صحف اليوم تركز على جلسة البرلمان / الدراماتيكية / وتتابع الاوضاع في طوز خورماتو
عن الاجواء في مجلس النواب قالت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين :" بعد مخاض عسير صوت مجلس النواب على التشكيلة الوزارية الجديدة التي تقدم بها رئيس الوزراء حيدر العبادي على الرغم من محاولة نواب معتصمين عرقلة استمرار الجلسة وتعليقها ".
واضافت الصحيفة :"ان بعض النواب حاولوا تشويش تقديم التشكيلة الوزارية الجديدة في جلسة البرلمان بالضرب على الطاولات وتريد شعارات غاضبة ".
وتابعت:" ان جلسة امس كانت حامية الوطيس وشهدت مشادات كثيرة بمجرد ان فتح رئيس المجلس سليم الجبوري باب التصويت على تشكيل لجنة للحوار مع المعتصمين ، اذ هتف النواب المعتصمون ضد الجبوري والعبادي الذي حضر الجلسة ايضا واستقبل سيل الاحتجاجات ضده بابتسامة هادئة ".
من جانب آخر نقلت / الزوراء / عن مصدر برلماني قوله :" ان رئيس الحكومة حيدر العبادي ماض في الاصلاح والتغيير الوزاري ".
صحيفة / المشرق / ركزت في معرض نقلها لوقائع جلسة مجلس النواب ، على اعتبار النواب المعتصمين جلسة البرلمان غير شرعية .
وقالت / المشرق / بهذا الخصوص :" ان النواب المعتصمين اعلنوا طعنهم بشرعية الجلسة التي تم فيها التصويت على التشكيلة الوزارية لدى المحكمة الاتحادية، مؤكدين تعليقهم حضور جلسات البرلمان لحين البت في الطعن "، مشيرة الى ترديد النواب المعتصمين شعارات "باطل.. باطل.. ولا شرعية.." في اشارة الى ان جلسة البرلمان هذه غير شرعية وقراراتها باطلة.
ونقلت الصحيفة قول المتحدث باسم النواب المعتصمين هيثم الجبوري :" اننا فوجئنا بعقد جلسة غير شرعية برئاسة قد تمت اقالتها وفقا لمواد الدستور والنظام الداخلي"، متهما الرئاسة المقالة بـ"تمرير صفقات المحاصصة بتغيير شكلي لبعض الوزراء والابقاء على الوزراء الآخرين الذين يمثلون حصص الكتل".
واضاف : "حاولنا بشتى الوسائل السلمية منع انعقاد الجلسة التي عقدت خلاف القانون والنظام الداخلي لمنع تمرير مؤامرة المحاصصة، قمنا باخراج رئاسة البرلمان المقالة ورئيس الوزراء من قاعة الجلسة".
وتابع المتحدث : " انهم عقدوا جلسة في قاعة مغلقة اخرى منعنا من دخولها ولم تنعقد بنصاب كامل"، مؤكدا :" رفض النواب المعتصمين لما حدث وما ترتب عليه من اجراءات لا تنسجم مع مطالب العراقيين والمرجعيات الدينية".
اما صحيفة / الصباح الجديد / فقد وصفت جلسة البرلمان بالدراماتيكية ، وقالت ان قاعة مجلس النوّاب لم تكن مكاناً مناسباً للتصويت على التعديل الوزراي، بعد اقتحامها من قبل النوّاب المعتصمين بمجرد دخول رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، ما ادى الى نقلها الى القاعة الدستورية المجاورة لكي تستكمل الاجراءات، مشيرة الى الاجراءات الاحترازية التي وصفتها بانها كانت / فوق العادة / وانتشار عناصر الامن بشكل كبير .
واوضحت / الصباح الجديد / :" ان وصول العدد الى حد النصاب، كان سببه بالدرجة الاساس مشاركة كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري ، التي اعلنت عن المشاركة في الجلسة قبل وقت قليل من انطلاقها"، مبينة :" ان اهم النوّاب الغاضبين هم، احمد الجبوري، وكامل الزيدي، وحنان الفتلاوي، وكاظم الصيادي، ومشعان الجبوري، ورحاب العبودة، وآخرون ".
واوضحت الصحيفة :" ان جميع الاسماء المقدّمة في جلسة امس ، وهم عشرة مرشحين ، كانوا ضمن الكابينة الاولى المعروفة بالظرف المغلق، وامهل البرلمان العبادي 48 ساعة لاستكمال البقية ".
واكد احمد محجوب، مستشار رئيس مجلس النواب، حسب الصحيفة :" ان جلسة امس في القاعة الدستورية جرت بنحو سلس وهادئ وتم التصويت على المرشحين وفقاً للقانون ".
واضاف محجوب :" ان الكتل تعرف جيداً السير الذاتية للوزراء الجدد لانهم اطلعوا على تاريخهم الوظيفي منذ نحو شهر عندما قدّموا في لائحة الكابينة الاولى"، لافتا الى :" ان العبادي مسؤول عن استكمال طاقمه الحكومي ، وليست لدينا معلومات عن المتبقين".
فيما نقلت الصحيفة قول النائب المعتصم فريد آل ابراهيم :" ان ما حصل في جلسة امس هو تقاسم للمناصب بين الكتل السياسية على اساس المحاصصة وضد مصلحة الشعب العراقي".
واضاف ابراهيم :" ان الجبوري اعتمد في عودته إلى منصبه على المقامرة مع شركائه، ودعم دولي واقليمي لانه يعرف جيداً عدم شرعيته ".
وعن الاوضاع في طوز خورماتو ، قالت صحيفة / الزمان / :" ان الحياة في المدينة بدت طبيعية ، لكن يشوبها حذر وهدوء قلق عقب الاشتباكات التي تجري بشكل متقطع منذ ايام بين قوات الحشد التركماني وقوات البيشمركة".
واضافت الصحيفة :" ان القضاء يشهد نزوحا للاهالي خوفا من تطور الاحداث التي تسعى الى تطويقها جهات عدة من بينها محافظ كركوك نجم الدين كريم والقيادي بالحشد الشعبي امين عام منظمة بدر هادي العامري ، اللذان من المؤمل وصولهما الى القضاء لتهدئة الاوضاع بين الطرفين المتشابكين ".
ونقلت / الزمان / عن شهود عيان قولهم :" ان المدينة تشهد منذ بداية الصراع بين البيشمركة وقوات الحشد التركماني موجات نزوح شديدة ، فضلا عن تعطل الدوام الرسمي لكافة الدوائر الرسمية. وان الطريق الرابط بين محافظة كركوك وبغداد سالك ولم يغلق امام حركة مرور السيارات والسفرات السياحية اوالعجلات القادمة من بغداد باتجاه اربيل او بالعكس ، لكنها تمر بسرعة كبيرة عند الوصول للطريق المحاذي للقضاء ولم تتوقف بداخله بسبب الاوضاع المضطربة ، لكن الخدمات التي يقدمها اصحاب الورش الصناعية والمطاعم السياحية تقدم بشكل طبيعي ، بالرغم من تغيب اغلب العاملين فيها جراء نزوحهم مع اهاليهم".
واكد شهود العيان :" ان المدينة تشهد صراعا مستمرا بين الطرفين ،غالبا ما ينعكس على المواطنين البسطاء وعلى سير اعمالهم اليومية ، بالرغم من عدم وجود اية علاقة بين الاطراف المتنازعة والسكان المحليين".
واشار موفد الصحيفة الى :" ان المدينة تشهد هدوءا قلقا ، وهناك تعزيزات واضحة من البيشمركة والحشد الشعبي ، فضلا عن وضوح اثار الرصاص والمعارك على جدران المنازل والمحال التجارية ووجود عجلات محروقة بينها مركبة اسعاف محطمة بعد اصطدامها باحد الحواجز الكونكريتية في احد الشوارع الفرعية"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام