«جائزة الكتاب العربي» في قطر: مشاركات من 41 دولة عربية واجنبية
وأوضحت الدكتورة حنان الفياض، المستشار الإعلامي لـ«جائزة الكتاب العربي» أن لجنة تحكيم الجائزة تلقت 960 ترشيحاً في فئة «الكتاب المفرد»، إلى جانب 83 ترشيحاً في فئة الإنجاز، مؤكدة أن المشاركة الواسعة «تعكس تنامي الاهتمام بالجائزة ومكانتها المتزايدة في الأوساط الأكاديمية والثقافية عربياً ودولياً، اذ ان الأعمال التي ترشحت من 41 دولة تعكس نجاح الجائزة في الوصول إلى المبدعين من الباحثين والكتاب في مختلف الأرجاء».
وأشارت الفياض إلى أن الأعمال المرشحة بلغت 32 في المئة بمجال الدراسات الاجتماعية والفلسفية، و27 في المئة بمجال الدراسات اللغوية، إلى جانب 16 في المئة للدراسات التاريخية، و16 في المئة للدراسات الشرعية، و9 في المئة لفئة المعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص.
وبينت أن أهمية الجائزة، التي تبلغ قيمتها الإجمالية مليون دولار، تتجاوز الجانب المادي، لتجسد رسالة حضارية تهدف إلى إعادة الاعتبار للكتاب كأداة للتفكير النقدي والإبداع والتغيير.
وتمنح» جائزة الكتاب العربي» ضمن فئتين رئيستين: «الكتاب المفرد»، وتشمل الكتب المؤلفة باللغة العربية المنتمية إلى المجالات المعرفية المحددة ضمن الجائزة، شريطة أن تكون منشورة ورقياً ومزودة برقم إيداع دولي خلال السنوات الأربع الأخيرة، وألا يقل حجمها عن 30 ألف كلمة، مع الالتزام بالضوابط العلمية من حيث المنهج والتوثيق. كما يشترط أن يشكل العمل إضافة نوعية إلى الثقافة العربية، وألا يكون مؤلفّه متوفى عند تقديم الترشح.
ويشترط أن يتم الترشح لفئة «الكتاب المفرد» من قبل المؤلف نفسه؛ إذ لا يقبل ترشيح أطراف أخرى نيابة عنه، كما لا يُسمَح بتقديم أكثر من عمل واحد أو الترشح في الفئتين معاً. وتقبل الكتب المشتركة في حال لم تكن حصيلة ندوات أو مؤتمرات جماعية، مع ضرورة موافقة جميع المشاركين في العمل.
أما فئة «الإنجاز»، فتُخصَّص لتكريم الأفراد أو المؤسسات التي قدمت مشاريع معرفية طويلة الأمد، بشرط أن تكون أعمالهم متميزة بالأصالة والجدة، وأن تشكل إسهاماً ملموساً في المعرفة الإنسانية./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام