صحف اليوم تركز على الانتقادات والاتهامات الموجهة للبرلمان وتتحدث عن استعدادات للاضراب والعصيان المدني
صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، قالت ان مجلس النواب انهى رسميا يوم امس الثلاثاء فصله التشريعي الثاني بعقد جلسة استثنائية ، بعد ان اخفق في اكمال نصابه القانوني .
وعن امكانية عقد جلسة استثنائية خلال العطلة التشريعية ، اشارت / الزوراء / الى قول عضو اللجنة القانونية النائب سليم شوقي:" ان النظام الداخلي يجيز خلال شهر العطلة عقد جلسة استثنائية بناء على دعوة اية من الرئاسات الثلاث ، الجمهورية والوزراء ومجلس النواب ،او تقديم طلب بعد جمع تواقيع من 50 نائبا ،لمناقشة موضوع واحد فقط في جدول الاعمال وليوم واحد فقط "..
وتابع شوقي :" ان من الممكن ان يتكرر ذلك الطلب بحسب الحاجة ،ومن ثم تبدأ السنة التشريعية الثالثة في فصلها الاول اعتبارا من 1تموز المقبل".
وبينت الصحيفة ان جبهة الاصلاح قدمت اربعة مقترحات مقابل عودتها لحضور الجلسة الرسمية الشاملة. ونقلت بهذا الخصوص قول النائب عن تجمع المعتصمين كامل الزيـدي :" ان جبهة الاصلاح اقترحت ان ينتظر الجميع نتائج دعاوى الطعن لدى المحكمة الاتحادية وماسيؤول اليه قرارها ، واقترحت ايضا عقد الجلسة الشاملة ،من دون اختيار رئيس مؤقت سلفا ، بل يتم الاختيار داخل الجلسة نفسها سواء من جبهة الاصلاح او خارجها ، و ان يتم الاتفاق على جدول الاعمال مسبقا ، وان الجبهة اقترحت ايضا عقد جلسة بادارة رئيس مؤقت على ان تطرح اقالة هيئة الرئاسة للتصويت وفق الاليات الدستورية ويكون ذلك بالاقتراع السري من خلال الاوراق لا برفع الايادي".
اما صحيفة / المشرق / فقد قالت :" ان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري اعلن عن انتهاء الفصل التشريعي للمجلس، معلنا رفع جلسة البرلمان الى الفصل التشريعي المقبل ، في الوقت الذي كان فيه المراقبون للمشهد السياسي ينتظرون عقد جلسات البرلمان لاكمال التغيير الوزاري".
واشارت الصحيفة الى قول رئيسة حركة «إرادة» النائبة حنان الفتلاوي :" ان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري حوّل جلسة البرلمان ليوم امس الثلاثاء الى جلسة استثنائية بعد «فشله» بتحقيق النصاب"، مؤكدةً أن عدد النواب الحاضرين لم يتجاوز 90 نائباً.
من جانبه اتهم النائب عن جبهة الاصلاح علي البديري، حسب / المشرق / رئاسة مجلس النواب بـ " التحايل والتلاعب " في اعداد حضور جلسات البرلمان، وأشار الى أنها تحاول " الالتفاف " على الاصلاحات.
ونقلت قول البديري :" ان جبهة الاصلاح متمسكة بموقفها بعدم حضور اية جلسة تترأسها الرئاسة المقالة برغم كل الضغوط والمغريات والوسائل التي تعمد لها ".
واضاف البديري :" ان هنالك العديد من النواب لديهم قناعة كاملة بفشل الرئاسة المقالة ومطامعها الحزبية ورغبتها في الحفاظ على المحاصصة، لكنهم مازالوا مترددين في اعلان موقفهم والخروج عن طاعة قادة كتلهم لاسباب عديدة".
فيما اشارت الصحيفة الى قول النائب عن الجبهة فاضل الكناني :" ان الجبهة ناقشت خيارين بشأن جلسة البرلمان امس ، اما المشاركة في جلسة يترأسها أحد النواب باستثناء سليم الجبوري أو المشاركة في الجلسة كمعترضين"، مبينا :" ان 15 نائباً اختاروا الخيار الثاني وحضروا الجلسة كمعترضين".
فيما ركزت صحيفة / الزمان / على مهاجمة التيار المدني مجلس النواب ، وتهديده باعلان الاضراب والعصيان المدني .وقالت بهذا الصدد :" ان التيار المدني هاجم اعضاء مجلس النواب، عادا اياهم قادة ياخذون البلد الى المجهول ، مهددا بثلاثة خيارات لتحويل مسيرة الحكومة والبرلمان ".
وقال الناشط المدني علي هاشم ، حسب / الزمان / :" ان نواب البرلمان يقودون البلد الى المجهول بسبب التناحرات والصراعات السياسية ، حيث سنطرح بعد الجمعة المقبلة مشروع حل البرلمان لانه لم يستطع تقديم حلول بشأن تشكيل حكومة من التكنوقراط المستقل"، مشيرا الى ان التظاهرات اصبحت غير مجدية لذلك سيكون البديل عنها هو العصيان المدني ويعقبه الاضراب العام .
وابدى هاشم استغرابه من دعوة رئيس الوزراء حيدر العبادي الى ايقاف التظاهرات بحجة انها تؤخر سير العمليات في الفلوجة . وقال :" ان هذا غير صحيح كوننا حددنا قبل ذلك بانها ستكون وقفة تضامنية مع القوات الامنية في مقارعة الارهاب ، ولكن جوبهنا باساليب قمعية من خلال استخدام العيارات النارية والغاز المسيل للدموع".
واوضح هاشم :" ان اللجنة التنسيقية مع التيار الصدري انتهت بعد اعتكاف مقتدى الصدر. و ان الكثير من الناشطين رفضوا فكرة اقتحام البرلمان ومجلس الوزراء كون تلك الخطوة سلبية ، وكان من الاولى ان تطوق الشوارع المؤدية الى المنطقة الخضراء واعلان العصيان المدني". /انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام