مقتل 48 اعلاميا بالعالم العربي العام الماضي
وقالت شبكة "سند" في تقرير إعلامي يلخص أعمالها للعام الماضي إن عدد الإعلاميين الذين فقدوا حياتهم منذ عام 2012 وحتى 2016 بلغ 282 إعلامياً.
وأشارت الشبكة إلى أن عصابة داعش الارهابية كانت وراء مقتل 7 إعلاميين، ستة منهم في العراق جرى إعدامهم رمياً بالرصاص والآخر قتله قناصة التنظيم في ليبيا.
وعبرت "سند" في بيانها عن قلقها من استمرار عمليات اختطاف الصحفيين وإخفائهم قسراً، والتي بلغت 63 حالة اختطاف في عام 2016، منها 45 حالة قامت بها تنظيمات مسلحة في أكثر المناطق خطورة لعمل الصحفيين وهي 22 حالة في اليمن و11 في سوريا و8 في ليبيا و4 في العراق، وذلك مقابل 77 حالة اختطاف وقعت عام 2015.
وأعلنت "سند" أنها رصدت ووثقت 3667 انتهاكاً خلال العام 2016 وقعت على 1318 صحفياً وصحفية و212 مؤسسات إعلامية، من بينها 857 حالة انتهاك فردية، و269 حالة جماعية، وذلك مقابل 4034 انتهاكاً وثقتها الشبكة في تقريرها السنوي لعام 2015.
وأضافت أن العام الماضي حفل بتعرض 127 إعلامياً وإعلامية للاعتقال التعسفي من الأجهزة المكلفة بإنفاذ القانون .
وأفادت بأن 57 إعلامياً تعرضوا للمعاملة المهينة واللإنسانية و51 إعلامياً حوكموا بالحبس و43 تعرضوا للتعذيب و41 استهدفوا بالإصابة بشكل مباشر، فيما تعرض 18 صحفياً لتهديدات بالقتل، وحرم 15 من العلاج .
وبينت أن ما تنشره من معلومات في تقاريرها وبياناتها الإعلامية هو ما تمكنت من رصده وتوثيقه، وغياب المعلومات عن بعض الدول يعكس شح المعلومات المتوفرة عنها.
وشبكة المدافعين عن الحريات الإعلامية في العالم العربي “سند” يتولى التنسيق لأعمالها مركز حماية وحرية الصحفيين بالاردن بالتعاون مع مركز صحفيون متحدون من مصر، بالإضافة إلى العديد من المؤسسات الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني التي تدافع عن الإعلام وحقوق الإنسان والتي تتولى بدورها رفد الشبكة بالانتهاكات التي تقع على الإعلاميين في بلدانها./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام