مصادر اعلامية : تنظيم داعش قتل واعتقل العشرات من الكوادر الاعلامية في نينوى خلال عامين من سيطرته على الموصل
وقال الاعلامي احمد محمود الصفار للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ الذي يعمل مراسلا لاحدى الوكالات الاخبارية ان" تنظيم داعش قتل واعدم العشرات من الصحفيين مشيرا الى ان هناك الكثير من الصحفيين مازال مصيرهم مجهولا حتى هذا اليوم بعد عامين من احتلال للتنظيم للموصل ".
اما الاعلامي عبد الناصر الحيالي فيقول ان ما لايقل عن 15 صحفيا قتلوا امام الملأ ناهيك عن الذين قتلوا بالخفاء من قبل التنظيم وتم اعتقال العشرات ومصادرة ممتلكاتهم الشخصية من دون بيان الأسباب الحقيقية التي تقف وراء ذلك لتصبح نينوى من أخطر بقاع العالم في ممارسة العمل الصحفي ولتتصدر المركز الأول في مقياس الاضطهاد لحرية التعبير والرأي".
وتقول سيدة موصلية مازال مصير زوجها الاعلامي مجهولا بعد اعتقاله من منزله في اول ايام سيطرة داعش على الموصل ان"زوجها اعتقل مع ابنها الاكبر الذي قام التنظيم باطلاق سراحه بعد شهر من الاعتقال مع زوجها لكن مصير زوجها الذي رفضت البوح باسمه بسبب تواجدها بالموصل مجهولا.
وتضيف انها تلقت معلومات من قبل عوائل صحفية هي الاخرى تعرضت لنفس الموقف واعتقل ازواجهن وابناؤهن وان"التنظيم اقدم على ترحيلهم الى مدينة الرقة السورية منذ عام تقريبا بعد ان كانوا موقوفين في سجن مجمع بادوش 30كم شمال غرب الموصل "
وتقول انها تخشى من اعدام زوجيها وعدد من الصحفيين لان تنظيم داعش لايرحم والقتل لديه امر اعتيادي"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام