتت تخلو من تواجد دوريات تنظيم “داعش” الآلية، مبيناً أن التنظيم في حالية “انهيار كلي”.
وقال المصدر”: ان أغلب أحياء الموصل القديمة أصبحت خالية من وجود دوريات تنظيم داعش الآلية التي تحمل أسلحة متوسطة وثقيلة، موضحاً أن نقاط المرابطة الداخلية للتنظيم في الأحياء القديمة للموصل تخلو من عناصرها منذ ثلاثة أيام متتالية.
وأضاف: أن داعش في حالة انهيار كلي وبدأ بزج جميع قدراته لحماية ما تبقى من خطوطه الدفاعية في مواجهة القوات الأمنية المشتركة.
صحيفة الصباح اهتمت ايضا بمعركة الجانب الايمن وقالت ان قواتنا المندفعة قطعت آخر طريق رئيس لخروج الدواعش من الموصل واقتربت كثيرا من مباني المجمع الحكومي بمركز الساحل الايمن الذي يشهد استسلام اعداد من هؤلاء الارهابيين.
واشارت الى ان ذلك يأتي مع توسيع الحشد الشعبي مساحة سيطرته بين تلعفر والحدود السورية بما اسهم في تضييق الخناق على هذه العصابات في عموم محافظة نينوى.
الصحيفة نقلت عن ضابط كبير برتبة عميد ركن في الفرقة المدرعة التاسعة تاكيده «قطع اخر طريق رئيس لخروج ارهابيي داعش من الموصل والسيطرة التامة على خطوط الوصول الى المدينة من الشمال الغربي».
وبين ان «قطعات الفرقة اصبحت على مسافة اقل من كيلومتر واحد من «بوابة الشام» الواقعة على حدود بلدية الموصل، وهي تمثل المدخل الشمالي الغربي للمدينة.
وتابع «نحن نسيطر الآن على الطريق، وان البوابة ضمن مدى الرؤية لقواتنا، كما قال سكان محليون ان الارهابيين لم يتمكنوا من التحرك على الطريق السريع الذي يبدأ عند «بوابة الشام» منذ أمس الاول الثلاثاء، والذي يربط بين الموصل وقضاء تلعفر(50كم غرب الموصل) ومنه الى الحدود السورية.
واوضحت الصحيفة انه ومع توالي الانتصارات في الساحل الايمن، تزايدت حالات استسلام اعداد من ارهابيي داعش لقواتنا المتقدمة، اذ افاد مصدر امني بان «ستة من عناصر تلك عصابات سلموا أنفسهم للقوات الامنية قرب المجمع الحكومي الواقع بجوار حي الدواسة في مركز هذا الساحل».
واشار الى ان «جميع المستسلمين يحملون الجنسية العراقية»، مذكرا بان العشرات من الدواعش قد سلموا انفسهم الى قوات جهاز مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية والجيش العراقي قبل وخلال معارك تحرير الساحل الايمن التي وجدوا انفسهم فيها مابين الهلاك والخسارة بالتزامن مع هروب متزعميهم وتركهم لهم وسط حالة من الانكسار
والهزيمة.
من جانبه اعلن قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، انه تم قتل اكثر من 700 ارهابي وتدمير المئات من مفارز الهاونات والاستيلاء على العشرات من اسلحة مقاومة الطائرات التابعة لداعش منذ انطلاق عمليات تحرير الساحل الايمن في 19 شباط المنصرم وحتى الان.
ولفت الى ان القطعات مستمرة في تطهير المناطق المتبقية من الساحل مذكرا بان الشرطة الاتحادية وفرقة الرد السريع, انجزت تحرير مناطق مهمة منها قرية وتلال البوسيف ومطار الموصل الدولي وحيا الجوسق والطيران والنادي الاجتماعي والقنصلية التركية وجوامع كثيرة وملعب الطيران وغيرها، مشيرا الى ان اسناد طيران الجيش العراقي كان له الدور الكبير والبارز في دعم القطعات البرية وتدمير الخطوط الامامية للعدو الداعشي.
الضحيفة نقلت عن القيادي بالحشد جعفر الحسيني قوله ان ابطال الحشد الشعبي وسعوا خطوط الصد بين مدينة تلعفر والحدود السورية بعد تحرير وتطهير اكثر من 12 قرية خلال الايام القليلة الماضية لما لها من اهمية في فرض السيطرة التامة ومسك الارض وقطع كل خطوط الامدادات عن ارهابيي داعش في المحور الغربي ذات الاهمية البالغة للتأثير في سير العمليات العسكرية في الساحل الايمن من خلال توسعة خط الصد بين مدينة تلعفر والحدود السورية وتحديدا عن نقطة طريق قرية الشريعة الشمالية باتجاه قرية العبرة الجنوبية اضافة الى مناطق اخرى مثل قرية خربة الجحش لتمتد الى سلسلة جبار
سنجار.
واوضح ان هذه التوسعة هي ضمن الخطة المرسومة للصفحة السادسة لعمليات تحرير نينوى.
واضاف ان توسعة خط الصد تعني ضمان عدم وصول الامدادات الى عناصر داعش وتضييق الخناق عليهم وبالتالي عزل الدواعش المتواجدين بالساحل الايمن، لا سيما ان هذه العصابات تعتبر قاطع غرب الموصل مناطق ستراتيجية مهمة في تنقلاتها.
صحيفة المشرق تابعت هي الاخرى معركة تحرير الجانب الايمن من الموصل وقالت انه وحينما أعلن مصدر في الشرطة الاتحادية، أمس الأربعاء, سيطرة القوات الأمنية على شارع الجمهورية وحديقة الشهداء وسط الموصل، استعدادا لاقتحام المجمع الحكومي، كانت القوات الأمنية قد اقتحمت منطقة المنصور جنوبي الموصل, واعتقلت 7 قياديين من داعش.
واشارت الى ان القوات العراقية بدات امس الأربعاء، بنصب عدد من الجسور العائمة لربط جانبي مدينة الموصل.
ونقلت الصحيفة عن مدير الهندسة العسكرية في الجيش العراقي، الفريق حاتم المكصوصي، قوله أن هذه العملية تأتي لتعويض الجسور التي دمرها داعش،.
من جانبه اشار مصدر أمني في محافظة نينوى الى اقتحام القوات الأمنية سجن بادوش شمال غربي مدينة الموصل. فيما قال ضابط في قيادة عمليات نينوى أنّ "الشرطة الاتحادية أكملت تطهير حيي الجوسق والطيران بشكل كامل، وأصبحت على محيط بلدتي الدندان والدواسة اللتين تعدان من أهم مناطق الموصل والطريق نحو المجمّع الحكومي ومركز المدينة"، مضيفا أنّ "القوات العراقية سيطرت أيضاً، وبعد اشتباكات مع عناصر داعش ودفاعاته، على المنطقة الصناعية.
من جانبه اكد رئيس الفريق الهندسي للفرقة الثالثة في الشرطة الاتحادية، صلاح صباح، أنّ "مسلحي داعش يستخدمون كل الأساليب للحفاظ على بقائهم في هذا الجانب"، مضيفا إنّ "التنظيم زرع العبوات الناسفة ووزع المفخخات في كل الطرق والمباني، الأمر الذي أبطأ تقدّم القطعات العراقية".
وعن تشكيل لجنة لمتابعة موضوع خور عبدالله نقلت صحيفة الزوراء عن عضو اللجنة القانونية سليم شوقي قوله انه تم تشكيل لجنة من 9 اعضاء لمتابعة قضية خور عبد الله، لافتا الى ان اللجنة بانتظار مصادقة مجلس النواب عليها للمباشرة باعمالها والتحرك على المجتمع الدولي.
واضاف شوقي إن البرلمان شكل في وقت سابق لجنة لمتابعة قضية خور عبد الله مكونه من 30 نائبا إلا أن البرلمان اعترض عليها كون عدد أعضائها كبير ولايمكن من خلاله الوصول الى نتيجة وبالتالي حلت اللجنة السابقة، مبينا أن البرلمان قرر تشكيل لجنة من 9 اعضاء تتكون من عضوين من اللجنة القانونية ومثلهما من العلاقات الخارجية والخدمات، فضلا عن 3 نواب من محافظة البصرة.
واوضح: أن اللجنة اجتمعت اجتماعا اوليا وحددت محاور عمل اللجنة وسيصادق البرلمان في الجلسة المقبلة على الاسماء، مبينا أن قضية القناة لها ثلاثة ابعاد سيتم التحرك عليها، البعد الاول فني على اعتبار ان قياس خور عبد الله كان من اطراف الشاطئ العراقي والكويتي والذي يتميز بكونه ضحل، في حين انه حسب القوانين البحرية المفروض ان يكون القياس من اعمق نقطة للشاطئ، وبالتالي في هذه الوضعية فان هناك غبنا للعراق في مسألة القياس.
وتابع شوقي: يمكن للجانب العراقي ان يحتج على القياس غير المنصف، مبينا أن البعد الثاني قانوني على اعتبار ان قرار الامم المتحدة رقم 833 هو لم يتناول ترسيم الحدود بشكل نهائي بل طالب تنظيم الملاحة، وهذا القرار حرم العراق من حقوقه في المجرى المائي واصبح هناك تعسف في استعمال حقة ويمكن ان يكون هناك تظلم على قرار الامم المتحدة لدى مجلس الامن والامم المتحدة لان ذلك سيعطل المؤانى العراقية ويغلقها.
واوضح شوقي: أن البعد الثالث سياسي لانه يربطنا مع الكويت مصالح مشتركة كثيرة منها علاقة الجوار، وبالتالي حتى يدوم زخم العلاقة وتكون المصالح متبادلة ولايكون هناك تأثير على مصالح البلدين لابد من الوصول الى تفاهمات بشأن القناة.
وقال: إذا اراد الجانب الكويتي انشاء ميناء على قناة خور عبد الله يجب ان يكون في الارض اليابسة لا ان يقوم بدفن القناة في العمق وانما يكون على اليابسة لكي تكون هناك فسحة في القناة وهذا يصب في مصلحة البلدين، مؤكدا أن اللجنة ستتحرك بعد مصادقة البرلمان عليها، وتتجه الى الامم المتحدة ومجلس الامن والكويت، لان التأخير لايخدم البلدين لانه قد تتأزم العلاقة بين الطرفين من جراء التصريحات التي تصدر من هنا وهناك او قد يحدث تراشق على الحدود خاصة وأن العراق يريد إقامة افضل العلاقات مع الكويت بما يضمن حقوقه./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام