صحف اليوم تبرز فعاليات القوات المسلحة في الموصل وتتابع تداعيات انتخاب ترامب
وبشان المعارك التي تخوضها قواتنا المسلحة ضد تنظيم داعش الارهالي في الموصل نقلت صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين عن نائب قائد العمليات المشتركة قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن عبدالامير رشيد يارالله قوله أن المحور الجنوبي الشرقي لقطعات الفرقة المدرعة التاسعة ولواء الثالث الفرقة الاولى، تمكن من الدخول الى الساحل الايسر والتوغل داخل حي الانتصار وجديدة المفتي وحي الشيماء والسلام ويونس السبعاوي ومستمرة بتطهير الطرق والمباني وكذلك تطهير كافة القرى الكائنة شمال الزاب الكبير.
وتابع يارالله: اما المحور الشرقي، فقد تمكنت قوات مكافحة الارهاب من الدخول الى الساحل الايسر للمدينة والتوغل بالمنطقة والاستمرار بعملية تطهير مناطق الاوربجية والقادسية الاولى وعدن والبكر والذهبية وكركوكلي، موضحا أن المحور الشمالي لقطعات فرقة المشاة 16، فهو مستمر بعمليات التطهير للمناطق المحررة.
وبين : أن المحور الغربي المسند لقطعات الحشد الشعبي فهو ايضا مستمر بعمليات التفتيش والتطهير للقرى المحررة وتطهير الطريق الرابط بين تقاطع الحضر وتقاطع عداية واكمال التحصينات وضمان امن الطريق.
واوضح يار الله إن قطعات جهاز مكافحة الإرهاب سيطرت على منطقتي الاوربجية وحي القادسية الثانية بعد قتل العشرات من الإرهابيين، مشيرا الى تطويق حي عدن وتدمير تسع عجلات مفخخة بالتنسيق مع الطيران العراقي وطيران التحالف ومازالت القطعات مستمرة بالتقدم.
وتابع: أن قطعات الفرقة المدرعة التاسعة واللواء الثالث الفرقة الأولى اقتحمت حي السلام في الساحل الأيسر لمدينة الموصل مشيرا الى ان تلك القطعات دمرت ثلاث مفارز اس بي جي 9 وعجلة مفخخة وقتلت أكثر من 30 إرهابياً في الحي.
صحيفة الزمان تابعت هي الاخرى فعاليات قواتنا المسلحة في الموصل وقالت ان القوات الامنية تمكنت امس من تحرير منطقة الاوربجية وحي القادسية الثانية وتطويق حي عدن ضمن عملية تحرير الموصل كما قتلت 30 من عناصر داعش لدى اقتحامها حي السلام في الساحل الايسر من المدينة.
واضافت ان القصف الجوي اربك حسابات داعش بعد مقتل عدد كبير من قياداته خلال اليومين الماضيين ، ما اضطره الى اعلان حظر شامل للتجوال لمنع الاهالي من مراقبة تحركات قادته والادلاء بأية معلومة للقوات الامنية.
ونقلت الصحيفة عن قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله قوله ان(قطعات جهاز مكافحة الارهاب سيطرت على منطقة الاوربجية وحي القادسية الثانية بعد قتل العشرات من الإرهابيين وطوقت حي عدن ودمرت 9عجلات مفخخة بالتنسيق مع الطيران العراقي وطيران التحالف)، مؤكداً ان(القطعات تواصل التقدم).
وافاد يار الله بـ(اقتحام قطعات الفرقة المدرعة التاسعة واللواء الثالث الفرقة الاولى حي السلام في الساحل الايسر لمدينة الموصل”.حي السلام في الساحل الايسر من الموصل)، موضحاً ان(القوات دمرت 3مفارز أس بي جي 9 وعجلة مفخخة وقتلت اكثر من 30ارهابيا في حي السلام).
واشارت الصحيفة الى ان داعش اعلن عن حظر شامل للتجوال في المدينة لمنع الاهالي من مراقبة تحركات قادته والادلاء بأية معلومة للقوات الامنية.
وقال مصدر امس ان (تنظيم داعش فرض منذ الصباح حظراً للتجوال في الموصل بسبب مقتل عدد من قياداته بقصف للتحالف الدولي في الساحل الايمن للمدينة).
وأضاف أن (التنظيم اصدر أوامر بمنع الأهالي من الخروج من منازلهم والتجوال في الشوارع فيما نشر عناصره بعدد من شوارع المدينة)، مشيرا الى ان (السببب الحقيقي لذلك الاجراء هو خشية التنظيم من ادلاء الاهالي باي معلومات لتحركات قادته في الموصل بعد مقتل العشرات منهم بقصف جوي دقيق على اوكارهم الارهابية).
من جانبه قال قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الاسدي ان القوات الأمنية تقاتل بكل شراسة داعش ، فيما تقوم بإخلاء العوائل النازحة الى أماكن آمنة.
واوضح الاسدي الذي يتولى قيادة المحور الشرقي للموصل في تصريح امس ان (قواتنا، عين تقاتل وعين على النازحين حيث تم اخلاء العوائل النازحة الى أماكن آمنة).
وأشار الى انه(داعش حاول ان يجرب حظه من خلال التعرض على قواتنا باتجاه حي الزهراء في الموصل الا ان جميع عناصره قتلوا خلال عملية التعرض).
صحيفة المشرق تابعت ايضا معركة الموصل ونقلت عن المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي احمد الاسدي قوله ان المرحلة الثالثة لعمليات المحور الغربي لمعركة الموصل ستنطلق قريبا.
واضاف ان هذه المرحلة من شانها مساعدة القوات الامنية بالتقدم في المحاور الاخرى وتضييق الخناق على داعش.
وعن تداعيات انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الامريكية نقلت صحيفة الزوراء عن عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية مثنى امين نادر، قوله أن سياسة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يصعب التكهن بها، كون الأخير لايمتلك خلفية سياسية، فضلا عن تصريحاته المتشنجة ازاء المنطقة والعالم برمته، مؤكدا أن العراق عليه معرفة كيفية حماية مصالحه وتطويرعلاقاته مع واشنطن.
وقال: إن الرئيس الجديد لامريكا دونالد ترامب ربما يكون افضل من كلنتون لان الجمهوريين اشد قسوة من الديمقراطيين في التعامل مع الارهاب، مبينا أن العراق عليه حماية مصالحة وتطوير علاقاته مع هذا البلد بما يخدم ويضمن استمرار الدعم له في محاربة الارهاب، لاتوجد هناك اي اشكالية بالنسبة للعراق في اختيار ترامب لمنصب الرئاسة الامريكية او ربما يساعد بشكل افضل بدعم العراق في حربه ضد الارهاب.
وأضاف: ليس من السهل التكهن بما سيقوم به ترامب بعد توليه الرئاسة فيما اذا كان سيسعى الى تنفيذ ما وعد به في حملته الانتخابية والتي اغلبها كانت وعود متشنجة وهل سيكون بالرئاسة مثله في فترة الحملة الانتخابية ام سيكون اسهل من ذلك لاسيما وانه لا يمتلك خلفية سياسية، مبينا أن طاقمة الرئاسي لغاية الان غير معروف للعالم هل سيكونون مشابهين لتوجهاته ام اقل حدة منه لذا هناك صعوبة بالغة في تحديد طريقة حكمه للولايات المتحدة الامريكية الا بعد مدة من الزمن.
من جانبه قال المحلل السياسي واثق الهاشمي للصحيفة إن الرسائل التي بعثها ترامب الى العراق لا تطمئن، فضلا عن كونه رجلا لايمتلك خلفية سياسية، متوقعا كارثة اذا لم يكن لديه فريق عمل يمتلك خبرة في السياسية، .
واوضح ان جميع دول العالم ارسلت برقيات واحدة باسم الدولة في حين العراق ارسل 7 برقيات تهئنة لترامب” بل ان بعض النواب ايضا ارسلوا برقيات تهئنة وهذا بحد ذاته اضعاف لدولة العراق.
وتابع الهاشمي: هناك رؤية واصرار في الادارة الامريكية على انهاء داعش وهذا ماصرحت به كلنتون او ترامب في حملتهما الانتخابية، مشيرا الى أن ترامب قال ان على الحكومة ان تسدد تكاليف وتعويضات الجنود والقتلى وان تعطي حصة من النفط للولايات المتحدة الامريكية ، وبالتالي الحكومة لن تقبل بتلك التصريحات.
ووصف الهاشمي ترامب بأنه ميخائيل غورباتشوف “النسخة الامريكية”، لكون النسخة الروسية في 1991 قامت بتفكيك الاتحاد السوفيتي عندما ارسل تصريحات ضد حلف وارشو وغازل الولايات المتحدة الامريكية، وهذا ما يفعله ترامب ايضا، إذ هاجم حلف الناتو وغازل بوتن فضلا عن أنها المرة الاولى تكون فيها الانتخابات الامريكية على اساس عرقي وديني وكل هذه الامور قد تؤدي الى تفكك الولايات المتحدة الامريكية.
أما المحلل السياسي احسان الشمري فقال: إن قدوم ترامب للسلطة لا يشكل منعطفا كبيرا في مستوى العلاقات بين واشطن وبغداد لان الشعار الذي رفعه ترامب يتطابق مع توجهات الحكومة العراقية، موضحا ان بيان التهنئة الذي قدم العبادي كان يتقارب مع الخطوط العامة لترامب لذلك اتصور الدعم الامريكي سيستمر لبغداد لكون الحكومة العراقية تعنى بثقة لدى المجتمع الدولي./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام