مؤيد اللامي : حياة الصحفي اهم لدينا من الخبر..ووضعه في البلاد ليس سيئاً
وقال اللامي في مداخلة له بحفل تكريم نائب رئيس البرلمان همام حمودي لعدد من المؤسسات الاعلامية المشاركة بتغطية مؤتمر حوار بغداد بضمنها وكالة/نينا/ للانباء ان" الصحفي عمله معروف والمصور والمخرج وغيره يعد عمله مجاورا ,والصحفي معروف بكل العالم ونحن في العراق لانشذ عنهم وكلمة الصحفي هي الاصل والاعلامي اطلقت الان بشكل عام واصلا من زمن الرسول الكريم /ص/كان مايكتب يسمى صحيفة وحتى الاتحاد الدولي للصحفيين يركز على الفضائيات لان الورقيات درجة ثانية والعاملين في الفضائيات هم الاخطر..... وان لجنة حماية الصحفيين واتحاد الصحفيين العرب يشمل الجميع".
واضاف " فالتسمية هي لتاريخها اما باقي العمل المكمل كالمخرج لنقابة الفنانيين والمهندس لنقابة المهندسين والسائق لنقابة النقل وغيرها كما موجود في بعض الدول ومنها الدول الاسكندنافية لديها نقابات عمال تشمل الجميع ".
واوضح اللامي ان" الصحفيين في العراق لهم الحماية ولا اعتقد ان وضعهم سيء والمؤسسات تحتاج الى حماية." مبينا ان" النقابة عندما كرمت المراسلين الحربيين بحضور رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين الذي طلب من احد المراسلين الذي كان يرتدي قمصلة عسكرية بنزعها لان الصحفي لا يلبس ملابس عسكرية وانما سترة وخوذة واقية فقط.".
وشدد على ان"حياة الصحفي عندنا اهم من الخبر ولكن شجاعة الزملاء هي من تقودهم للجبهات وداعش لديه امكانات هائلة واعلام حرفي خبيث بدعم قنوات عالمية ...ومن الناحية القانونية يجب ان يتفهم القضاء اية قضية تقدم ضد الصحفيين ويجب ان تقدم جميع المميزات للصحفيين ".
وتابع نقيب الصحفيين العراقيين " من ناحيتنا قدمنا رواتب تقاعدية لعوائل الشهداء بمقدار مليون و200 الف دينار شهريا ونامل ان يكون باثر رجعي وتم الوعد من التقاعد بعمل كتاب لوزارة المالية باثر رجعي منذ تشريع القانون شهرحزيران لسنة 2011 /قانون حقوق الصحفيين/ كذلك تم توزيع اراض للصحفيين اما المنحة هناك كتاب لرئيس الوزراء بهذا الخصوص.".
وحول مؤتمر حوار بغداد اوضح اللامي ان" المؤتمر اثبت نجاحه بحضور اهم الشخصيات الاعلامية في المؤتمر منهم رئيس تحرير الاهرام المصرية والدستور الاردنية ورئيس تحرير الوكالة الايرانية ورئيس تحرير كونا الكويتية ومن لبنان وسوريا نفس الشيء و3 شخصيات سياسية مهمة هم بروجردي رئيس اهم لجنة في البرلمان الايراني ورئيسي لجنتين من الاردن ومصر".
واوضح "من نجاحات المؤتمر عدم تعرضه لانتقادات جارحة وكل المؤتمرات التي تقام في البلاد تتعرض لنقد جارح في بعض الاحيان سياسي وفي البعض الاخر مقصود والملاحظة كنت اتمنى بالجلسة الاولى عدم جلوس بعض الشخصيات بصف واحد كالدكتور عادل والاستاذ برهم والاغلبية من الحكومات السابقة وكان يفترض نصف المتحدثين في الاقل من المجموعة الاخرى التي لديها رؤية على اخطاء المرحلة السابقة وليس شخص في المرحلة السابقة يتكلم عنها .".
ونوه اللامي الى ان" هناك ملاحظات شكلية حول المؤتمر منها كانت مصاريف المؤتمر قليلة ولم تقدم قيادة المؤتمر اي شيء للضيوف " مستطردا " عندما نريد استقطاب الناس علينا ان نقدم لهم وهذا حالة معمول بها في كل العالم ..صحيح قدم لهم افضل طعام وسكن وطيران ولكن لم يقدم لهم شيء والمؤتمر الوحيد بهذا الحجم لم يتعرض لانتقادات واقل تكاليف لاي مؤتمر.ونامل ان يتوسع بالصرف بالمؤتمر المقبل وخاصة من جانب الهدايا."./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام