صحف السبت تولي اهتماما لتاكيد المرجعية الدينية على تصدي العراقيين لداعش قد جنب البلاد ودول المنطقة مصيرا مجهولا ....وتفنيد مزاعم لمنظمة العفو الدولية
فقد قالت صحيفة الصباح شبه الرسمية التابعة لشبكة الاعلام العراقية "ان المرجعية الدينية العليا اكدت ان تصدي العراقيين لعصابات "داعش" الارهابية قد جنب البلاد ودول المنطقة من مصير مجهول "لا يعلمه الإ الله".
ونقلت الصحيفة عن ممثل المرجعية الدينية في كربلاء أحمد الصافي، خلال خطبة الجمعة التي ألقاها من داخل الصحن الحسيني الشريف قوله "على الزائرين الا ينسوا من له فضل علينا وعلى العراق جميعا بل على المنطقة وهم الابطال من المتطوعين والقوات الامنية والشرطة الاتحادية وطيران الجيش الذين يقاتلون الآن ويخوضون المعارك تلو المعارك ضد "داعش"، فهم الأعز والأنبل والأسخى ولولا دماؤهم الزكية ووقفتهم الأبية ومرابطتهم القوية لما تمكنا من أن نمارس حياتنا الطبيعية ونحظى بشرف الزيارة للائمة الاطهار"..
وركزت الصحيفة على تاكيده "لولا فتوى المرجعية الدينية العليا ولولا دماء هؤلاء الأعزة وصمودهم المتواصل وجهادهم المتواصل لعلم الله تعالى أي مصير كان ينتظر العراق وغير العراق واذكروهم بالدعاء وانتم تقصدون معلمهم الاول الامام الحسين (عليه السلام)، نصرهم الله تعالى نصرا عزيزا وأركس عدوهم على راسه في هاوية لا ينهض بعدها أبداً"..
وبشان صور تعامل القوات العراقية مع اهالي الموصل قالت الصباح "لم يسمع العراقيون خلال اليومين الماضيين من منظمة العفو الدولية (أمنستي)، اي جديد خارج المألوف من جهات شابت عملها الشكوك والاعتماد على افلام وصور بعضها”داعشي”، حيث الكلام المعلن لا علاقة له بالاداء الفعلي والحقيقي والإنساني لقواتنا الأمنية".
واضافت الصحيفة " العراقيون، الموصليون تحديدا سمعوا كلاما تأكدوا مسبقا انه صورة مقلوبة للواقع الملموس بعدما شعروا بدفء المحررين (قواتنا) وظلم المحتلين (داعش)، فلم يترددوا طرفة عين عن مساعدة مخلصيهم لدحر الارهابيين في الاحياء التي تجري فيها حاليا عمليات قتالية، بحسب ما اعلنته قيادات عسكرية امس الجمعة".
واوضحت الصحيفة "ان الرد العراقي جاء رسميا ايضا وبقوة، اذ حمل رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي “هذه المنظمة (العفو الدولية) المسؤولية الكاملة عن أية عملية نزوح تحدث عقب تقريرها المزعوم، لأن هذه التقارير ترعب المواطنين، كما نحملها المسؤولية عن تعرض أمن مواطنينا للخطر”.
واضافت الصحيفة "ان النفي الحكومي صاحبه هذه المرة تفنيد من أعلى منظمة دولية، اذ قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش في تصريحات من نيويورك: “لم يحصل أي انتهاك حكومي عراقي على الإطلاق في تحرير نينوى”، مكذّباً مزاعم “العفو الدولية” بصورة لا تقبل الشك".
وتابعت الصحيفة "الا ان ما زاد الطين بلة، ان تقارير «أمنستي» اعتمدت على مقاطع فيديو زورتها عصابات “داعش” الارهابية..فقد حلل خبراء مختصون مقطع الفيديو الذي يظهر عملية دهس لشخص في منطقة قيل انها في اطراف نينوى، بان المقطع هو من تصوير ومونتاج “داعش”، اذ ان الملابس التي يرتديها الجنود وعناصر الأمن غير نظامية وهي اقرب الى ملابس ارهابيي “داعش”، كما ان البندقية التي يحملها الجندي هي من نفس نوعية البنادق التي يستخدمها الدواعش (نوع جي سي) وليس (كلاشنكوف). واضافوا ان “حصر التصوير على مساحة محدودة هو لعدم اظهار معالم المنطقة، اما بخصوص الدبابات، فداعش لديها دبابات من الجيش العراقي وممكن اظهار ذلك ونسبه الى الجيش العراقي”.
وقالت الصحيفة" كما اكد قائد معركة «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الامير يار الله ان مقطع الفيديو لا يمت بصلة للقوات العراقية، بل يعود الى تنظيم «داعش»".
من جانبها قالت صحيفة المشرق "ان المرجعية الدينية العليا دعت الجهات المعنية الى توفير كل الامكانات المتاحة لزائري اربعينية الامام الحسين عليه السلام" .
وشددت الصحيفة على قول ممثل المرجعية في كربلاء احمد الصافي" على الجهات المعنية "بذل كل الجهود لتذليل كل المعوقات وضرورة اليقظة والحذر من محاولة استهداف هذه المسيرة المباركة من المجاميع الارهابية وعدم الغفلة عن ذلك فالعدو الجبان سلاحه الغيلة والغدر".
ونشرت صحيفة الدستور مانشيتا على صدر صفحتها الاولى تحت عنوان/ القانونية النيابية تعزو الخطوة للوضع الامني والاقتصادي للبلد.....الرئاسات الثلاث تقرر تاجيل الانتخابات المحلية ودمجها مع العامة...المفوضية ترد على التاجيل وتؤكد حاجته الى تشريع قانوني/./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام