الفنان التشكيلي محسن كاظم العكيلي : لوحاتي تناقش معاناة الإنسان، والتربية الفنية مهملة في داخل المدارس
وقال للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ إن جميع لوحاتي التشكيلية مهمةٌ في نوعية مضامينها، لكوني أحرص على اختيار الموضوع المناسب، وأقوم بتنفيذة حسب الرؤية والأسلوب الفني الجيد، الذي يمكن أن يجعل منها لوحاتً متميزة، فضلاً عن إن لوحاتي كانت على فتراتً زمنية طويلةً، منها رسمتها في فترة الشباب، وفترة الدراسة، وفترة الإحتراف.
وأضاف : بدأت الرسم الزيتي، منذ فترة الثمانينات من القرن الماضي، ولديّ مشاركاتٌ في قاعة التحرير للشباب، الواقعة عند شارع الرشيد، إلا إنها قد اختفت مع الأسف الشديد، وكذلك لديّ لوحاتٌ مشاركة في المركز الثقافي العراقي، ووزارة الثقافة العراقية، ولي لوحاتٌ مشاركة في الشارقة بالإمارات العربية.
وتابع: إن أعمالي التشكيلية الأخيرة، تتمثل بلوحة لشخصية الشاعر محمد مهدي الجواهري، ولوحة لشخصية الشاعر مظفر النواب، ولوحة لشخصية الشاعر بدر شاكر السياب، وقد رسمتها لسبب أثرهم اللغوي الكبير على حياتي العامة، إلى جانب رسمي لوحة تمثل موناليزا أوروك، وقد حصلت على جائزة الإبداع في العام الماضي بمعرض (كولبكيان)، وشارك فيه (٦٠) فناناً عراقياً.
وحول عمله مشرفاً تربوياً لمادة التربية الفنية، قال الفنان التشكيلي محسن كاظم العكيلي، على مدار (١٤) عاماً من عملي في الإشراف التربوي لمادة التربية الفنية، كنتُ حريصاً برفقة زملائي المشرفين على إقامة معرض (لوحة معلم)، على مستوى تربية الرصافة الثالثة، وقد دعوت كل فنان للمشاركة فيه، حيث تمت إقامة هذا المعرض في السنة الأخيرة من عملي الإشرافي، داخل بناية القشلة ببغداد، وبالتعاون مع إدارة المتحف المتجول مع الفنان التشكيلي هاشم طراد، والفنان ستار الجودة.
وأوضح :وخلال جائحة كورونا، أقمت بجهودٍ ذاتية المعرض الإلكتروني للفنون، وقد شاركت فيه جميع مديريات التربية في العراق، وشارك فيه فنانين من خارج التربية، وفنانين من مصر وسوريا ولبنان واليمن والمغرب والجزائر وتونس والأردن وإيران، هذا ولديّ مشاركاتٌ كثيرة في نقابة الفنانين، ونقابة المعلمين، ووزارة التربية، والنشاط المدرسي، وأنا عضواً في مؤسسة هواجس للثقافة والفنون، وعضواً بجمعية أشنونا.
وقال :كنت دائماً أشير في توصياتي لمعلمي التربية الفنية، على أهمية دور المعلم في اكتشاف ومتابعة المواهب، وقد جاء ذلك نتيجة الأثر الجميل الذي حصل معي في المدرسة، اثناء فترة السبعينات على يد طيب الأثر الأستاذ (جمس) معلم التربية الفنية آنذاك، وتحفيزه لي بصقل موهبتي، وكذلك لا أنسى دور الأستاذ (قيس فرعون) في دار الفنون، بفترة الطلائع في نادي الفارس العربي خلال سنوات السبعينات، وثم عند دراستي لمرحلة المتوسطة، وحصولي على المركز الأول في المعرض القطري للنشاط المدرسي عام ١٩٧٨م، ولهذا أؤكد بأن دور درس التربية الفنية والرياضية يعتبر مهماً جداً، سيما وأننا نلاحظ الكثير من الدول، تعرف دولياً بأسماء الفنانين والرياضيين فيها.
وختم التشكيلي العكيلي حديثه قائلا: هنالك إهمالٌ وعدم متابعة من قبل إدارات المدارس وخاصةً في التعليم الثانوي، لمادة التربية الفنية، مما أدى إلى ضياع أعداد من المواهب، وإذ أن حصة واحدة في الأسبوع لدرس الفنية وكذلك الرياضة، تعد غير كافية لصقل المواهب واكتشافها، وقد اقترحنا فتح ورشاً مجانية في داخل المدارس، لتعليم الرسم والخط العربي، وأيضاً اقترحنا على وزارة الرياضة، بأن يكون لكل نادي كرة القدم (٢٠) مدرسة ابتدائية ومتوسطة على الأقل، لمتابعة المواهب الرياضية فيها وضمّهم للأندية الرياضية. /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام