عمار الحكيم يدعو لتشكيل جبهة وطنية للإصلاح في إدارة البلد تضم كل أطياف الشعب العراقي
وقال الحكيم خلال الإحتفالية التي أقامها المجلس الإسلامي الأعلى مساء اليوم إحتفاء بإنتخاب مؤيد اللامي لرئاسة اتحاد الصحفيين العرب وحضرتها نخب إعلامية من رؤساء المؤسسات الإعلامية والقنوات الفضائية ووكالات الأنباء والصحف المحلية : لابد من إيجاد معادلة جديدة في إدارة البلد وتشكيل جبهة وطنية للإصلاح تضم الشيعة والسنة والكرد وتكون الأغلبية في إدارة البلد مع وجود معارضة نزيهة تضع نصب أعينها مصلحة العراق قبل كل شيء ".
وأضاف : لابد من إيجاد حالة من الإستقرار السياسي تتزامن مع النجاح العسكري المتحقق في الأنبار والفلوجة وباقي المواقع وإن الإخفاق والحالات السلبية في هذا الجانب أو ذاك ينبغي أن لا تنسينا النجاحات المتحققة في مختلف ميادين الحياة وعلينا أن نضع الأمل والثقة بالذات العراقية في كل خطوة نتقدم بها أو نخطوها في عملنا اليومي ".
ونفى السيد عمار الحكيم أن تكون هناك قوات إيرانية أو متطوعون يقاتلون إلى جانب القوات العراقية في الفلوجة وإنما هنالك استشاريون فقط وإن العراقيين هم الذي يقاتلون داعش ويقدمون التضحيات من أجل تطهير الأرض من رجس هذا التنظيم الإرهابي.
وعبر عن إعتزازه والعراقيين جميعا بما حققته الأسرة الصحفية العراقية في اختيارها وانتخابها من الأشقاء العرب لرئاسة إتحاد الصحفيين العرب ، مؤكدا أن هذا الموقع يعكس تماما الريادة التي تتمتع بها الصحافة العراقية.
من جهته أكد نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي في كلمة له بالأحتفالية أن إنتخابه من قبل أشقائه الصحفيين العرب لرئاسة إتحاد الصحفيين العرب يفرض عليه واجبا إضافيا في بيان الصورة الحقيقية للعراق بدلا من الصورة التي هو عليها اليوم في الإعلام العربي والدولي من الضبابية وسوء الفهم والإدراك.
وقال اللامي : إن الإعلام العربي والدولي يصور العراق اليوم وكأنه حطام دولة وليس دولة قائمة لشعب عريق وحضارة وتاريخ لأن الآخرين ينظرون إلى الحالات السلبية القائمة والتناحر على أنها الحالة الفعلية لهذا البلد دون إدراك لحقيقة هذا الشعب الحي الذي مهما ازدادت معاناته فإنه لابد أن ينتفض ويعود إلى وضعه الطبيعي الريادي في كل ميادين الحياة ".
وأضاف : سنعمل بكل جهد وإخلاص من أجل تغيير هذه النظرة عن بلدنا وسنكون عونا لكل جهد إعلامي بهذا الإتجاه وقد بدأنا فعلا في إعداد برنامج لقاءات مع المسؤولين في الأمم المتحدة والمسؤولين العرب واتخذنا خطوات تصب كلها في هذا المجرى لخدمة بلدنا والحفاظ على سمعته وتاريخه الحضاري ".
وشدد اللامي على أن انتخاب العراق لهذا الموقع الريادي لم يكن ليتحقق لولا عمقه التاريخي والحضاري وجسامة التضحيات التي قدمتها الأسرة الصحفية العراقية على منبر حرية الرأي والتعبير ومواجهة التحديات./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام