صحف الاثنين تهتم بزيارة يلدريم الى اربيل واقتراب القوات العراقية من تحرير الساحل الايسر للموصل
فقد اهتمت صحيفة /الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين بالحوار الذي اجرته مع وزير الاتصالات حسن الراشد ، واشادته بالصحافة ونقيبها مؤيد اللامي.
واشارت الصحيفة الى قوله " إن تسلم مؤيد اللامي لمنصب رئيس اتحاد الصحفيين العرب ، جاء كونه يمتلك الكفاءة والمقبولية في تمثيل الصحافة ، مؤكدا بالقول : لا اتصور ان هناك من هو مجبور ليكون اللامي رئيسا ، وانما فرض وجوده على المنتخبين نتيجة اخلاصه وصدقه في عمله ، وبدون ان يساوم ، جعل الاخرين مقتنعين بانتخابه رئيساً ".
واوردت قوله " نحن نعتز كعراقيين عندما يتسلم عراقي هذا المنصب على المستوى العربي ويحظى بمقبولية الزملاء العرب والفخر للعراق ، واللامي معروف بموقفه الايجابي في كل احداث العراق ، فهو متزن حتى في تصريحاته ، يأخذ بعدا استراتيجيا لكل خطواته ".
وفي الشأن السياسي ركزت صحيفة /الصباح الجديد/ المستقلة على تأكيد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني امس ، إن زيارة رئيس وزراء تركيا بن علي يلدرم إلى الإقليم " تعبير عن دعم أنقرة للإقليم ، مشدداً على ضرورة اشتراك الجميع في مواجهة الارهاب ".
ونقلت الصحيفة قوله خلال مؤتمر صحفي مع يلدرم في أربيل " إن على جميع دول المنطقة المشاركة في مواجهة الإرهاب ، في إشارة إلى مسلحي تنظيم داعش الذين يسيطرون على أجزاء واسعة من العراق وسوريا ويشنون هجمات في أنحاء العالم بينها تركيا ، معبرا عن استعداد الاقليم لتقديم المساعدة لتركيا في جميع المجالات من أجل تعزيز العلاقات بين الجانبين ".
وفي الملف العسكري ، ابرزت صحيفة /الزمان/ المستقلة اقتراب جهاز مكافحة الإرهاب من حسم معركة الساحل الأيسر لمدينة الموصل ، حيث تمكن من تحريرالمستوصف الصحي بحي السكر في الساحل الايسر وحي الغفران شمال حي الوحدة ورفع العلم العراقي فوقه.
واوردت الصحيفة اعلان الشرطة الاتحادية ، ان " قوات الشرطة والرد السريع والفرقة التاسعة في الجيش تتقدم سريعاً صوب الاهداف المخطط لها وصولاً الى ضفة نهر دجلة من جهة الجسر الرابع وحققت نجاحات كبيرة وسريعة ، وان القوات تمكنت من العثور على مبنى ومقر ما يسمى بالمجاهدين الشيشانيين شرق الموصل وعثر فيه على خرائط ووثائق فيها خطط التنظيم حيث تضمنت معلومات عن نية تنظيم داعش تنفيذ هجمات في المحافظات العراقية ومقرات حكومية ".
وفي الملف الامني للعاصمة بغداد ، اهتمت صحيفة /المشرق/ المستقلة بتصريح نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي أمس والذي وصف فيه الاجراءات المتخدة من قبل الجهات الامنية بغلق الشوارع بالحواجز الكونكريتية بعد التفجيرات الارهابية بـ/الفاشلة/.
ونقلت الصحيفة عنه القول ، انه " وبعد كل تفجير في العاصمة هناك من يخطط لاجراءات تعسفية ، سواء على مستوى الداخلية او الدفاع او قيادة العمليات ، مشيرا الى ان القادة العسكريين او مسؤولي القواطع لا يملكون اي اجراء أمني جدي سوى كلمة (غلق) وهذا الغلق ساعد داعش على تنفيذ هدفه الثاني "./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام