حرائق جديدة في ريف اللاذقية والدفاع المدني في حالة استنفار
وأوضح مدير الدفاع المدني في اللاذقية، عبد الكافي كيال، اليوم الخميس :" ان فرق الدفاع المدني ، بالتعاون مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث ، تبذل جهوداً مكثفة للحد من انتشار النيران ومنع وصولها إلى المناطق المأهولة، إلا أن وعورة التضاريس، والنار التاجية، وكثافة الأشجار، واشتداد الرياح، اسهمت في تسارع انتشار الحريق وصعوبة السيطرة عليه"، وفقاً لوكالة الانباء السورية "سانا".
وأشار كيال إلى "ظهور بؤر جديدة بعد كسب باتجاه طريق النبعين والبدروسية، وهي مناطق سبق أن شهدت حرائق قبل نحو شهر"، مؤكداً "استمرار العمل على مدار الساعة لمنع توسع رقعة النيران".
وفي سياق متصل، تتعامل فرق الدفاع المدني مع حريق آخر في منطقتي آرا وكفرته بجبل الأكراد، بمشاركة أكثر من 6 فرق تعمل على منع تمدده، فيما تواصل الفرق عمليات تبريد حرائق سابقة في دير ماما، واليمضية، والغاب، وعناب، وسط استنفار كامل لجميع الكوادر المعنية.
وبيّن كيال أن "التحديات الميدانية تتزايد بسبب التضاريس الوعرة، والرياح الشديدة، ووجود الألغام، إلى جانب البُعد عن مصادر المياه، ما يضطر الفرق إلى استجرار المياه بالصهاريج لتزويد سيارات الإطفاء، الأمر الذي يعيق السيطرة السريعة على النيران".
وشهدت محافظة اللاذقية في سوريا خلال شهر تموز الماضي سلسلة من الحرائق الواسعة التي اندلعت في مناطق جبلية وغابية شمالي المحافظة، متسببة في خسائر كبيرة في الغطاء النباتي والأراضي الزراعية، إضافة إلى تهديد مباشر للمناطق السكنية.
وقد اندلعت هذه الحرائق مع موجة حر شديدة ورياح قوية اسهمت في انتشار النيران بسرعة، ما دفع السلطات السورية إلى إطلاق نداءات استغاثة دولية للمساعدة في عمليات الاخماد.
واستجابت عدة دول لهذا النداء، من بينها العراق الذي أرسل فرق إطفاء ومعدات دعم، وتركيا التي شاركت بطائرات إطفاء وشاحنات مياه، إلى جانب فرق من الأردن ولبنان وقطر. /انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام