نتنياهو يهدد بعمل عسكري في لبنان وحكومته تقرر استدعاء 50 ألف جندي احتياط
وأجرى نتنياهو جولة عند الحدود الشمالية مع لبنان، اليوم الأربعاء، وقال من مستوطنة كريات شمونة، المحاذية للحدود، إن "الأرض احترقت هنا، ونحن مستعدون لعملية مكثفة للغاية في لبنان".
وأضاف: "بالأمس احترقت الأرض هنا، وأنا سعيد لأنكم أخمدتم الحريق، لكن الأرض احترقت في لبنان أيضاً".. ونحن مستعدون لعملية قوية جدّاً في الشمال".
وخلال الزيارة، تلقى نتنياهو لمحة عامة عن "الوضع العملياتي، والأحداث الأخيرة في المنطقة، وسير المعركة الدفاعية والإجراءات التي يجري اتخاذها للدفاع عن المجتمعات المحلية وسكان الشمال"، وفق ما أفاد موقع "واينت" العبري.
وفي غضون ذلك، أفادت هيئة البث العبرية (رسمية)، اليوم الأربعاء، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي ينتظر قراراً من الحكومة لجعل المواجهة مع حزب الله في لبنان "ساحة لحرب رئيسية"، تشمل عملية برية، وتحويل الحرب على قطاع غزة إلى "ساحة معارك ثانوية".
وحسب الهيئة، فإن "المؤسسة الأمنية والقيادة العليا للجيش ترى أنه على المستوى السياسي (الحكومة) أن يتخذ الآن قراراً لتغيير الواقع الذي لا يُطاق في المناطق الحدودية من شمالي البلاد".
وأوضحت أن "هذا يعني تحويل الجبهة الشمالية إلى ساحة المواجهة الرئيسية، فيما يصبح قطاع غزة ساحة معارك ثانوية، في وقت لا يزال 124 مختطفاً إسرائيليّاً محتجزين لدى حماس بين أحياء وأموات".
وتُواصل القيادة العسكرية الإسرائيلية، وفق هيئة البث، "الاستعداد لحرب واسعة النطاق تشمل عملية برية لتطهير المنطقة على الجانب الآخر من الحدود"، في إشارة إلى عناصر وأسلحة حزب الله.
واستدركت الهيئة: "هذا النشاط يمكن أن يكلفنا حياة جنود، لكن دون تحرك واسع على الحدود اللبنانية، لن يتمكن عشرات الآلاف من السكان الذين جرى إجلاؤهم (في تشرين الأول الماضي) من العودة إلى منازلهم" في بلدات شمالي إسرائيل.
واشارت الهيئة إلى أن حكومة الحرب ناقشت مساء امس الثلاثاء "طبيعة الرد وطرق العمل المحتملة بعد النيران الكثيفة التي أطلقها حزب الله على المناطق الإسرائيلية المحاذية للحدود الشمالية".. وشددت على أنه "يسود اعتقاد في إسرائيل بأن فرص التوصل إلى اتفاق مع لبنان ضئيلة"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام