باشراف وزارة التربية وتعاون اوروبي واممي … اطلاق برنامج التعليم الجيد العادل في العراق
وقال وزير التربية إبراهيم الجبوري ، خلال الاعلان الرسمي عن اطلاق فعاليات البرنامج : "نقدر الجهود التي يبذلها شركاؤنا في الاتحاد الأوروبي واليونسكو واليونيسف من أجل حصول المتعلمين على تعليم جيد وعادل، حيث سيدعم هذا البرنامج التعليمي وزارة التربية ويُحسن من مستوى وجودة الاداء الذي يستهدف أكثر من 10 ملايين طالب عراقي".
من جانبه ، اكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى العراق توماس سيلر ، إن " برنامج ITALEEM هو أكثر من مجرد برنامج تعليمي؛ إنه استثمار في مستقبل العراق . و من خلال تسخير البيانات وتمكين المجتمعات ودعم العاملين في مجال التعليم، نبني أساسًا لتجربة تعليمية أكثر إنصافًا وتأثيرًا لجميع الطلاب العراقيين".
وأضاف، " يسعدنا أن نعلن عن إطلاق برنامج ITALEEM، وهو برنامج تعليمي رائد مصمم لتمكين المتعلمين والمعلمين في العراق "، مبينا ان " هذا البرنامج يرتكز على أربع ركائز أساسية " الاستفادة من التكنولوجيا في اتخاذ القرارات المبنية على البيانات، تعزيز الشراكات بين المدرسة والمجتمع، تجهيز المعلمين لتحقيق النجاح، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني " كما نهدف من خلال برنامج ITALEEM، إلى إطلاق الإمكانات الكاملة لنظام التعليم في العراق وتمكين الأجيال القادمة من الازدهار ".
بدوره ، قال السفير باولو فونتاني، ممثل اليونسكو في العراق ، انه " مع تحسن إمكانية الوصول إلى التعليم، يحتاج العراق إلى الاستثمار في تحسين جودة التعليم والتعلم، مسترشدًا بالتخطيط التربوي القائم على الأدلة، والتطوير المهني المستمر، ودعم المعلمين، ودمج التقنيات التعليمية"، مؤكدا :" ان اليونسكو ملتزمة بدعم التنفيذ الوطني لنظام إدارة المعلومات التربوية، وتنفيذ خطة الوزارة لتنمية القدرات والتدريب أثناء الخدمة للمعلمين بالشراكة مع الحكومة وشركاء التنمية ومنظمات المجتمع المدني، لتحقيق الاهداف المحددة في الستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم في العراق 2022-2031.
وأضاف ، ان " الجهود المتضافرة تؤكد على الالتزام بضمان التعليم الشامل والمنصف وذي الجودة لجميع الطلاب، وخاصة الأكثر ضعفًا في جميع أنحاء العراق. في قلب هذه المبادرة يكمن تنفيذ البرنامج المبتكر، التعليم الجيد العادل في العراق: تحسين التعليم والتعلم وتعزيز الإدارة التعليمية (ITALEEM).
من جانبها ، قالت ساندرا لطوف، ممثلة اليونيسف في العراق ، " ينتقل العراق من الإغاثة الإنسانية إلى التنمية طويلة الامد، ولم يكن تعزيز نظام التعليم أكثر أهمية من أي وقت مضى ، إن الاستثمار في التعليم الجيد الشامل سيسرع التقدم نحو الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وسيضمن مستقبلاً أكثر إشراقًا لكل طفل في العراق".
وسيعمل هذا البرنامج التعليمي المشترك بين الاتحاد الأوروبي واليونسكو واليونيسف ، على تعزيز حوكمة الوزارة من خلال تحسين السياسات والتخطيط والادارة. كما سيعمل على تحسين قدرة المدارس على توفير التعليم الشامل والجيد، وبناء قدرات المعلمين على التعليم والتعلم الفعالين، وتمكين مشاركة منظمات المجتمع المدني في نظام التعليم./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام