الاتحاد الدولي للصحفيين يطلق حملة تضامن لدعم الصحفيين في تركيا
وقال الأمين العام الاتحاد الدولي للصحفيين أنتوني بيلنكار ان" العمل الذي أطلقناه اليوم هو حملة تضامن بين الصحفيين في جميع أنحاء العالم "مبيناً ان " الصحفيين في تركيا يجب أن يكونوا قادرين على معرفة الحقيقة والعمل بحرية .".
واضاف ان" مجتمع الصحافة العالمي يشعر بالغضب للطريقة التي شوهت حرية الصحافة في البلاد وتصاعد أعمال العنف التي أعقبت الانقلاب الفاشل. موضحاً " نحن نريد أن نبعث برسالة واضحة إلى زملائنا المسجونين في تركيا أننا نقف إلى جانبهم.".
وطالب بيلنكار/حسب البيان/" الرئيس أردوغان بأن يتخذ جميع الخطوات اللازمة لتمكين الصحفيين من ممارسة أعمالهم من دون تهديد أو مضايقة أو خوف من التعرض للإرسال إلى السجن.".
واوضح ان" هذا العمل جزء من حملة تضامن يقوم بها الاتحاد الدولي للصحفيين والاتحاد الأوروبي للصحفيين (EFJ) اللذان يعملان معا منذ عام 2010 للمطالبة بصحافة حرة في تركيا ".
واشار الى ان" العمل التضامي هو ليوم واحد للتضامن مع الصحفيين المسجونين في تركيا على وسائل التواصل الاجتماعي. ويشمل العمل أيضا التماسا ودعوة على الانترنت للحكومة التركية للإفراج فورا عن الصحفيين المسجونين وإعادة بث جميع المحطات.".
وأدان بيان الاتحاد الدولي للصحفيين بدون تحفظ الانقلاب الدموي الذي شهدته تركيا في 15 من شهر تموز الماضي واستخدام القوة ضد المواطنين والصحفيين والمؤسسات الإعلامية وأسفر عن مقتل أكثر من 250 شخصا واستهداف المؤسسات الديمقراطية الأساسية.".
وتابع البيان " انه تلت محاولة الانقلاب الفاشلة حالة طوارئ وتدابيرمفرطة وعشوائية لتطهير جميع الأفراد الذين يُعتقد أنهم على صلة بالمحاولة الانقلابية مبينا ان السلطات التركية تسجن الآن عددا من الصحفيين كما وقامت باغلاق عدد من محطات الراديو والقنوات التلفزيونية وفرضت رقابة على الإنترنت في محاولة لإسكات الانتقادات.
واشار الى وجود 90 صحفيا يقبعون في السجن، وقد تم حظر أكثر من 130 وسيلة اعلامية منذ منتصف يوليو تموز وفقد 2500 من الصحفيين وظائفهم، وصدرت أوامر بالقبض على العشرات من العاملين في مجال الإعلام وألقي القبض على بعض عائلات الصحفيين، الذين يختبئون أو فروا، لإجبارهم على الاستسلام."./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام