الزيدي: الحكومة اعتمدت سياسة الباب المفتوح في تعاملها مع الشركات الأجنبية لتجاوز العقبات والبيرقراطية | زيدان يبحث مع باراك نتائج الحوارات الخاصة بتعزيز العلاقات القضائية | رئيس الوزراء: الحكومة ماضية في خططها الرامية الى توسعة القطاع النفطي | فيحان : الدستور العراقي مثل اساسا لبناء دولة اتحادية ذات نظام جمهوري نيابي | للمرة الثانية تواليا ..المنتخب العراقي لقدامى اللاعبين يتوج ببطولة كأس الخليج | الزيدي وترامب يؤكدان اهمية التنسيق والتشاور ازاء التحديات الراهنة والعمل على دعم الاستقرار الاقليمي | الزيدي وباراك يؤكدان اهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لتخفيف حدة التوترات واحتواء الأزمات | بافل طالباني يقرر الانسحاب من حكومة اقليم كردستان | الانواء الجوية : استمرار تشكّل الغيوم وهطول زخات المطر | الرشيد يوجّه فروعه العاملة على منصة بيع الدولار بمواصلة تقديم الخدمات المصرفية خلال أيام السبت والعطل الرسمية | الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | النفط يواصل ارتفاعه و"برنت" يقترب مجدداً من 100 دولار | الذهب يتجه لتسجيل اكبر مكسب اسبوعي منذ ثلاثة اشهر | غدا .. نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | عقارب وافاع وبناء آيل للسقوط.. مكتب حقوق الانسان بالبصرة يطالب باخلاء عاجل لمدرسة في "أبي الخصيب" | نقابة الصحفيين العراقيين تجري غدا اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | المرور العامة تعلن قطع طريق الطوز الحولي (بغداد – كركوك) بسبب السيول الجارفة | الحكومة تنفي فرض قيود على حركة الطيران في الاجواء العراقية | الاعلام الامني : الاوضاع الامنية مستقرة وتحديد مساحة جوية معينة لاغراض التدريب لا يعني غلق الأجواء | وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيراني الرؤية الإيرانية بشأن استئناف المفاوضات مع واشنطن
اخر الأخبار
بمناسبة يومها العالمي.. المياه ودورها في الامن الغذائي وصحة الانسان والبيئة

بمناسبة يومها العالمي.. المياه ودورها في الامن الغذائي وصحة الانسان والبيئة

بغداد /نينا / اعداد عمرعريم.. يحتفل العالم بارجاء المعمورة اليوم /22/ من اذار من كل عام باليوم العالمي للمياه والذي اعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة — في القرار 193/47 المؤرخ في 22 كانون الأول/ ديسمبر 1992 بوصفه اليوم الدولي للمياه. وكان أول احتفال بهذا اليوم هو في عام 1993.

واعتمدت الجمعية العامة للامم المتحدة في عام 1993 يوم 22 آذار من كل عام للاحتفال بـ (اليوم الدولي للمياه) وفقا لتوصيات مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية وتحت الفصل الخاص بحماية موارد المياه العذبة ومصادرها.

ودعت الجمعية العامة في ذلك القرار الدول إلى تكريس هذا اليوم وطنيا وعالميا ، لأنشطة ملموسة من قبيل زيادة الوعي عن طريق نشر المواد الوثائقية وتوزيعتها، وتنظيم مؤتمرات واجتماعات مائدة مستديرة وحلقات دراسية ومعارض بشأن حفظ وتنمية موارد المياه وتنفيذ توصيات جدول أعمال القرن 21.

ويسلط اليوم العالمي للمياه الضوء كل عام على جانب محدد من جوانب المياه العذبة وذلك لتنبيه المجتمعات العالمية بأهمية المياه العذبة والدعوة إلى الإدارة المستدامة لمواردها وعدم حرمان اي انسان من هذا المورد الحيوي باعتباره حقا للحياة الكريمة.

ويقام احتفال اليوم العالمي للمياه سنويا في 22 آذار/مارس. وهو يوم للاحتفال بالمياه. ويوم لإحداث فارق في معايش سكان العالم الذين يعانون من مشاكل تتصل المياه. إنه يوم للنظر في كيفية إدارة المياه في المستقبل. وينظم هذا العام 2015 تحت شعار /الماء والتنمية المستدامة/.

واليوم ستبدأ السنة المكرسة للمياه والتنمية المستدامة والتي تاتي متزامنة مع التحضيرات التي تجريها الامم المتحددة ووكالاتها المعنية لتحديد الاهداف التنموية العالمية لما بعد 2015 باعتبار المياه العامل الجوهري للتنمية المستدامة ولتحديد ستراتيجية المياه الى 2020.

وستكون سنة 2015 مكرسة لكل الحملات والمحافل والفعاليات الخاصة بتعريف اهمية المياه ودورها في التنمية المستدامة ومحاورها المتعددة من الغذاء الى الطاقة الى الصحة والصرف الصحي وغيرها.

ومن المعروف ان المـاء المادة الأكثر شيوعًا على الأرض، ويغطي أكثر من 70% من سطح الأرض. يملأ الماء المحيطات، والأنهار، والبحيرات، ويوجد في باطن الأرض، وفي الهواء الذي تنفسه، وفي كل مكان. ولاحياة بدون ماء، قال تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حيِّ أفلا يؤمنون﴾ الأنبياء:30.

كل الكائنات الحية (نبات، حيوان، إنسان) لابد لها من الماء كي تعيش. وفي الحقيقة فإن كل الكائنات الحية تتكون غالبًا من الماء، كما أن ثلثي جسم الإنسان مكون من الماء، ويعتقد بعض علماء الطبيعة أن الحياة نفسها بدأت في ماء البحر المالح.

كان الماء ـ ولا يزال ـ عصب الحياة، فقد ازدهرت الحضارات المعروفة حيثما كانت مصادر الماء وفيرة، كما أنها انهارت عندما قلت مصادرالمياه. وتقاتل الناس من أجل حفرة ماء مشوب بالوحل، كما عبد الوثنيون آلهة المطر وصلّوا من أجلها. وعلى العموم فعندما يتوقف هطول الأمطار فإن المحاصيل تذبل وتعم المجاعة الأرض. وأحيانًا، تسقط الأمطار بغزارة كبيرة وبصورة فجائية، ونتيجة لهذا فإن مياه الأنهار تطفح وتفيض فوق ضفافها وتغرق كل ما يعترض مجراها من بشر وأشياء أخرى.

وفي أيامنا الحاضرة، ازدادت أهمية الماء أكثر من أي وقت مضى؛ فنحن نستعمل الماء في منازلنا للتنظيف، والطبخ، والاستحمام، والتخلص من الفضلات، كما نستعمل الماء لري الأراضي الزراعية الجافة وذلك لتوفير المزيد من الطعام. وتستعمل مصانعنا الماء أكثرمن استعمالها لأية مادة أخرى. ونستعمل تدفق مياه الأنهار السريع وماء الشلالات الصاخبة المدوية لإنتاج الكهرباء.

إن احتياجنا للماء في زيادة مستمرة، وفي كل عام يزداد عدد سكان العالم، كما أن المصانع تُنتج أكثر فأكثر وتزداد حاجتها إلى الماء. نحن نعيش في عالم من الماء،ولكن معظم هذا الماء ـ حوالي 97% منه ـ يوجد في المحيطات. وهو ماء شديد الملوحة إذاما استُعمل للشرب أو الزراعة أو الصناعة. إن نسبة 3% فقط من مياه العالم عذبة. وهذا الماء غير متوفر بيسر للناس إذ قد يكون محجوزًا في المثالج والأغطية الثلجية. وبحلول عام 2000م تضاعف احتياج العالم للماء العذب عما كان عليه في ثمانينيات القرن العشرين، ولكن ستبقى هناك كميات كافية منه تلبي احتياجات البشر.

كميات الماء الموجودة على الأرض في هذه الأيام هي نفسها التي كانت موجودة في السابق والتي ستظل وتبقى للمستقبل. وكل قطرة ماء نقوم باستعمالها سوف تجد طريقها إلى المحيطات، وهناك ستتبخر بفعل حرارة الشمس، ثم تعود فتسقط على الأرض ثانية على هيئة مطر. وهكذا يستعمل الماء ثم يُعاد استعماله مرات ومرات ولايمكن استنفاده أوفناؤه إلا بإذن الله.

وتعاني بعض المناطق نقصان الماء بسبب عدم كفاية إدارة سكانها لمصادر الماء لديها. ويستقر الناس حيثما يوجد الماء الوفير وذلك بجوار البحيرات والأنهار، حيث تنمو المدن وتزدهر الصناعة.

وعلى هذا الاساس دعت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة /إيسيسكو/ إلى تحسين تدبير المياه في ظل التغيرات المناخية على الصعيد العالمي.

واعتبرت المنظمة في بيان لها ان" سنة 2015 تأتي في ظروف صعبة فيما يتعلق بتدبير الموارد المائية، واهمية تفعيل عقد /الماء من أجل الحياة/ (2005- 2015)، الذي تم اعتماده من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2003، وذلك بهدف تعزيز الجهود الرامية إلى الوفاء بالالتزامات الدولية المعلنة بشأن المياه والقضايا المتصلة بالمياه بحلول عام 2015. ".

واضاف بيان المنظمة ان" هذه الالتزامات الأهداف تراهن على خفض نسبة الأشخاص الذين لا يستطيعون الحصول على المياه الصالحة للشرب إلى النصف بحلول عام 2015، ووقف الاستغلال غير المستدام للموارد المائية، انسجاما مع أهداف مؤتمر القمة العالمي المنعقد بجوهانسبيرغ /جنوب افريقيا سنة 2002 . ".

ودعت إلى " ضرورة تقييم تجارب تدبير استغلال المياه في العقد المائي 2005-2015، من خلال الأهداف المسطرة والصعوبات الميدانية، قصد استخلاص الدروس ورسم استراتيجيات واقعية تراعي التغيرات المناخية الحاصلة، ومستجدات التدبير والحكامة في مجال المياه. ".

وأوضح بيان المنظمة انها" ستقوم بتجديد استراتيجية تدبير الموارد المائية في العالم الإسلامي، التي تم اعتمادها في الدورة العاشرة لمؤتمر القمة الإسلامي المنعقدة في ماليزيا سنة 2003، والتي اعتمدت آليات تنفيذها في المؤتمر الإسلامي الثاني لوزراء البيئة المنعقد في جدة سنة 2006، وصارت مرجعاً لأنشطة المنظمة حول الموارد المائية . ".

وذكرت ان" هذا التجديد يأتي في إطار الإعداد للمؤتمر الإسلامي السادس لوزراء البيئة الذي سينعقد بالمغرب سنة 2015، سعيا لتضافر الجهود على المستوى الدولي، وخصوصاً بين دول العالم الإسلامي، في إطار العمل الإسلامي المشترك، لاعتماد برامج عملية ترفع من مستوى الاداء عبر وضع سياسات وطنية للتدبير المتكامل للمياه مع آليات تنفيذية محددة لحماية هذا المورد الطبيعي".

وعلى الصعيد المحلي ينصب اهتمام مجلس النواب كاحدى مؤسسات الدولة بهذه المناسبة في اطار مواكبة كل ما من شأنه خدمة المواطن اذ يركز المجلس على ممارسة دوره الرقابي والتشريعي في الحفاظ على المياه كثروة تسهم برفع مستوى التنمية وباعتبارها عصب الحياة والحد من هدرها والاستفادة منها في مختلف المجالات.

ويحرص المجلس /بحسب بيان له / على ايلاء الاولوية للقوانين التي تساهم في حماية المياه او تنظيمها فالمجلس بصدد تشريع قانون المجلس الوطني للمياه لما يشكله من أهمية لضمان حصة العراق المائية مع دول الجوار المتشاطئة و الإرتقاء بالواقع الزراعي في البلاد .".

ويعتزم مجلس النواب تشريع قانون تعديل شبكات الري والبزل وتعديل قانون وزارة الموارد المائية لاهميتهما بالاضافة الى ان لجنة الزراعة والمياه النيابية تحرص على المشاركة في اغلب الندوات والمؤتمرات الخاصة بالمياه انطلاقا من حرصها على حماية الثروة المائية.

فالماء نعمة من الله سبحانه ..على الجميع المحافظة عليها وعدم الاسراف في استخدامها.. وتذكر ان هناك كم من اناس بحاجة لقطرة تقضي على ظمأهم ويباس ارضهم ./انتهى3



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً
ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً

بغداد/نينا/ واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 117 دولاراً للبرميل، بزيادة تفوق 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي نحو 103.9 دولاراً. و يتجه خام برنت نحو تسجيل مكاسب شهرية تقارب 11% خلال أكتوبر/تشرين الاول الحالي، محققاً بذلك ارت

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا