الصافي يدعو الى انتاج افلام حول زيارة الأربعين لإيصال رسالتها للانسانية
واشاد خلال استقباله فريق فيلم الذاكرة، الذي أنتجه مركز الكفيل للإنتاج الفني التابع لقسم الإعلام في العتبة العباسية المقدسة، الفائز بالمركز الأول في مهرجان الأربعين الثاني، الذي أُقيم في بغداد، بالفيلم وما تضمنه من مشاهد تدور حول زيارة الأربعين والفكرة التي تناولها، مؤكدًا أنّ الأفلام الوثائقية هي تاريخ مرئي، ما يتطلب الاهتمام بالأعمال الفنية الهادفة، ذات المضامين والقيم السامية التي يحتاجها المجتمع.
ولفت الصافي إلى أنّ هناك طرائق متعددة لإنتاج الأفلام وإيصال رسالتها، داعيًا إلى انتخاب وسائل فنية حديثة ومؤثرة لإيصال الرسالة، والاهتمام بالجانب اللغوي، وترجمة الأفلام التي يتم إنتاجها إلى اللغة الإنجليزية؛ لضمان وصولها إلى دول العالم.
وأشار إلى أنّ رسالة الإمام الحسين (عليه السلام) لا تخص فئة دون أخرى، بل هي للعالم أجمع، وهناك أعمال أدبية وفنية حول الإمام الحسين (عليه السلام) لأشخاص غير مسلمين أصلاً، وهذا يدل على نهضته العالمية.
ووجه بإنشاء شعبة مختصة بالأفلام لإنتاج أعمال فنية تدور حول زيارة الأربعين، وما يرافقها من أحداث، وتوفير كل ما تحتاجه هذه الشعبة لنجاح عملها، لافتًا إلى أنّ زيارة الأربعين هي أفضل وسيلة للتبليغ، وهي بحد ذاتها رسالة تبليغ.
وأكد الصافي أهمية تسليط الضوء على العادات والتقاليد والطقوس التي ترافق زيارة الأربعين، وإنتاج فيلم وثائقي عن كل مدينة يمرّ بها الزائر سيرًا على الأقدام، يتناول هذه المدينة من جوانب ثقافية وأخلاقية متعددة، وعن كرم الضيافة للزائرين، وتسخير الإمكانات كافة لهذا الغرض.
من جانبه قال مخرج العمل صلاح مهدي، إنّ فريق فيلم (الذاكرة) الفائز بالمركز الأول في مهرجان الأربعين، الذي أُقيم في العاصمة بغداد، التقى سماحة السيد الصافي، واستمع إلى توصياته بخصوص إنتاج أفلام وثائقية حول زيارة الأربعين تحكي رسالتها الإنسانية والعالمية، وتكون متكاملة من ناحية الصورة، والقصة، والحبكة، والأداء، واختيار النصوص، وكيفية الارتقاء بمستوى إنتاج أفلام تليق بالقضية الحسينية./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام