صحف اليوم تتابع معركة الموصل وتتحدث عن وجود البغدادي فيها
وعن فعايات القوات الامنية في معركة تحرير الموصل قالت صحيفة الصباح ان اندفاع صنوف قواتنا من ثلاثة محاور باتجاه مركز مدينة الموصل ادى الى تضييق دائرة الخناق على «الدواعش» المتواجدين داخله.
الصحيفة نقلت عن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، قوله القطعات المتقدمة من محور جنوب الموصل حررت امس عددا من القرى الواقعة على محيط ناحية حمام العليل واصبحت قريبة من مطار الموصل الدولي بمسافة 16 كم مع مسك الطريق الرئيس المتجه الى الموصل.
واضاف: ان قوات الشرطة الاتحادية وفرقة الرد السريع واصلت تقدمها باتجاه مناطق وقرى الساحل الايمن من الجهة الجنوبية للموصل.
وبين ان هذه القوات بدأت باقتحام مركز ناحية حمام العليل، منوها بان ارهابيي «داعش» وضعوا عشرات العبوات الناسفة والسيارات المفخخة بهدف عرقلة تقدم قواتنا باتجاه مركز الناحية، مؤكدا ان القوات تمكنت من تحرير قرى تقع بمدخل الناحية وبعض الدوائر الحكومية داخل الناحية والمجلس البلدي، مشيرا الى ان قواتنا تواصل تقدمها لحين فرض السيطرة تماما.
وتوقع ان تشهد الساعات المقبلة اعلان ناحية حمام العليل محررة بما يؤدي الى تطويق احياء جنوبي الموصل تمهيدا لاقتحامها من هذا المحور.
واكد جودت ان القوات حررت خلال الساعات الاولى من تقدمها قرى المنكار والبوغلاويين والبزونة وعين الشلهوب وخرار ضمن الناحية ودخلت الى قرية القاهرة على مشارفها، وتمكنت من تفجير ثماني عجلات مفخخة للدواعش خلال العملية، فيما لاذ اغلب هؤلاء الارهابيين بالفرار تاركين اسلحتهم خلفهم.
واشار الى ان القوات وصلت الى خطوط المرابطة، في طريق بغداد - حمام العليل، وتم مسك الطريق من قبل فرقة مغاوير النخبة السادسة في الشرطة الاتحادية، ومازالت القوات تتقدم لتطويق المحاور الأخرى، وتطهير القرى التي امامها، .
وتابع: اننا نتقدم وفق الخطة المرسومة بالتوازي مع تقدم القطعات الأخرى في محاور الجيش ومكافحة الإرهاب والحشد الشعبي باتجاه مركز مدينة الموصل.
صحيفة المشرق تابعت فعاليات معركة الموصل وقالت انه وبعد 18 يوماً من المعارك وبواقع نحو 420 ساعة قتال بري، وأكثر من 3000 ضربة جوية لقوات التحالف الدولي بحسب البيانات المعلنة، أعلن قائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم الجبوري سقوط مدينة الموصل عسكرياً وذلك بعد ان تمكنت القوات العراقية المشتركة من تحقيق أول اختراق من نوعه عبر السيطرة على منطقة كوكجلي شرقي الموصل ضمن الطرف الأيسر للمدينة.
الصحيفة نقلت عن قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن عبدالامير رشيد يارالله اشارته الى استعادة اربع قرى، بعد ساعات من انطلاق عملية لاستعادة ناحية حمام العليل، مضيفا ان قطعات الشرطة الاتحادية المحور الجنوبي الغربي، تحرر قرى المنكار والبزونة وخرار وشهلوب جنوب حمام العليل وترفع العلم العراقي عليها،.
وقال إن "القوات العراقية كبدت التنظيم خسائر كبيرة"، موضحاً أن "كوكجلي حررت، ونحن الآن في طور إطلاق مرحلة التقدم إلى أحياء الموصل السكنية من الساحل الشرقي لاستعادتها".
من جانبه أكد القائد في الجهاز عبد الوهاب الساعدي ان "المقاومة الداعشية التي تعرضت لها قواتنا قليلة في المناطق والأحياء التي مررنا بها خلال عمليات تحرير مناطق أطراف الموصل"، مشيرا الى ان "القوات لا تعلم ما القادم لداعش، هل ستكون المقاومة أقوى أو أقل، لكننا مستعدون لكل خياراتهم".
وبشان وجود البغدادي في الموصل نقلت صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين عن رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان فؤاد حسين، تاكيده امس أن زعيم تنظيم داعش الارهابي أبو بكر البغدادي مازال موجودا في مدينة الموصل المعقل الرئيس للتنظيم في العراق .
وقال حسين في تصريحات صحفية ان “معلومات استخباراتية من مصادر متعددة تؤكد أن البغدادي مازال في الموصل” مشيرا الى أن “مقتله يعني انهيارا كاملا لتنظيم داعش”.
واضاف “في حال مقتل البغدادي اثناء معركة الموصل فإن التنظيم لن يتمكن من اختيار خلف له بثقله الذي فاجأ العالم بإعلان الخلافة الاسلامية المزعومة”،.
واشار حسين الى أن “البغدادي اخفى نفسه خلال الأشهر الماضية بعد مقتل العديد من قادة التنظيم في سوريا والعراق” مضيفا أن البغدادي اعتمد الفترة الماضية اعتمادا كبيرا على قادة التنظيم في الموصل وتلعفر.
وتابع ان “معركة الموصل قد يطول أمدها كون مقاتلي داعش سيدافعون عن رئيسهم حتى الموت” مضيفا أن “تنظيم داعش سيخسر بالتاكيد ولانعلم كم من الوقت سيستغرق ذلك”.
على صعيد متصل حيا رئيس اتحاد الصحفيين العرب نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي أداء القوات المسلحة «عالي المهنية»، مشيدا بدعم الإعلام الوطني لعملية التحرير عن طريق فضح ممارسات العدو وهزائمه ونقل الحقيقة للعالم.
ونقلت صحيفة الزوراء عن اللامي قوله إن القوات المسلحة بكل صنوفها تخوض معارك شرسة مع عدو ارهابي ، اتخذ من المدنيين الأبرياء دروعا لحمايته، ولايقيم وزنا للانسان، ومع ذلك تم دحره بمهنية عالية وسط فرحة عارمة انتابت أهالي المناطق التي ولى منها «داعش» الارهابي مدحورا، مشيدا بالانتصارات المتتالية التي تحققها القوات المسلحة بصنوفها كافة في إطار عملية «قادمون يا نينوى».
وأكد اللامي: أن الإعلام العراقي الوطني يلعب دوراً بارزاً في مساندة القوات المسلحة عبر فضح أساليب العدو، والتواجد ميدانيا في أرض المعركة، لنقل صورة واقعية لما يجري الى العالم، مشيرا الى أن هذا الدور عامل حاسم، أسهم بإفشال مزاعم «داعش» الذي حاول بشتى الأساليب حجب الحقيقية وعزل أهالي المدن المغتصبة.
وثمن اللامي موقف القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي الذي أشاد بالإعلام الوطني وأكد أن حماية الصحفيين امر أساس ومهم./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام