المخرج العراقي ياسر الياسري: تبني فيلم " حوجن " لوجهة نظر الجن، وتقديم الإنس كـ"الآخر"، يمثل انقلاباً في السرد القصصي بالسينما العربية
ويروي الفيلم قصة "حوجن"، جني يخوض رحلة استثنائية لاكتشاف نسبه الملكي المجهول، متقاطعًا في مساره مع قصة حب نادرة مع الإنسية "سوسن".
يقول مخرجه العراقي الشاب ياسر الياسري: تبني الفيلم لوجهة نظر الجن، وتقديم الإنس كـ"الآخر"، يمثل انقلاباً ثقافياً وفنياً في السرد القصصي بالسينما العربية. تم تصوير "حوجن" عبر رحلة تنقلت بين مصر والسعودية، مما يدل على الحجم الضخم للإنتاج الذي امتد لثلاثة أشهر وشمل إنشاء ديكورات وملابس مبتكرة تخدم الرؤية الفنية الخاصة بالفيلم وتعيد تخيل عالم الجن بعيدًا عن الصور النمطية.
ويضيف: الفيلم، الذي جاء نتيجة شراكة بين أيمج نيشن أبوظبي، إم بي سي ستوديوز، وفوكس سينما، وقام بإخراجه ياسر الياسري، يضم طاقماً متميزاً من الفنانين مثل براء عالم، نايف الظفيري، نور الخضراء، العنود سعود، ومحسن منصور، يجسدون شخصيات تعيش في هذا العالم الفانتازي المعقد.
تتجاوز أهمية "حوجن" كونه عملاً فنياً إلى كونه مؤشراً على إمكانية التجديد والتنوع في السينما العربية. يُظهر الفيلم أن السينما العربية قادرة على استلهام التراث والموروث الثقافي الغني بالقصص الخرافية والأساطير لخلق أعمال تحمل بصمات ثقافية فريدة وتقدم تجارب سينمائية غنية ومتنوعة
"حوجن" لا يُعد مجرد فيلم، بل هو دعوة للمخرجين والكتّاب في المنطقة لاستكشاف أنماط جديدة وجريئة في السينما، والابتعاد عن المألوف. هذا التوجه قد يشكل نقطة تحول في كيفية رؤية العالم للسينما العربية وكيفية رؤيتها لنفسها. فبنجاح "حوجن"، يُفتح الباب أمام آفاق جديدة للخيال العربي في السينما، مؤكداً على أن الوقت قد حان للخروج من القوالب النمطية وتقديم تجارب سينمائية تثري الوجدان والفكر./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام