صحف الثلاثاء تهتم باقرار البرلمان مقترح قانون التعديل الرابع لقانون نقابة الصحفيين وتحرير احياء جديدة في الموصل
فقد اهتمت صحيفة /الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين بتصويت مجلس النواب في مستهل جلسته يوم امس بالاغلبية المطلقة على مقترح قانون التعديل الرابع لقانون نقابة الصحفيين العراقيين رقم 178 لسنة 1969 ، بجميع تعديلاته " وذلك بعد جهود مشتركة بذلتها اللجان النيابية المعنيـة والتي توجت بأعداد صياغات رصينة من شأنها الارتقاء بالعمل الصحفي ".
ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس لجنة الثقافة والاعلام شوان الداووي قوله في مؤتمر صحفي مشترك مع اعضاء اللجنة ، ان " القانون تضمن صياغات ملبية لعمل وطموحات الصحفيين ولغرض تنظيم الاوضاع الادارية والقانونية بما يتفق ومضامين العمل الصحفي والوظيفي في النقابات العربية والدولية ".
واشارت الى قوله ، ان " اقرار هذا القانون هو انجاز مهم لنقابة الصحفيين العراقيين التي لديها تأريخ مشرف وعريق ، والان نقيب الصحفيين العراقيين هو رئيس اتحاد الصحفيين العرب وعضو مهم في اللجنة العليا للاتحاد الدولي للصحفيين ، وهذه التعديلات كان ضروريا اجراؤها على القانون بما يتفق مع القوانين الاخرى التي للنقابة دورا فاعلا ومميزا فيها ".
وفي الملف الامني ، ابرزت صحيفة /المشرق/ المستقلة تحقيق القوات العراقية امس الاثنين ، مزيدا من التقدم في الجانب الغربي من مدينة الموصل ، وتحريرها أحياء ومناطق جديدة من قبضة تنظيم داعش حيث تمكنت قوات الرد السريع التابعة للشرطة العراقية من استعادة حيي الجوسق والطيران ورفع العلم العراقي فوق مبانيهما.
واوردت الصحيفة تأكيد قائد عمليات /قادمون يا نينوى/ الفريق الركن عبد الأمير يار الله " أن القوات العراقية فرضت سيطرتها أيضا على الجسر الرابع من جهة الجانب الأيمن " مشيرة الى ان قوات النخبة ووحدات أخرى تابعة للشرطة الاتحادية وصلت إلى خط التماس في حي الدواسة وسط المدينة.
اما صحيفة /الزمان/ المستقلة فتطرقت الى بعض الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش الارهابي بحق اهالي نينوى ، بحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية ، مشيرة الى فجوة كبيرة في الارض تعرف بـ/الخسفة/ في عمق الصحراء جنوب مدينة الموصل ، تتكدس فيها جثث قتلى اعدمهم داعش ، مرجحة انها اكبر مقبرة جماعية تروي مأساة مروعة لضحايا التنظيم.
ونقل التقرير عن سكان قولهم ان التنظيم المتطرف حول الخسفة الى (موقع للموت) بعد سيطرته على الموصل في حزيران 2014 واستخدمه لتنفيذ الاعدامات ومقبرة جماعية لالقاء جثث الضحايا.
وتكمل صحيفة /الصباح الجديد/ المستقلة الحديث عن مسلسل جرائم داعش الارهابي وتشير الى ان قيادات التنظيم الاجرامي وجهت عناصرها الى حرق أي شيء قابل للاحتراق بالجانب الايمن من مدينة الموصل ، مع تكثيف مصادرة سيارات الأهالي لاستعمالها بعرقلة تقدم القوات الامنية ، كما عمدت مفارز داعش القتالية الى احتجاز مئات المدنيين في سراديب منازلهم واستغلال اسطح تلك المنازل لمقاتلة قواتنا الامنية.
واوردت الصحيفة تأكيد مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى ، ان " مفارز داعش القتالية في الاحياء التي تشهد معارك او متاخمة لها كالطيران ، والجوسق ، والدندان ، ووادي حجر ، والمنصور وغيرها يقومون بحرق المنازل المهجورة ، مع حرق اية آلية او عجلة تابعة للاهالي ، ونحن لا نستبعد ان العدو حرق المئات من منازل وسيارات الاهالي بهدف عرقلة تقدم قواتنا لا اكثر "./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام