قادة الناتو في ختام اجتماعاتهم يتفقون على توريدات جديدة تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار لتعزيز القدرات الدفاعية للحلف
واكد قادة الحلف في بيان اصدروه عصر اليوم الاربعاء في ختام اجتماعاتهم بالعاصمة التركية انقرة على ضرورة زيادة الإنفاق الدفاعي وتعهدوا بتوسيع القدرات الصناعية العسكرية
كما اكدوا على التزامهم بالدفاع الجماعي وأن أي هجوم على دولة عضو يعد هجـوما على الحلفاء .
وجدد قادة الحلف في بيانهم الختامي للقمة التأكيد على ضرورة عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، كما دعوا إيران إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأكد الحلف في بيانه عزمه مواصلة إزالة العوائق أمام التجارة الدفاعية بين الدول الأعضاء، والاستفادة من شراكات الناتو لتعزيز التعاون وتوسيع القاعدة الصناعية الدفاعية.
كما شدد على السعي إلى بناء ناتو أقوى ضمن أوروبا أقوى، وتحالف أكثر حداثة، مع تحمل الحلفاء الأوروبيين وكندا مسؤوليات أكبر إلى جانب الولايات المتحدة في الدفاع عن الحلف.
وأشار إلى أن قوة الردع والدفاع في الناتو تستند إلى مزيج من القدرات النووية والتقليدية والدفاع الصاروخي، مدعومة بقدرات الفضاء والفضاء السيبراني.
وأكد الحلف التزامه بالحفاظ على التفوق القتالي عبر الاستثمار في نشر القوات واستدامتها، وتطوير قدرات الضربات الدقيقة بعيدة المدى، والدفاع الجوي والصاروخي المتكامل، والأنظمة غير المأهولة، والتقنيات المتقدمة، والاستخبارات، إلى جانب تطوير سحابة قتالية عابرة للأطلسي تعتمد على نماذج متقدمة للذكاء الاصطناعي.
وتضمن البيان الختامي تعهد الحلفاء بالعمل سوياً مع القطاع الصناعي لتعزيز القدرات الإنتاجية الجماعية وتسريع وتيرة الابتكار، مؤكدين على "الالتزام الراسخ" بالرابطة العابرة للأطلسي والبند الخامس من لائحة الحلف الخاصة باعتبار أن الهجوم على أي عضو من الأعضاء هجومٌ على الحلف بأكمله.
ووصف البيان الختامي روسيا "بالتهديد طويل الأمد" مؤكداً على تولي أوروبا مزيداً من المسؤوليات داخل الحلف، فيما تعهد القادة بتقديم مساعدة عسكرية إلى أوكرانيا بقيمة 70 مليار يورو على الأقل خلال عام 2026 والمحافظة على المستوى نفسه على الأقل خلال عام 2027 ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام