صحف اليوم تبرز تاكيد العبادي ان النصر على داعش اصبح باليد وتقرير اليونامي عن ضحايا الارهاب والعنف في العراق الشهر الماضي
وبشان تاكيد القائد العام للقوات المسلحة ان النصر على داعش اصبح باليد نقلت صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين عن العبادي، اعلانه اكمال المرحلتين الاولى والثانية من عمليات تحرير الفلوجة بنجاح مشيرا الى ان النصر اصبح باليد.
وقال العبادي في بيان نشر على موقعه الالكتروني على هامش اجتماعه بقادة عملية تحرير الفلوجة، : ان “هدفنا هو تحرير الانسان وتحقيق الانتصار وتحرير الاراضي باقل الخسائر”، مبينا ان “النصر اصبح باليد بهمة وشجاعة المقاتلين، وان العالم ينظر باعجاب لانتصارات القوات العراقية وتحرير المدن المغتصبة والحاق الهزائم المتلاحقة بداعش
واشاد بـ”مضي قواتنا في تحقيق اهدافها وفق الخطة المرسومة”، مجددا التاكيد “على بذل اقصى الجهود لحماية المدنيين وتخليص ابناء شعبنا من اجرام داعش”.
وحيا العبادي “القوات المقاتلة في عملية تحرير الفلوجة من الجيش والشرطة الاتحادية والمحلية ومكافحة الارهاب والقوة الجوية وطيران الجيش والحشد الشعبي والعشائري واكمالها المرحلتين الاولى والثانية بنجاح”، لافتا الى انهم “قاتلوا يدا واحدة وجسدوا وحدة العراقيين في دفاعهم عن وطنهم وارضهم”.
وحث المقاتلين “على المضي بكل قوة لتحقيق الخطة المرسومة لتحرير مدينة الفلوجة بالتوقيتات المحددة”.
وبشان اوضاع المدنيين المحاصرين في الفلوجة قالت صحيفة المشرق انه وما ان حذّرت الأمم المتحدة (اليونسيف) من تداعيات الوضع المأساوي والمثير لما يقرب من 50 ألفا من المدنيين المحاصرين في مدينة الفلوجة من ضمنهم 20 ألف طفل، حتى بادر كل من رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري بزيارة المواقع الميدانية لمعركة تحرير الفلوجة مؤكدين ان النصر أصبح باليد بهمة وشجاعة المقاتلين، وان العالم ينظر باعجاب لانتصارات القوات العراقية وتحرير المدن المغتصبة والحاق الهزائم المتلاحقة بداعش، فيما أوفد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم مبعوثين اثنين، للاطلاع على عمليات تحرير مدينة الفلوجة.
ونقلت الصحيفة عن ليز غراندي نائبة ممثل الأمم المتحدة في العراق دعوتها إلى “جميع أطراف النزاع للسماح بوصول المساعدات المنقذة للحياة للمدنيين وضمان حمايتهم، وفقًا للقانون الإنساني الدولي”.
وقالت غراندي في مؤتمر صحفي عقدته عبر الفيديو كونفراس مع الصحفيين المعتمدين بالأمم المتحدة في نيويورك، أمس، إن “الوضع في الفلوجة حاليًا بات شديد الإثارة والمأساوية خاصة مع وجود نقص هائل ومتزايد في المواد الغذائية، ونحن ندعو جميع أطراف النزاع إلى السماح بوصول المساعدات المنقذة للحياة إلى المدنيين المحاصرين وضمان حمياتهم بموجب القانون الدولي الإنساني”.
وعن سير العمليات العسكرية في الفلوجة نقلت الصحيفة عن مديرية اعلام الحشد الشعبي، تاكيدها في بيان، تحرير قوات الحشد اربعين موقعاً في محور عمليات تطهير مدينة الفلوجة من دنس عصابات داعش الارهابية التي انطلقت قبل ثمانية ايام.
واضاف البيان ان تحرير هذه المواقع مهد الطريق لقوات جهاز مكافحة الارهاب للمباشرة باقتحام مركز قضاء الفلوجة, مشيرا الى ان هذا القضاء تتبعه نواح عدة عمد الحشد الشعبي لاحكام السيطرة عليها منذ اليوم الاول لانطلاق العمليات ووضع خطة من ست محاور سارت وفق ما وضُع لها.
اما عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة الانبار حميد أحمد فقد اكد، ان عمليات تحرير مدينة الفلوجة من عصابات داعش الارهابية ما زالت مستمرة.
وقال احمد ان الصفحتين الاولى والثانية من معركة الفلوجة انتهتا بنجاح ساحق من خلال تطويق المدينة، مؤكدا في الوقت نفسه استمرار عملية اقتحام الفلوجة التي انطلقت من منطقة النعيمية باتجاه حي الشهداء جنوب المدينة.
من جهتها قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) «إن ما لا يقل عن 20 ألف طفل ما زالوا محاصرين داخل الفلوجة معقل تنظيم داعش قرب بغداد ويواجهون خطر التجنيد القسري والانفصال عن أسرهم».
وقال ممثل اليونيسيف بالعراق بيتر هوكينز في بيان له، «نشعر بالقلق إزاء حماية الأطفال في مواجهة العنف الشديد».
وأضاف «يواجه الأطفال خطر التجنيد القسري في القتال» داخل المدينة المحاصرة «والانفصال عن أسرهم» إذا تمكنت من المغادرة.
صحيفة الزوراء نقلت عن المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح النعمان قوله : إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب مازالت تخوض معارك شرسة في المحور الجنوبي لمدينة الفلوجة، ولا صحة للانباء التي تحدثت عن توقف العمليات، لكنها بطيئة بسبب العبوات الناسفة.
من جانبه جدد قائد عمليات تحرير الفلوجة الفريق عبد الوهاب الساعدي، تأكيده على استمرار عمليات تحرير مدينة الفلوجة من سيطرة تنظيم «داعش»، مشيرا الى وجود مقاومة للتنظيم في محاور اقتحام المدينة.
وقال الساعدي إن القوات العراقية تواصل عملياتها العسكرية لاقتحام مدينة الفلوجة ومن مختلف المحاور والاتجاهات الجنوبية والشمالية والشرقية للمدينة، مشيرا الى أن هناك مقاومة لتنظيم داعش لكنها ليست بالعنيفة وقواتنا تعالجها بكافة الأسلحة وبمساندة طيران التحالف الدولي والقوة الجوية والمروحي للجيش والمدفعية والدبابات وراجمات الصواريخ.
وبشان تقرير اليونامي عن ضحايا الارهاب والعنف في العراق خلال الشهر الماضي قالت صحيف الزمان ان بعثة الأمم المتحدة في العراق /يونامي/ اعلنت عن استشهاد واصابة 2326 عراقياً خلال شهر أيار بسبب اعمال العنف في البلاد ، والتي عدّتها مرتفعةً قياسا بشهر نيسان الماضي.
وذكرت البعثة في بيان صحفي ان عدد الشهداء المدنيين في شهر أيار بلغ 468 شخصاً ، بينهم 19 من منتسبي الشرطة الاتحادية ومنتسبي الدفاع المدني ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء.
واضافت ان عدد الجرحى المدنيين بلغ 1041 شخصاً ، من بينهم 96 من منتسبي الشرطة الاتحادية ومنتسبي الدفاع المدني ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت.
وأوضحت البعثة أن نحو 399 عنصراً من منتسبي قوات الأمن بضمنهم أفراد من قوات البيشمركة وقوات المهام الخاصة والتشكيلات التي تقاتل الى جانب الجيش العراقي ، استشهدوا خلال شهر ايار الماضي ، فضلاً عن جرح 418 آخرين.
واشارت الى ان حصيلة شهر أيار شهدت ارتفاعاً مقارنة بحصيلة الضحايا لشهر نيسان الماضي والتي بلغت 741 شهيدا و1374 جريحاً.
وتابعت ان محافظة بغداد كانت الأكثر تضرراً ، اذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين (267 شهيدا و740 جريحاً) ، وتلتها نينوى حيث سقط فيها 56 شهيدا ، وبلغ عدد الضحايا في محافظة ديالى 49 شهيدا و93 جريحا./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام