صحف السبت تتناول الازمة البرلمانية والمخاوف من الفراغ الدستوري والتطورات الامنية في قواطع العمليات
فقد قالت صحيفة المشرق"بعدَ قرار نواب التحالف الكردستاني (60 نائبا) عدم العودة الى بغداد من دون حصولهم على ضمانات بعدم تكرار عملية اقتحام مقر البرلمان في بغداد واحتجاز نواب والاعتداء على بعضهم وبينهم من الأكراد، وبعد قرار نواب كتلة الاحرار (30 نائبا) تعليق حضورهم ومعهم النواب المعتصمين، رجحت مصادر سياسية عدم عقد جلسات برلمانية خلال الايام القليلة المقبلة على الأقل.".
واضافت الصحيفة "ان ذلك ياتي متزامنا مع صعوبة عقد جلسات لمجلس الوزراء بسبب استقالة ستة وزراء واقالة خمسة آخرين من دون ترديد الوزراء الجدد اليمين القانونية مما يحول ذلك دون تحقيق النصاب القانوني لعقد جلسة لمجلس الوزراء، ونتيجة لذلك حذر محللون سياسيون من دخول البلاد مرحلة فراغ دستوري كبير".
وشددت الصحيفة على قول المصادر إن «الأوضاع غير مهيئة لعقد أية جلسة في الأيام المقبلة مع تعليق كتلة الأحرار التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مشاركتها في البرلمان، وانسحاب نواب التحالف الكردستاني وعودتهم إلى أربيل والسليمانية واضعين الاعتذار عن ضرب عدد من النواب الأكراد خلال اقتحام المنطقة الخضراء، شرطاً أساساً للعودة إلى بغداد ومع تعليق النواب المعتصمين حضورهم جلسات البرلمان لذا بات من الصعب جدا عقد جلسة برلمانية مقبلة دون الحوار والوصول الى تفاهمات بين الكتل السياسية بشأن العملية السياسية برمتها.".
واشارت الصحيفة الى ان ذلك ياتي في وقت فشل فيه مجلس الوزراء ولمرتين في عقد جلسته الاسبوعية، فبعد ان كان مقررا عقد جلسة وزارية يوم الثلاثاء الماضي تحجج مجلس الوزراء بان يوم الثلاثاء عطلة رسمية وتقرر تأجيل الجلسة الى يوم الخميس الماضي حيث فشل المجلس ايضا بعقد جلسته الاسبوعية نتيجة عدم اكتمال النصاب القانوني في وقت حاولت امانة مجلس الوزراء الاتصال هاتفيا بالوزراء الجدد للحضور الى جلسة الخميس لكن الاعتراض على عدم دستورية ذلك لعدم تأديتهم اليمين حال دون اكتمال النصاب القانوني ليتم تأجيل الجلسة الى يوم غد الاحد في وقت يشكك فيه المختصون عقد الجلسة للأسباب ذاتها".
وقالت الصحيفة "ان التقارير الاخبارية تشير الى ان الحراك واللقاءات الأخيرة بين عدد من قادة الكتل السياسية في محاولة لايجاد حل للازمة الراهنة باءت بالفشل في إقناع الجميع في لمّ شمل البرلمان وعقد جلسة رسمية لاستئناف البحث عن مخرج للأزمة، كما أن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ورئيس الوزراء حيدر العبادي فشلا ايضا في تحقيق أي تقدم خلال مباحثات ولقاءات عقداها مع الكتل السياسية جرى بعضها هاتفياً، حيث تشير التقارير إلى أن البرلمان لن يشهد اجتماعاً رسمياً على الأقل في الأيام العشرة المقبلة، خاصة وان رئاسة البرلمان قررت عدم البدء بترميم المبنى شبه المحطم ريثما تنتهي لجنة تحقيق خاصة تتولى وزارة الداخلية الإشراف عليها في تحطيم وتدمير أثاث ومواد من البرلمان".
وبشان الجانب الامني قالت صحيفة الصباح شبه الرسمية التابعة لشبكة الاعلام العراقي "ان القوات الامنية بمساندة الطيران الحربي والمروحي انجزت عملية تحرير تقاطع السلام لتمسك بعقدة امداد الفلوجة وطريق المواصلات المهم اليها، كما اعتقلت تلك القوات ثلاثة من عتاة الارهابيين بعد قتل 150 ارهابياً، في ذات الوقت أسفر القصف الجوي والمدفعي عن قتل ارهابيين وتدمير اوكارهم في الموصل ما ادى الى ادخالهم في حالة الانذار القصوى.".
واوردت الصحيفة بيانا اصدرته وزارة الدفاع امس افاد بان العمليات الاستباقية الواسعة المنفذة من قبل صنوف قواتنا المسنودة بالحشد الشعبي تمكنت من تحرير الطريق الممتد من ناحية عامرية الفلوجة باتجاه تقاطع السلام الواقع جنوب قضاء الفلوجة ورفع العلم العراقي فوق التقاطع الذي يعد نقطة المواصلات والإمداد بين المدينتين، مؤكدة قتل 150 ارهابيا وتدمير 10 انفاق و3 مفارز هاون ومدفع (جهنم لداعش) وتدمير 8 عجلات ملغمة يقودها ارهابيون، فيما قتلت طائرات اف16 العراقية عشرات الارهابيين في هذا القاطع بحسب بيان لخلية الاعلام الحربي".
من جهتها نقلت صحيفة الصباح الجديد عن مصادر مطلعة، كشفت عن تفاصيل العمليات العسكرية الجارية بالقرب من عامرية الفلوجة في الانبار، لافتة إلى أنها تهدف إلى اعادة فتح الطريق الرئيس الرابط بين بغداد ومدينة الرمادي.
وتابعت الصحيفة"ان المصادر اوضحت أن تنظيم داعش الارهابي لم يعد لديه سوى 10 كيلومترات من خط السريع الواصل بمدينة الحبانية، مؤكدة أن الجيش العراقي تمكن بمساندة الطيران من تحرير الجزء الاكبر من الطريق وصولاً إلى تقاطع ناحية السلام">
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري قوله إن “العملية التي تجري الان بالقرب من عامرية الفلوجة كانت بالدرجة الاساس لابعاد خطر قذائف الهاون التي تطلق على معسكر الحبانية بنحو يومي وان نجاح هذا الاجراء الوقائي حفز القطعات العسكرية على التقدم إلى الامام باتجاه الطريق السريع الذي يربط عامرية الفلوجة من جهة، مع الحبانية من جهة أخرى”..
ونشرت صحيفة الدستور مانشيتا على صدر صفحتها الاولى تحت عنوان/ المتحدث باسم المكتب الاعلامي يؤكد انعقادها...مجلس الوزراء يامل عقد جلسة غدا وسط شكوك بعدم اكتمال النصاب....الكتل الكردية تطالب وزراءها بالمقاطعة ومحاولة لاقناع وزراء المواطن بالحضور/./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام