صحف الثلاثاء تبرز تحرير ناحية بعشيقة وقلق منظمة العفو الدولية من طرد عرب كركوك
فقد ركزت صحيفة /الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين على اعراب منظمة العفو الدولية عن قلقها من ممارسات في مدينة كركوك ضد مواطنين عرب شملت طردهم من المدينة وتدمير منازلهم.
واشارت الصحيفة الى المنظمة نددت بهذه الممارسات ، معتبرة أن ترحيل وتشريد السكان العرب قسرا من كركوك " غير قانوني وقاس ، وأنه يشكل جريمة حرب " مطالبة السلطات الكردية بإنهاء هذه الممارسات فورا.
وفي الملف الامني ابرزت صحيفة /الزمان/ المستقلة تمكن قوات البيشمركة من تحرير ناحية بعشيقة بالكامل ، اضافة الى استخدام تنظيم داعش عبوات عنكبوتية بحسب اللجنة الامنية في مجلس محافظة نينوى التي كشفت عن زرع التنظيم العديد من العبوات الناسفة لاعاقة تقدم القوات الامنية المشتركة.
ونقلت الصحيفة عن عضو اللجنة التي تراقب العمليات ميدانيا داود جنديان قوله " ان التنظيم زرع ملايين العبوات الناسفة والالغام في جميع ارجاء المحافظة لاعاقة تقدم القوات الامنية اثناء تحرير المحافظة ، وانه استخدم عبوات متنوعة من خلال استخدام قنابر الهاون وصواريخ الغراد وصواريخ المدافع وحشوات الاسلحة واستخدام مادتي الـ/سي 4/ والـ /تي ان تي/ في التفخيخ فضلا عن الالغام الجاهزة وتم توزيعها بين اغلب المنازل ".
وعلى الصعيد نفسه اهتمت صحيفة /المشرق/ المستقلة بتأكيد مصدر أمني أن القوات العراقية تمكنت من تحرير أربعة آلاف شخص من سكان قرى ناحية /حمام العليل/ جنوب مدينة الموصل كان داعش يستخدمهم كدروع بشرية.
وتطرقت الصحيفة الى اعلان الشرطة الاتحادية عن مقتل 935 إرهابيا وتحرير 1846 كم مربع ضمن المحور الجنوبي للموصل.
وفي الشأن السياسي ، ركزت صحيفة /الصباح الجديد/ المستقلة على تصويت مجلس النواب امس على حسابات ختامية خاصة بموازنة اربع سنوات من حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي ، وسط معارضة من بعض الاوساط النيابية التي اكدت " أن هذه الحسابات فيها العديد من المخالفات بموجب تقارير رسمية اصدرتها الجهات الرقابية ، لافتين إلى أنها تسهم في عدم محاسبة الفاسدين والمتطاولين على المال العام ".
واوردت الصحيفة ما اشار اليه النائب عن كتلة الاحرار مازن المازني في مؤتمر صحفي مشترك مع نواب اخرين امس ، الى " ملاحظات ثبتها ديوان الرقابة المالية من بينها عدم تسوية سلف مالية تجاوزت 124 ترليون التي اشارت فيها دائرة المحاسبة بوزارة المالية انها ليس لها اوليات اصلاً او فقدت ، ما يعني ضياع المسؤولية والتغطية على من قام بهدر المال العام ".
ولا زلنا في جلسة البرلمان ليوم امس ، حيث اهتمت صحيفة /الصباح/ التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي باستضافة وزير التربية محمد اقبال عمر الصيدلي للاجابة على سؤال شفهي مقدم من النائبة حنان الفتلاوي استفسرت فيه عن الاسباب التي تقف وراء عدم تسليم الكتب المدرسية للطلاب واجراءات الوزارة في هذا الخصوص.
ونقلت الصحيفة عن الوزير تأكيده " وجود ازمة حقيقية بشأن الكتب المدرسية ، لافتا الى ان وزارة التربية رغم مطالبتها مرارا وزارة المالية بتوفير تخصيصات مالية كافية ، الا ان الموازنة المخصصة للوزارة تم تخفيضها بشكل كبير لنحو 60 بالمئة ، رغم الاعتراضات داخل مجلس الوزراء ".
واشارت الى قوله " ان المشكلة لا تكمن بخفض التخصيص المالي فقط ، وانما بالتمويل مما رتب دينا اضافيا كبيرا ، مبيناً ان المبالغ المخصصة بلغت 75 مليار دينار في العام 2016 ولم نتسلم اي مبلغ من الموازنة ، وانما تسلمنا مبلغ 54 مليارا فقط لتسديد ديون سابقة ونحتاج الى 107 مليارات دينار لتسديد الديون كافة "./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام