صحف اليوم تتابع معركة تحريرالموصل وتتحدث عن توصل الاكراد لقناعة بضرورة اعلان الاستقلال
وبشان معركة تحرير الموصل قالت صحيفة الصباح ان قواتنا المسلحة الباسلة استثمرت التقدم الكبير والباهر الذي أنجزته في الصفحة الأولى من عمليات «قادمون يا نينوى»، لتحقق أمس السبت نصرا جديداً يضاف إلى سلسلة انتصاراتها تمثل بتحرير ناحية الشورة الستراتيجية بمعركة خاطفة سحقت فيها عشرات الإرهابيين وباتت فوهات بنادق الأبطال تتطلع لتحرير مدينة حمام العليل خلال الساعات المقبلة.
واشارت الصحيفة الى انه في الوقت الذي أكدت فيه القيادات العسكرية الميدانية أن –كوكجلي- في مرمى قواتنا»، انطلقت قوات الحشد الشعبي لتشن هجوماً التفافياً في المحور الغربي، وتمكنت خلال ساعات من تحرير 12 قرية لتقطع الطريق على إمدادات «داعش» صوب سوريا، تزامناً مع انطلاق أبطال الفرقة 16 لتحرير قرى ومناطق قضاء تلكيف.
واوضحت الصحيفة ان الأبطال في الشرطة الاتحادية نجحوا في تحرير ناحية «الشورة» الستراتيجية بعد معركة خاطفة ونوعية «دامت ساعتين» تكبدت فيها عصابة «داعش» الإرهابية خسائر فادحة.
وأفادت خلية الاعلام الحربي في بيان أمس السبت، بان «قطعات الشرطة الاتحادية واللواء المدرع 34 سيطرت على ناحية الشورة ومركز الشرطة ومديرية مجمان بالكامل ورفعت العلم العراقي فوقها، وأن اقتحام الناحية جرى من أربعة محاور، وتمكنت قواتنا البطلة من تحرير قرى (البو حمد، وعين النصر) التابعة لناحية الشورة ورفعت العلم العراقي عليهما بعد تفجير عدة عجلات مفخخة وقتل العديد من قطعان عصابة «داعش» الإرهابية».
وفي بيان لاحق، أفادت الخلية بأن «صقور الجو الأبطال وجهوا ضربات قاضية إلى مكامن ما يسمى «القوة الضاربة» للإرهابيين وتمكنوا من إبادة العشرات منهم شمال «الشورة» المحررة».
من جانبه أكد قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، أن صقور القوة الجوية وأبطال طيران الجيش وطيران التحالف الدولي وفروا الغطاء الجوي لعملية اقتحام ناحية الشورة قبل تحريرها.
وقال جودت في حديث: ان «قطعات الشرطة اقتحمت وأحكمت قبضتها على ناحية الشورة في محور جنوب الموصل»، مبينا أن «الناحية كانت محاصرة وأعطينا مهلة لخروج المدنيين ونجحنا في دخولها وتجاوزنا المركز بنحو 8 كم»، مشيرا الى ان «الطيران الحربي دمر نحو 10 سيارات مفخخة»، وتابع أن «عناصر «داعش» تركوا أسلحتهم وفروا الى الجهة الشمالية»، لافتا الى ان «الطيران تعامل مع تلك الاهداف التي تفر من المعارك».
من جهته، قال مدير العمليات العسكرية في فرقة الرد السريع العميد الركن داوود الشمري: «قبل يومين قلنا بأننا سنزف لكم خبر تحرير مدينة الشورة، وقد تم الأمر بعملية نوعية وبفترة قياسية على الرغم من ان هذه المدينة كانت تعد مركزا مهما للدواعش وقادتهم».
وأوضح العميد الشمري، انه «كانت هناك ضربات نوعية بدءا من الساعة السادسة صباحا من قبل طيران الجيش العراقي والتحالف الدولي، كما تم دك مواقع «داعش» بالصواريخ وقذائف الدبابات ومن ثم تقدمت قطعات فرقة الرد السريع والشرطة الاتحادية وحررت المدينة خلال فترة لم تتجاوز الساعتين».
وقال: «الآن الشورة وكل المناطق المحيطة امتدادا الى حمام العليل اصبحت بيد القوات العراقية وقريبا إن شاء الله سنبشركم بالتقدم نحو حمام العليل وتحريرها».
بوابة الموصل
من جانبه، قال قائد قوات النخبة الأولى في جهاز مكافحة الإرهاب اللواء الركن سامي العارضي،: ان «قواتنا تستعد لاقتحام مدينة الموصل».
وبيّن العارضي ان «قوات جهاز مكافحة الإرهاب تقف على مسافة اربعة كيلومترات من مدينة الموصل، عند منطقة كوكجلي وأشار الى ان «القوات الأمنية بصدد إعادة التنظيم والتهيؤ لحين وصول القطعات الأمنية المساندة لها في اقتحام المدينة».
صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين تابعت فعاليات الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل ونقلت عن القيادي في هيئة الحشد كريم النوري قوله إن الحشد الشعبي تولى مسؤولية المحور الغربي ذات المساحات الواسعة والذي يربط الموصل مع الانبار وكذلك طريق الموصل الرقة وطريق تلعفر الموصل، مبينا أن هذا المحور يعد من اصعب المحاور لكن الحشد سيحسم المعركة خلال زمن قياسي لتقليل الضغط عن القوات الامنية في المحاور الاخرى.
وأضاف النوري: أن مشاركة الحشد، أمس، في عمليات نينوى شكل مفاجأة قاتلة وصاعقة للدواعش وتم تحرير العديد من القرى بسهولة بالرغم من استخدام العدو للسيارات المفخخة لايقاف تقدم فصائل الحشد لكن تلك المحاولات باءت بالفشل الذريع امام قواتنا التي تعاملت بمهنية عالية مع تلك العجلات، موضحا أن فصائل الحشد التي شاركت في معارك الأمس، هي حشد التركمان من اهالي تلعفر والمسيحين والشبك وسرايا عاشوراء والجهاد وبدر ومعظم فصائل الحشد التي شاركت في تحرير الفلوجة.
وشدد النوري على: أن الحشد او البيشمركة لن يدخلوا الى مراكز المدن وإنما ستكون مهمتهم تطويق المدن والقرى والاقتحام من اختصاص القطعات العسكرية، ولكن اذا تطلب الامر فاننا سندخل المدن لمساندة القطعات العسكرية في عمليات التحرير.
الى ذلك قال المتحدث باسم الحشد أحمد الأسدي في مؤتمر صحفي عقده في بغداد إن قوات الحشد الشعبي تمكنت في الساعات الأولى من انطلاق عملياتها في نينوى تحرير عشرة قرى، مبينا أن هذا المحور يضم عدة مدن وكهوف وأودية ما تزال قواعد للعصابات الإرهابية.
وأضاف الأسدي: أن القطعات باشرت بعد تحرير كل قرية بتطهير المنطقة ورفع العبوات وابقاء سكنها في منازلهم وتوفير كل ما يحتاجونه.وبخصوص صلة العراق بسوريا،.
قال الأسدي: إن الساحتين السورية والعراقية متداخلتان، ما يستدعي الذهاب الى أي مكان يكون فيه تهديد للأمن القومي العراقي وهذا سيكون من خلال التنسيق بين الحكومتين العراقية والسورية.
وعن مستقبل اقليم كردستان نقلت صحيفة الزمان عن التحالف الكردستاني تاكيده ان الاقليم توصل الى قناعة بضرورة اعلان الاستقلال الذي يعد حقا دستوريا لكن مناقشة هذا الموضوع ستتم بعد تحرير الموصل .
وقال عضو التحالف جمال احمد ان ( الاقليم يقوم بالتنسيق مع الحكومة المركزية باعادة الاراضي التي احتلها داعش وهناك تعاون وتنسيق كبير وتوحيد للجهود من اجل حسم المعركة والقضاء على وجود التنظيم في الموصل )، مستدركا (ولكن بعد تحرير الموصل سيكون الوقت مناسبا لطرح وبحث موضوع استقلال الاقليم ولاسيما ان الاقليم توصل الى قناعة وحسب اخر تصريح لرئيس حكومة الاقليم نيجيرفان البارزاني اكد فيه ان الاقليم لن ينتظر 12 عاما اخرى للتحاور مع الحكومة المركزية بشأن الاستقلال وبعد تدهور الاوضاع المالية وقطع الرواتب ولهذا لا بد من ان نضع النقاط على الحروف وان نبدأ من جديد اما عن طريق التوافق مع المركز او المضي بالاستقلال بعد التنسيق مع الحكومة المركزية ).
واشار الى ان (الوقت الان ليس مناسباً بسبب الحرب على داعش وان طرحه سيخلق وضعاً سياسياً متشنجاً ولكن بعد تحرير المدينة سيكون هناك مباحثات وتنسيق من اجل اعلان استقلال الاقليم ) لافتا الى ان (الاقليم على الرغم من الوضع الذي يمر بها الا اننا لا نجد اي سياسي او مواطن لديه اعتراض على الاستقلال اضافة الى ان اعلان الاستقلال لا يحتاج سوى الى الاستفتاء لمعرفة اراء المواطنين بهذه الخطوة ومن ثم الجلوس الى طاولة الحوار بشأن تحديد مصير الاراضي المسماة بالمتنازع عليها وبعدها يتم التباحث والتنسيق مع الحكومة المركزية التي اصبحت على قناعة تامة بان الاقليم مستقل بذاته منذ مدة طويلة ومن حقه ان يحصل على الاستقلال وهو الافضل للجميع لنكون جيراناً يحترم كلا منا الاخر افضل من ان نكون في دولة واحدة وهناك خلافات عدة ).
وكان البارزاني قد صرح في مقابلة انه يريد مناقشة استقلال المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي فور استعادة الموصل .
وقال في تصريح امس ان (الامور ناضجة منذ مدة طويلة للاستقلال لكن حاليا نركز على المعركة ضد داعش ) واضاف (فور تحرير الموصل سنجتمع مع شركائنا في بغداد لنتباحث في استقلالنا وانتظرنا طويلا وكنا نعتقد انه بعد 2003 ستكون هناك انطلاقة جديدة لعراق جديد ديموقراطي ). مطالبا (بمساعدة مالية اكبر من الاتحاد الاوربي للاهتمام بالفارين من الموصل ) ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام