ديوان جديد لمؤسسة ميسلون للشاعر سميح شقير
"ميسلون" مؤسسة ثقافية وبحثية مستقلة، تتخذ من إسطنبول وباريس مقرّين لها، تُعنى بإنتاج ونشر الدراسات والبحوث، وتولي اهتمامًا رئيسًا بالترجمة بين اللغات الأوروبية، الإنكليزية والفرنسية والألمانية، واللغة العربية.
وتُشارك المؤسسة في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب ، حيث تُقدّم لزوار الحدث الثقافي الضخم 44 كتاباً من أصل 63 كتاباً أصدرتها خلال نحو 3 أعوام منذ تأسيسها، وتشمل مجالات الفكر والفلسفة والأدب والتاريخ والفنون وعلوم الدين والاجتماع والسياسة والاقتصاد.
كتب سميح شقير، وهو من مواليد 1957، الشعر مبكرًا ثم نشط كموسيقي، إذ لحن وكتب وغنّى كلمات أغانيه شعرًا عاميًا وفصيحًا، ولحّن قصائد لعددٍ من الشعراء مثل محمود درويش وشوقي بزيع وغسان زقطان وحسان عزت وآخرين، شارك في أمسيات شعرية عديدة في سورية والمغرب والأردن، ونشر قصائد في عددٍ من الصحف والمواقع الأدبية، أصدر ديوانه الأول "نجمة واحدة "في عام 2006 (دار كنعان)، وديوانه الثاني (ولا يشبه النهر شيئًا سواك) 2017 (مؤسسة ميسلون) وترجمته إلى الفرنسية الشاعرة ربيعة الجلطي.
في حوار له مع مجلة (رواق ميسلون) التي تُصدرها مؤسسة ميسلون، يؤكد شقير أنّ القضية الفلسطينية بالنسبة له تبقى في دائرة اهتمام مُتقدّمة خاصة مع انسداد آفاق الحلول بوجود طغمة يمينية متطرفة تحكم في إسرائيل، وبوجود الانقسام الفلسطيني بين مشروعين لا يلتقيان.
لكنّ القضية السورية بالنسبة للشاعر الكبير تأخذ حيزًا أكبر ليسَ لكونه سوريًا، كما يُوضح في الحوار معه "فأنا أعدّ نفسي فلسطينيًا أيضًا. ولكن تفجر المسألة السورية ما زال قائمًا، ونتائج الصراع في سوريا سيكون له تأثير في قضايا إقليمية ودولية كثيرة بينها القضية الفلسطينية"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام