لجنة نيابية : 3 اسباب وراء انتشار رائحة الكبريت في بغداد وحرق الوقود الثقيل هو الاكثر تلوثا
وقال رئيس اللجنة النائب ماجد شنكالي ، في مؤتمر صحفي مشترك اليوم الاحد ، ان " الملوثات منتشرة منذ فترة طويلة في العاصمة بغداد نتيجة تراكمات السنوات الماضية ، ولولا رائحة الكبريت لما تكلم أحد ".
وأضاف ، ان العراق يحرق 13 مليون لتر يومياً من الوقود "السيء" وعالي الكبريت "، مبينا ان " اهم أسباب انتشار رائحة الكبريت في بغداد ، هي حرق الوقود الثقيل لأن النفط العراقي عالي الكبريت وهو ما يؤدي إلى انتشار الغازات السامة ، خصوصاً في مصفى الدورة وشمال بغداد ، وكذلك المعامل الكبيرة للإسفلت ومعامل الطابوق التي تستخدم الوقود الثقيل ، فضلا عن حرق النفايات في موقعي النهروان ومعسكر الرشيد ".
وأكد رئيس اللجنة، ان " استخدام الوقود الثقيل من قبل المصانع يؤدي الى تلوث خطير في ضواحي ومناطق العاصمة ، ولذلك نحتاج الى حلول آنية للتقليل من التلوث الحاصل في بغداد واعتماد اجهزة حديثة من شأنها تقليل الانبعاثات "، متعهدا بالعمل على زيادة التخصيصات المالية لوزارة البيئة في الموازنة العامة ، بسبب عدم تخصيص تمويل لوزارة البيئة من أجل معالجة مكامن التلوث في العراق ".
ورأى شنكالي ، ان " الوقود الثقيل المستخدم في العراق ، هو من أسوأ النوعيات وأكثرها تلوثا "، مؤكدا ان " أمانة بغداد تعترف بأن لديها أماكن طمر غير اصولية للنفايات ".
بدوره ، اكد الوكيل الفني لوزارة البيئة جاسم الفلاحي ، ان زيادة معدلات التلوث اسهمت في انتشار الروائح الكريهة والغازات السامة ، عادا ان " القطاع العام هو المسبب الاول في التلوث ، بسبب تقادم البنى التحتية "، متوعدا باتخاذ الاجراءات القانونية الصارمة ضد المخالفين لشروط السلامة والحفاظ على البيئة ./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام