الصحف تتابع التصعيد البرلماني بين العراق والكويت وتأكيد العبادي نهاية داعش عسكريا
عن قضية خورعبد الله تناولت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين التصعيد النيابي بين العراق والكويت.
وقال النائب عن دولة القانون رسول راضي ،حسب الصحيفة :" ان تصعيد العراق بشأن ميناء خور عبد الله مبالغ فيه ومستعجل "، لافتا الى :" ن بعض النواب كانت اعمارهم صغيرة لا تتجاوز الـ15 عاماً عندما حصل اتفاق خور عبد الله عام 1993 وبالتالي لا يعرفون تفاصيله".
واضاف راضي :" ان التصعيد بدأ من الجانب العراقي وبشكل مفاجئ،لاسيما وان الموضوع مضى عليه ما يقارب 24 عاما "، مبينا :" ان القرار صدر عام 1993 ، اي ان بعض السياسيين الذين تهجموا على الكويت وقاموا بالتصعيد كانت اعمارهم انذاك لا تتجاوز الـ15 عاما ولا يعرفون فحوى القرار الذي صدر من مجلس الامن انذاك والذي بموجبه اجبر العراق على التنازل عن الخور، كونه كان تحت طائلة البند السابع".
واشار الى انه :" كان يفترض أن تقوم لجنة العلاقات الخارجية والخدمات في مجلس النواب باستضافة وزير النقل باعتباره رجلا مختصا وخبيرا بحريا وابن البصرة ، لمعرفة تفاصيل هذه الاتفاقية وسلبياتها وايجابياتها وما هي الاجراءات المفروض اتباعها لرفض هذه الاتفاقية ".
فيما نقلت الصحيفة قول النائب السابق وائل عبد اللطيف :" ان التهديد العسكري من قبل الكويت للعراق ليس في صالحها وهو تصعيد خاطئ، لانه في كل تاريخ الكويت كانت جزءا من محافظة البصرة "، مبينا ان الكويت حصلت على الخور بموجب قرار مجلس الامن الذي صدر في تسعينيات القرن الماضي بالرغم من كون الموضوع ليس من اختصاصه والترسيم المفترض ان يكون بموافقة الدولتين وهذا لم يحصل".
اما صحيفة / الزمان / فقد اهتمت بتأكيد رئيس الوزراء حيدر العبادي ان تنظيم داعش انتهى عسكريا في العراق، و ان السلطات العراقية تملك معلومات عن مكان وجود زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي وان هذا الاخير فقد معظم قادته.
ونقلت الصحيفة قول العبادي :" ان هناك معلومات محددة عن مكان وجود ابو بكر البغدادي ، وان اكثر المقاتلين غير العراقيين هاجروا هم وعوائلهم، غادروا الموصل منذ فترة".
واضاف :" ان عددا كبيرا من القادة العسكريين للتنظيم قتلوا ، ونحن نعرف حركة البغدادي ونعرف الجهاز المحيط به ".
واوضح رئيس الوزراء :" ان البغدادي لم يعد لديه عدد كاف من الاشخاص الذين يثق بهم ، وان اتصالاته باتت منخفضة جدا"، مؤكدا :" ان داعش يسيطر حالياً على مساحة صغيرة في العراق في مناطق متفرقة في كركوك ونينوى والانبار ومواجهته مستمرة".
وبين :" ان خطة تحرير الاراضي تنص على تسليم المناطق المحررة للشرطة المحلية وعدم ابقاء القوات المحررة فيها كونها متخصصة بالقتال، وان هذا الامر نجح بشكل جيد جدا في الانبار ونينوى".
في الجانب الامني تناولت صحيفة / المشرق / العمليات الارهابية التي يمكن ان تتعرض لها بغداد في المرحلة المقبلة .
ونقلت بهذا الخصوص قول عضو لجنة الامن والدفاع في البرلمان ، عباس جبار الخزاعي، انه "بعد تصاعد المشاكل في العراق، فان من المتوقع ان يكثف الارهابيون من العمليات الارهابية أكثر في بغداد".
وقال الخزاعي :" ان الارهابيين عملوا طيلة الفترة الماضية على خلق المشاكل والفوضى والخروقات الامنية، والهدف من ذلك هو خلق أجواء من عدم الاستقرار في بغداد"، مضيفا أن "الفنادق لن تكون في مأمن من هجمات الارهابيين، لان الفنادق ، شأنها شأن المرافق الاخرى في العاصمة بغداد".
وبخصوص حالة الانفلات الامني في بغداد، اشار الخزاعي الى:" ان وزارتي الداخلية والدفاع لم تنجحا طيلة السنوات الماضية في السيطرة على الوضع الامني ببغداد، لذلك فاننا في لجنة الامن والدفاع في البرلمان ،طالبنا رئيس الوزراء بمحاسبة المقصرين في ما يتعلق بالخروقات الامنية في بغداد"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام